← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة متقن ، كان لا يحدث إلا عن ثقةالذهبي: قال أحمد : ليس فيهم مثله ، بصير بالحديث ، متقن . وقال يحيى : كنت آخذ هذا الشأن عنه ، قل من رأيت يشبهه ، وكان من الصالحين
الكنيةأبو كامل
اللقبالحافظ
الطبقةصغار التاسعة
الوفاة207 هـ
الأحاديث٢٣٨
جرح وتعديل (14 عالم)
أحمد بن حنبل

وقال أبو داود : سمعت أحمد ذكر حديثا ، عن أبي كامل ، يعني مظفر بن مدرك ، عن إبراهيم بن سعد ، قيل له : يعقوب لا يقول كذا ، فقال : ليس فيهم مثله ، قلت لأبي : عبد الله أبو كامل ؟ قال : نعم

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : لم يكن ببغداد من أصحاب الحديث ولا يحملون عن كل إنسان ولهم بصر بالحديث والرجال ولم يكتبوا إلا عن الثقات ولا يكتبون عمن لا يرضونه إلا أبو سلمة الخزاعي ، والهيثم بن جميل ، وأبو كامل ، وكان أبو كامل بصيرا بالحديث متقنا يشبه الناس لا يتكلم إلا أن يسأل فيجيب ، أو يسكت، له عقل سديد ، والهيثم كان أحفظهم ، وأبو سلمة الخزاعي كان من أبصر الناس بأيام الناس لا تسأله ، عن أحد إلا جاءك بمعرفته ، وكان يتفقه . وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل نحو ذلك

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : لم يكن ببغداد من أصحاب الحديث ولا يحملون عن كل إنسان ولهم بصر بالحديث والرجال ولم يكتبوا إلا عن الثقات ولا يكتبون عمن لا يرضونه إلا أبو سلمة الخزاعي ، والهيثم بن جميل ، وأبو كامل ، وكان أبو كامل بصيرا بالحديث متقنا يشبه الناس لا يتكلم إلا أن يسأل فيجيب ، أو يسكت، له عقل سديد ، والهيثم كان أحفظهم ، وأبو سلمة الخزاعي كان من أبصر الناس بأيام الناس لا تسأله ، عن أحد إلا جاءك بمعرفته ، وكان يتفقه . وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل نحو ذلك

وقال أيضا ، عن أبيه : سمعت أبا كامل مظفر بن مدرك منذ نحو من أربعين سنة ، وكان له وقار وهيئة ، وكان من أصحاب الحديث يقول : أثبت الناس في إبراهيم منصور ، قال : وقال أبو كامل : ما قدم علينا هاهنا من ناحية الشام أصح حديثا من ليث بن سعد ، وكان أبو معشر رجلا لا يضبط الإسناد

وقال عبد الله بن أحمد : وقال أبي : كان أبو كامل من أصحاب الحديث ، لما قدم شريك قالوا : لا نرضى أحدا يسأله غير أبي كامل ، وكان يعد يومئذ من أهل الفضل ، وكان ابن مهدي يقول : أيش يقول أبو كامل في حديث كذا من حديث إبراهيم بن سعد ؟

قال أحمد : ليس فيهم مثله ، بصير بالحديث ، متقن . وقال يحيى : كنت آخذ هذا الشأن عنه ، قل من رأيت يشبهه ، وكان من الصالحين

قال عبد الله أيضا ، عن أبيه : سمعت منه منذ أربعين سنة ، وكان له وقار وهيبة .

قال مهنا عن أحمد : لا أعلم أثبت في زهير من الأشيب إلا أبا كامل مظفرا ، فإنه كان أثبت منه

قال مهنا بن يحيى ، عن أحمد بن حنبل : لا أعلم أثبت في زهير من الأشيب إلا أبا كامل مظفر فإنه كان أثبت من الأشيب

وقال أبو داود : سمعت أحمد ذكر حديثا عن أبي كامل [ عن إبراهيم بن سعد ] ، فقيل له : إن يعقوب بن إبراهيم بن سعد لا يقول كذا ، فقال : ليس فيهم مثله ، يعني أبا كامل

