اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
رواه الإمام أحمد أيضا ، عن روح بن عبادة . وعن علي بن إسحاق ، عن ابن المبارك ، ولم يذكر مصعب بن شيبة في هذه الرواية . ورواه أبو داود عن أحمد بن إبراهيم ، عن حجاج بن محمد بإسناده ، غير أن عنده عتبة بن محمد . ورواه النسائي ، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، عن حجاج . وعن هارون بن عبد الله ، عن حجاج وروح . وعن سويد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك . وعن محمد بن هاشم البعلبكي ، عن الوليد جميعا ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن مسافع ، عن عتبة بن محمد ، ولم يذكر مصعبا . ورواه ابن خزيمة في صحيحه كما أخرجناه . ومصعب بن شيبة ، روي عن أحمد بن حنبل أنه قال : له أحاديث مناكير . وقال الدارقطني : ليس بالقوي
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : مصعب بن شيبة روى أحاديث مناكير
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : روى أحاديث مناكير
قال الأثرم عن أحمد : روى أحاديث مناكير
فأباه الإمام أحمد بن حنبل فقال : مصعب بن شيبة أحاديثه مناكير ، منها " عشر من الفطرة
وقال الدارقطني : ليس بالقوي ولا بالحافظ ، وروى عن طلق بن حبيب عن ابن الزبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يأمر بالغسل من الجنابة والحجامة ، ومن غسل الميت ويوم الجمعة . قال أبو داود بعد تخريجه : ضعيف
وقال أبو حاتم : لا يحمدونه ، وليس بقوي
وقال أبو حاتم : لا يحمدونه وليس بقوي
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مصعب بن شيبة فقال : لا يحمدونه ، وليس بقوي
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : مصعب بن شيبة ثقة
اعتبارا بتوثيق مصعب عند ابن معين ، والعجلي ، وابن خزيمة لذكره حديثه هذا في صحيحه من حديث محمد بن بشر
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال النسائي : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : في حديثه شيء
وقال النسائي فيما قرأت بخطه : مصعب منكر الحديث . وقال في موضع آخر : في حديثه شيء
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث
اعتبارا بتوثيق مصعب عند ابن معين ، والعجلي ، وابن خزيمة لذكره حديثه هذا في صحيحه من حديث محمد بن بشر
وقال الدارقطني : ليس بالقوي ولا بالحافظ ، وروى عن طلق بن حبيب عن ابن الزبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يأمر بالغسل من الجنابة والحجامة ، ومن غسل الميت ويوم الجمعة . قال أبو داود بعد تخريجه : ضعيف
وقال الدارقطني : ليس بالقوي ولا الحافظ
رواه الإمام أحمد أيضا ، عن روح بن عبادة . وعن علي بن إسحاق ، عن ابن المبارك ، ولم يذكر مصعب بن شيبة في هذه الرواية . ورواه أبو داود عن أحمد بن إبراهيم ، عن حجاج بن محمد بإسناده ، غير أن عنده عتبة بن محمد . ورواه النسائي ، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، عن حجاج . وعن هارون بن عبد الله ، عن حجاج وروح . وعن سويد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك . وعن محمد بن هاشم البعلبكي ، عن الوليد جميعا ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن مسافع ، عن عتبة بن محمد ، ولم يذكر مصعبا . ورواه ابن خزيمة في صحيحه كما أخرجناه . ومصعب بن شيبة ، روي عن أحمد بن حنبل أنه قال : له أحاديث مناكير . وقال الدارقطني : ليس بالقوي
ولما ذكره أبو نعيم الحافظ وأبو موسى المديني في « معرفة الصحابة » قالا : قد اختلف في صحبته ، وكذا ذكره في « نقعة الصديان » .
لين الحديث
هـ
فيه ضعف
والذي أعرفه بهذا الاسم متأخر جدا يروي عن عمة أبيه صفية وطلق بن حبيب ، وعنه ابن جريج ومسعر ، فلا يتردد في أنه ليس من الصحابة ، وهو متكلم فيه
وقال ابن عدي : تكلموا في حفظه
وقال أبو أحمد ابن عدي : تكلموا في حفظه
وقال العجلي : ثقة
وقال العجلي : مدني ثقة
اعتبارا بتوثيق مصعب عند ابن معين ، والعجلي ، وابن خزيمة لذكره حديثه هذا في صحيحه من حديث محمد بن بشر
ولما ذكره أبو نعيم الحافظ وأبو موسى المديني في « معرفة الصحابة » قالا : قد اختلف في صحبته ، وكذا ذكره في « نقعة الصديان » .
ذكره الصغاني هكذا فيمن في صحبته نظر