اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال أبو داود : رجل مجهول
وقال أبو داود : رجل مجهول ، وحديثه في طلاق الأمة منكر
وقال أبو عاصم النبيل : ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر
قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مظاهر بن أسلم ، عن القاسم ، عن عائشة ضعفه أبو عاصم
وقال البخاري : ضعفه أبو عاصم
وقال أبو عاصم النبيل : ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن مظاهر بن أسلم ، عن عائشة ، رفعه قال : طلاق الأمة تطليقتان وعدتها حيضتان . قال أبو عاصم : ثم لقيت مظاهرا فحدثني به وكان أبو عاصم يضعف مظاهرا
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مظاهر فقال : منكر الحديث ضعيف الحديث مع أنه رجل لا يعرف
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ضعيف الحديث
ذكره البخاري وابن الجارود وأبو العرب والمنتجالي في جملة الضعفاء .
قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ليس بشيء مع أنه رجل لا يعرف
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء مع أنه رجل لا يعرف
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : مظاهر بن أسلم ليس بشيء
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : ضعيف
وقال الترمذي : لا يعرف له في العلم غير هذا الحديث . وقال فيه : غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث مظاهر
وقال الترمذي : لا يعرف له في العلم غير هذا الحديث ، وهو غريب لا نعرفه إلا من حديثه
وذكره ابن حبان في " الثقات
ذكره البخاري وابن الجارود وأبو العرب والمنتجالي في جملة الضعفاء .
هذا حديث تفرد به مظاهر بن أسلم وهو رجل مجهول يعرف بهذا الحديث والصحيح عن القاسم بن محمد : أنه سئل عن عدة الأمة فقال : الناس يقولون حيضتان .
ضعيف
ضعفوه
قال الشيخ : ولم يرو أحد هذا ، عن أبي عاصم إلا قال فيه ابن جريج ، عن مظاهر ، ثم قال أبو عاصم ، ثنا مظاهر الأخداش بن مخلد هذا فقال : ثنا أبو عاصم ، عن الثوري ، عن مظاهر ، ولم أكتب إلا عن أحمد بن عاصم هذا
ذكره البخاري وابن الجارود وأبو العرب والمنتجالي في جملة الضعفاء .
ذكره البخاري وابن الجارود وأبو العرب والمنتجالي في جملة الضعفاء .