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال أبي : كان أصحاب الحديث ببغداد : أبو كامل ، وأبو سلمة الخزاعي ، والهيثم ، يعني ابن جميل ، وكان الهيثم أحفظ الثلاثة ، وكان أبو كامل أتقن للحديث منهم

وقال هارون بن عبد الله الحمال ، قال أبو عبد الله : كان ببغداد ثلاثة ممن ينظر في الحديث ، ويتكلم فيه ، قلت : من يحسن يتكلم فيه ويعنى به ؟ قال : نعم ؛ أبو كامل مظفر ، والهيثم بن جميل ، ومنصور بن سلمة الخزاعي ، وذكر أبا كامل بثبت وعقل . وقال : تراضوا به مرة أن يسأل لهم شريكا ،فسأل شريكا فقلت له : ببغداد ؟ فقال : حين خرج تبعوه ، أو نحو هذا فتراضوا به أن يكون أبو كامل يسأله

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أصحاب الحديث ببغداد : أبو كامل ، وأبو سلمة الخزاعي ، والهيثم ، وكان الهيثم أحفظهم ، وأبو كامل أتقنهم . وحكى أبو طالب عن أحمد نحوه ، وزاد : لم يكونوا يحملون عن كل واحد ، ولم يكتبوا إلا عن الثقات ، وزاد أيضا : وكان أبو كامل بصيرا بالحديث متقنا يشبه الناس ، له عقل سديد ، وكان من أبصر الناس بأيام الناس ، وكان يتفقه . وقال الفضل بن زياد عن أحمد نحو ذلك . وقال هارون الحمال عن أحمد أيضا نحوه ، وزاد : قال : تراضوا به مرة أن يسأل لهم شريكا

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أصحاب الحديث ببغداد : أبو كامل ، وأبو سلمة الخزاعي ، والهيثم ، وكان الهيثم أحفظهم ، وأبو كامل أتقنهم . وحكى أبو طالب عن أحمد نحوه ، وزاد : لم يكونوا يحملون عن كل واحد ، ولم يكتبوا إلا عن الثقات ، وزاد أيضا : وكان أبو كامل بصيرا بالحديث متقنا يشبه الناس ، له عقل سديد ، وكان من أبصر الناس بأيام الناس ، وكان يتفقه . وقال الفضل بن زياد عن أحمد نحو ذلك . وقال هارون الحمال عن أحمد أيضا نحوه ، وزاد : قال : تراضوا به مرة أن يسأل لهم شريكا

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أصحاب الحديث ببغداد : أبو كامل ، وأبو سلمة الخزاعي ، والهيثم ، وكان الهيثم أحفظهم ، وأبو كامل أتقنهم . وحكى أبو طالب عن أحمد نحوه ، وزاد : لم يكونوا يحملون عن كل واحد ، ولم يكتبوا إلا عن الثقات ، وزاد أيضا : وكان أبو كامل بصيرا بالحديث متقنا يشبه الناس ، له عقل سديد ، وكان من أبصر الناس بأيام الناس ، وكان يتفقه . وقال الفضل بن زياد عن أحمد نحو ذلك . وقال هارون الحمال عن أحمد أيضا نحوه ، وزاد : قال : تراضوا به مرة أن يسأل لهم شريكا

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أصحاب الحديث ببغداد : أبو كامل ، وأبو سلمة الخزاعي ، والهيثم ، وكان الهيثم أحفظهم ، وأبو كامل أتقنهم . وحكى أبو طالب عن أحمد نحوه ، وزاد : لم يكونوا يحملون عن كل واحد ، ولم يكتبوا إلا عن الثقات ، وزاد أيضا : وكان أبو كامل بصيرا بالحديث متقنا يشبه الناس ، له عقل سديد ، وكان من أبصر الناس بأيام الناس ، وكان يتفقه . وقال الفضل بن زياد عن أحمد نحو ذلك . وقال هارون الحمال عن أحمد أيضا نحوه ، وزاد : قال : تراضوا به مرة أن يسأل لهم شريكا

