اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال الزبير بن بكار : كان من وجوه قريش
قال العلائي : قال البخاري : لا أعرف للمطلب بن حنطب عن أحد من الصحابة سماعا إلا قوله : حدثني من شهد خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال الترمذي : وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يعني الدارمي يقول مثله
وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر وسعد مرسل
وقال أبو زرعة : أرجو أن يكون سمع من عائشة
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : ثقة . وقال أيضا : سئل أبو زرعة : سمع المطلب من عائشة ؟ فقال : نرجو أن يكون سمع منها
وقال أبو زرعة : هو عن أبي بكر الصديق وسعد مرسل
قال أبو حاتم : لم يدرك عائشة ، وقال أبو زرعة : ثقة ، أرجو أن يكون سمع منها
وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر الصديق مرسل وعن سعد مرسل
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال: ثقة . وقال أيضا : سئل أبو زرعة : سمع المطلب بن عبد الله بن حنطب من عائشة ؟ فقال : نرجو أن يكون سمع منها
نا عبد الرحمن قال : وسئل أبو زرعة هل سمع المطلب بن عبد الله [ بن حنطب ] من عائشة ؟ فقال : نرجو أن يكون سمع منها .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن المطلب بن عبد الله بن حنطب فقال : مديني ثقة :
قال عبد الله : وأنكر علي ابن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وذاكرت به محمد بن إسماعيل ، فلم يعرفه واستغربه . قال محمد : ولا أعرف للمطلب بن عبد الله بن حنطب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا قوله : حدثني من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم . وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول : لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال عبد الله : وأنكر علي ابن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس
قال أبو حاتم في روايته ، عن عائشة : مرسل ولم يدركها . وقال في روايته ، عن جابر : يشبه أن يكون أدركه . وقال في روايته ، عن غيره من الصحابة : مرسل ، قال : وعامة حديثه مراسيل غير أني رأيت حديثا يقول فيه : حدثني خالي أبو سلمة
قال أبو حاتم : عامة روايته مرسل ، روى عن عبادة مرسل ، لم يدركه ، وعن أبي هريرة مرسل ، وروى عن ابن عباس وابن عمر لا ندري أنه سمع منهما شيئا أم لا ، لا يذكر الخبر ، وقال مرة أخرى : نرى أنه لم يسمع من ابن عباس ، وقال مرة : لم يدرك عائشة ، وقال مرة أخرى : عامة حديثه مراسيل ، لم يدرك أحدا من الصحابة إلا سهل بن سعد ، وأنس بن مالك ، وسلمة بن الأكوع ، ومن كان قريبا منهم ، ولم يسمع من جابر ، ولا من زيد بن ثابت ، ولا من عمران بن حصين
وقال أبو حاتم في روايته عن عائشة : مرسلة ، ولم يدركها ، وقال في روايته عن جابر : يشبه أنه أدركه ، وقال في روايته عن غيره من الصحابة : مرسلة . قال : وعامة حديثه مراسيل ، غير أني رأيت حديثا يقول فيه : حدثني خالي أبو سلمة
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن ابن عباس وابن عمر ، ولا يدرى سمع منهما أم لا ، لا يذكر الخبر ، وروى الأوزاعي عن المطلب قال : فحدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمه أيضا ، وقال أيضا : حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن فتعجبت منه ، قد أدرك الصحابة فإذا هو يروي عن التابعين عن أبي سلمة ، وعن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبيه
وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل " عن أبيه : لم يسمع من جابر ، ولا من زيد بن ثابت ، ولا من عمران بن حصين ، ولم يدرك أحدا من الصحابة إلا سهل بن سعد ومن في طبقته
وقال أبو حاتم : لم يدرك أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا سهل بن سعد وأنس بن مالك وسلمة بن الأكوع ، أو من كان قريبا منهم ، ولم يسمع من جابر ، ولا من زيد بن ثابت ، ولا من عمران بن حصين
وقال أبو حاتم : لم يدرك عائشة ، ويشبه أن يكون أدرك جابرا
وفي كتاب « الجرح والتعديل » : قال أبو حاتم : هو عن ابن عباس وابن عمر مرسل
وقال أبو حاتم أيضا : روايته عن ابن عباس ، وابن عمر مرسلة ، قال : ولا ندري سمع منهما أم لا ، لا يذكر الخبر . قال : وروى الأوزاعي عن المطلب قال : حدثني رجل من الصحابة ، ولم يسمه . وقال أيضا : حدثني أبو سليمان عبد الرحمن ، قال أبو حاتم : فتعجبت منه
قال العلائي : قال البخاري : لا أعرف للمطلب بن حنطب عن أحد من الصحابة سماعا إلا قوله : حدثني من شهد خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال الترمذي : وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يعني الدارمي يقول مثله
وفي « تاريخ البخاري » : مطلب بن عبد الله بن حنطب ، وقال بعضهم : عبد الله بن المطلب ، سمع عمر ، قال إسحاق : ثنا يحيى بن بكير : هو أبو الحكم
وقال البخاري في "التاريخ" : سمع عمر ، لكن تعقبه الخطيب بأن الصواب : ابن عمر ،
وقال يعقوب بن سفيان ، والدارقطني : ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة
وقال يعقوب بن سفيان ، والدارقطني : ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .
وقال محمد بن سعد : كان كثير الحديث وليس يحتج بحديثه لأنه يرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا وليس له لقي ، وعامة أصحابه يدلسون
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس يحتج بحديثه ؛ لأنه يرسل كثيرا ، وليس له لقي ، وعامة أصحابه يدلسون
هذا حديث غريب من هذا الوجه. والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم ، أن يقول الرجل إذا ذبح: بسم الله والله أكبر، وهو قول ابن المبارك . والمطلب بن عبد الله بن حنطب يقال إنه لم يسمع من جابر
وقال الترمذي : عقب حديثه عن جابر حديث : " صيد البر لكم حلال ما لم تصيدوه أو يصاد لكم " . المطلب لا يعرف له سماع من جابر
والمطلب لا نعرف له سماعا عن جابر
وذكره ابن حبان في " الثقات ".
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات
قال ابن حبان في كتاب « الثقات »
وقال يعقوب بن سفيان ، والدارقطني : ثقة
وقال يعقوب بن سفيان ، والدارقطني : ثقة
وقال البخاري في "التاريخ" : سمع عمر ، لكن تعقبه الخطيب بأن الصواب : ابن عمر ،
وابن عمر مرسل
وجابر يشبه أن يكون أدركه
وعائشة ، مرسل [ ولم يدركها ]
وأبي موسى مرسل
وأبي قتادة مرسل
وأبي هريرة ، مرسل
وأم سلمة مرسل
ابن عباس مرسل
عامة حديثه مراسيل غير أني رأيت حديثا يقول : حدثني خالي أبو سلمة
وأبي رافع ، مرسل