اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما رأيت أفضل من حسين الجعفي ، وسعيد بن عامر ، وما رأيت أحدا أعقل من معاذ بن معاذ
قال المروذي ، عن أحمد : معاذ بن معاذ قرة عين في الحديث . وقال في موضع آخر : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة
قال أحمد : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة
وقال أبو داود : بلغني ، عن أحمد بن حنبل ، قال : ما رأيت أعقل من معاذ بن معاذ كأنه صخرة .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما رأيت أفضل من حسين الجعفي ، وسعيد بن عامر ، وما رأيت أحدا أعقل من معاذ بن معاذ .
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر الأسدي [ عبد الله بن محمد بن الفضل ] قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : معاذ بن معاذ إليه المنتهى بالبصرة في التثبت
قال أبو بكر المروذي ، عن أحمد بن حنبل : معاذ بن معاذ قرة عين في الحديث . وقال في موضع آخر : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة
وقال أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت من معاذ بن معاذ ، وما أبالي إذا تابعني من خالفني . وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : كان شعبة يحلف لا يحدث فيستثني معاذا وخالدا
وقال عمرو بن علي ، عن يحيى القطان : طلبت الحديث مع رجلين : خالد بن الحارث ، ومعاذ بن معاذ ، وأنا مولى ، فوالله ما استبقاني إلى محدث قط فكتبا شيئا حتى أحضر ، وما أبالي إذا تابعاني من خالفني من الناس . قال : وكان شعبة يحلف لا يحدث ، فيستثنيهما . وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت من معاذ بن معاذ
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب (986 ك) ، نا عمرو بن علي - مثله ، وزاد فيه : ما بالبصرة ، ولا بالكوفة ، ولا بالحجاز أحد أثبت من معاذ بن معاذ ، وكان شعبة يحلف أن لا يحدث فيستثني معاذا ، وخالدا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن معاذ بن معاذ فقال : ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم : ثقة .
وقال ابن معين ، وأبو حاتم : ثقة
وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : ما علمت أن أحدا قدم بغداد إلا وقد تعلق عليه في شيء من الحديث إلا معاذ العنبري ، فإنه ما قدروا أن يتعلقوا عليه في شيء مع شغله بالقضاء
وقال محمد بن عيسى بن الطباع : ما علمت أن أحدا قدم بغداد إلا وقد تعلق عليه في شيء من الحديث إلا معاذ العنبري ، فإنه ما قدروا أن يتعلقوا عليه في شيء من الحديث مع شغله بالقضاء .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما بالبصرة ، ولا بالكوفة ، ولا بالحجاز مثل معاذ بن معاذ ، وما (22 م 6) أبالي إذا تابعني معاذ من خالفني
وقال عمرو بن علي ، عن يحيى القطان : طلبت الحديث مع رجلين : خالد بن الحارث ، ومعاذ بن معاذ ، وأنا مولى ، فوالله ما استبقاني إلى محدث قط فكتبا شيئا حتى أحضر ، وما أبالي إذا تابعاني من خالفني من الناس . قال : وكان شعبة يحلف لا يحدث ، فيستثنيهما . وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت من معاذ بن معاذ
وقال أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت من معاذ بن معاذ ، وما أبالي إذا تابعني من خالفني . وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : كان شعبة يحلف لا يحدث فيستثني معاذا وخالدا
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى القطان يقول : طلبت الحديث مع رجلين من العرب خالد بن الحارث بن سليم الهجيمي ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، وأنا مولى لقريش لتيم ، فوالله ما سبقاني إلى محدث قط ، وكتبا شيئا حتى أحضر ، وما أبالي إذا تابعني معاذ وخالد بن الحارث من خالفني من الناس .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى [ يعني ] ابن سعيد القطان : أصحاب شعبة قال [ كان ] عامتهم يمليها عليهم رجل إلا معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث فإنا كنا إذا قمنا من عند شعبة جلس معاذ ناحية ، وخالد ناحية فكتب كل ، واحد منهما بحفظه
وقال أيضا : سمعت رجلا من أصحابنا ؛ ثقة ، يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول في سجوده : اللهم اغفر لخالد بن الحارث ، ومعاذ بن معاذ ، فذكرت ليحيى فلم ينكره . وقال : حدثنا شعبة ، عن معاوية بن قرة ، قال : قال أبو الدرداء : إني لأستغفر لسبعين من إخواني في سجودي أسميهم بأسمائهم ، وأسماء آبائهم .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : معاذ بن معاذ ثقة .
وقال ابن معين ، وأبو حاتم : ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم : ثقة .
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أزهر السمان كيف حديثه ؟ قال : ثقة ، قلت : فمعاذ بن معاذ ؟ قال : ثقة ، قلت : أيهما أثبت في ابن عون ؟ قال : ثقتان ، قلت : فمعاذ أثبت في شعبة أو غندر ؟ قال : ثقة وثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : أزهر السمان كيف حديثه ، قال : ثقة ، قلت : فمعاذ بن معاذ ، قال : ثقة . قلت : أيهما أثبت في ابن عون ، قال : ثقتان ، قلت : فمعاذ أثبت في شعبة ، أو غندر ، قال : ثقة وثقة .
وقال النسائي : ثقة ثبت .
وقال النسائي : ثقة ثبت
وقال محمد بن سعد : كان ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، ولي قضاء البصرة لهارون ، ثم عزل ، وتوفي في ربيع الآخر .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : كان فقيها عاقلا متقنا .
وكان فقيها عاقلا متقنا
وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : كان فقيها عالما متقنا
وقال إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي نفطويه : كان من الأثبات في الحديث
ثقة متقن
الحافظ
وقال نفطويه : كان من الأثبات في الحديث