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل أيضا ، قال أبي : كان أبو كامل ، يعني مظفر بن مدرك من أصحاب الحديث لما قدم شريك ، قالوا : لا نرضى أحدا يسأله غير أبي كامل ، وكان يعد يومئذ من أهل الفضل ، وكان ابن مهدي يقول : أيش يقول أبو كامل في حديث من حديث إبراهيم بن سعد

زهير بن حرب

وقال أبو يعلى الموصلي : سمعت أبا خيثمة يقول : ما كان أبو كامل المظفر بن مدرك عندنا بدون وكيع عند الكوفيين ، وعبد الرحمن عند البصريين

وقال أبو يعلى الموصلي : سمعت أبا خيثمة يقول : ما كان أبو كامل عندنا بدون وكيع وابن مهدي

أبو داود السجستاني

وقال الآجري عن أبي داود : ثقة ، ثقة .

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال: ثقة ثقة

عبد الرحمن بن مهدي

وقال عبد الله بن أحمد : وقال أبي : كان أبو كامل من أصحاب الحديث ، لما قدم شريك قالوا : لا نرضى أحدا يسأله غير أبي كامل ، وكان يعد يومئذ من أهل الفضل ، وكان ابن مهدي يقول : أيش يقول أبو كامل في حديث كذا من حديث إبراهيم بن سعد ؟

أبو حاتم الرازي

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : صدوق

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : صدوق

سألت أبي عنه فقال صدوق

محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي

وقال في موضع آخر : حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك ، قال : حدثنا أبو كامل مظفر بن مدرك شيخ ثقة صاحب حديث

وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال مرة : مظفر بن مدرك الثقة المأمون الرجل الصالح . وقال مرة : حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك ، حدثنا أبو كامل ، شيخ ثقة ، صاحب حديث

يحيى بن معين

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : سمعت أبا كامل شيخا من الأبناء ؛ ثقة صاحب حديث

وقال يحيى بن معين : كنت آخذ عنه هذه الصنعة ، يعني صنعة الحديث ومعرفة الرجال .

قال عبد الله : وسمعت يحيى بن معين ، وذكره فقال : كنت آخذ عنه هذا الشأن . قال : وكان رجلا صالحا قل من رأيت يشبهه

قال أحمد : ليس فيهم مثله ، بصير بالحديث ، متقن . وقال يحيى : كنت آخذ هذا الشأن عنه ، قل من رأيت يشبهه ، وكان من الصالحين

وقال عبد الله بن أحمد أيضا : سمعت يحيى بن معين وذكر أبا كامل ، فقال : كنت آخذ عنه هذا الشأن ، وكان أبو كامل بغداديا من الأبناء . وقال في موضع آخر ، عن يحيى بن معين : كان أبو كامل رجلا صالحا . وقال : ما رأيت من يشبهه

وقال المفضل الغلابي ، عن ابن معين : سمعت أبا كامل شيخا من الأبناء ثقة ، صاحب حديث

النسائي

وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : الثقة المأمون الرجل الصالح

وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال مرة : مظفر بن مدرك الثقة المأمون الرجل الصالح . وقال مرة : حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك ، حدثنا أبو كامل ، شيخ ثقة ، صاحب حديث

محمد بن سعد

وقال محمد بن سعد : كان من أبناء خراسان ، وكان ثقة

وقال ابن سعد : كان من أبناء خراسان ، وكان ثقة

ابن حبان

وذكره ابن حبان في " الثقات " .

وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، قال سليمان بن إسحاق الجلاب : قيل لإبراهيم الحربي : رأيت أبا كامل ؟ قال : لا ؛ لم أره ، مات سنة مات روح بن عبادة سنة سبع ومائتين

عبد الله بن أحمد الجواليقي

وقال ابن عدي : سمعت عبدان يقول : كان للعباس بن عبد العظيم مجلس على أبي كامل ، فسمع منه حديث فضيل بن سليمان لا يدخل عليه أحد غيره

ابن حجر

ثقة متقن ، كان لا يحدث إلا عن ثقة

الذهبى

الحافظ

ابن عبد البر

وقال أبو عمر : هو عندهم صدوق ثقة ، ذكره في « الاستغناء »

اختر الراوي الثاني