اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
وسئل أبو داود عن مطرف وابن أبي السفر ، فقال : ابن أبي السفر لا بأس به ، ومطرف فوقه
وقال مهدي بن ميمون عن غيلان بن جرير : كان بينه وبين رجل كلام فكذب عليه فقال مطرف : اللهم إن كان كاذبا فأمته ، فخر مكانه ميتا
وعن غيلان أن مطرفا كان يلبس المطارف ويركب الخيل ويغشى السلطان ، ولكن إذا أفضيت إليه أفضيت إلى قرة عين
وذكر له ابن سعد مناقب كثيرة ، وقال : كان ثقة ، له فضل وورع وعقل وأدب .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : روى عن أبي بن كعب ، وكان ثقة ذا فضل وورع وأدب
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة . وقال : روى عن أبي بن كعب ، وكان ثقة له فضل وورع ، وعقل ، وأدب
وإن ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » قال : ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم ، مات عمر وله عشرون سنة ، ومات بعد الطاعون الجارف ، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين
وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم
قال ابن حبان في ثقات التابعين : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم .
وقال ابن حبان في " الثقات ": ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم
ثقة عابد فاضل
أحد الأعلام
وقال الذهبي في التجريد : تابعي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
وقال العجلي : بصري ، تابعي ثقة ، من كبار التابعين ، رجل صالح ، وأبوه له صحبة ، وأخواه يزيد وهاني ثقتان
وقال العجلي : بصري ثقة من كبار التابعين ، رجل صالح
وقال العجلي : ثقة ، من كبار التابعين . مات في إمارة الحجاج بعد الطاعون الذي كان سنة سبع وثمانين .
وقال العجلي : كان ثقة ، ولم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا مطرف ، وابن سيرين
وقال العجلي : كان ثقة ، ولم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا رجلان : مطرف ، وابن سيرين ولم ينج منها بالكوفة إلا رجلان : خيثمة بن عبد الرحمان ، وإبراهيم النخعي
وسعيد بن أبي خيرة فيما قيل
وداود بن أبي هند فيما قيل
وفي تاريخ المنتجالي : ثقة ، رجل صالح
فعلى هذا يكون مولده بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين ، وأنه أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم سبعا أو أكثر ، ولهذا - والله أعلم - ذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة