اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وقال الجوزجاني : لم أر الناس يحدثون عنه ، وفي نسخة : يحمدون حديثه
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أراه ضعيف الحديث لم أر الناس يحمدون حديثه
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : مصعب بن ثابت أراه ضعيف الحديث
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : أراه ضعيف الحديث ، لم أر الناس يحمدون حديثه
سمعت ابن حماد يقول : قال عبد الله : سئل أبي عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، فقال : لم أر الناس يحمدون حديثه .
وقال أبو زرعة : ليس بالقوي
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مصعب بن ثابت فقال : ليس بقوي
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير فقال : صدوق كثير الغلط ليس بالقوي يروي عنه إسحاق بن سليمان
وقال أبو حاتم : صدوق كثير الغلط ليس بالقوي
وقال أبو حاتم : صدوق كثير الغلط ليس بالقوي
قال الزهري : كان من أعبد أهل زمانه ، قيل : كان يصوم الدهر ويصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ، وعاش إحدى وسبعين سنة
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : ضعيف
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية عن يحيى قال : مصعب بن ثابت قال : أراه ضعيف الحديث .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ضعيف
ثنا محمد ، ثنا عثمان قال : سألت يحيى بن معين عن مصعب بن ثابت كيف حديثه ؟ قال : ضعيف .
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ليس بشيء
وقال معاوية بن صالح عن ابن معين : ليس بشيء
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين [ عن مصعب بن ثابت ] كيف حديثه ؟ فقال : ضعيف
وقال النسائي : هذا حديث منكر ، ومصعب بن ثابت ليس بالقوي في الحديث
وقال النسائي : ليس بالقوي
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة كناه أبا عبد الله ، وقال : أمه أم ولد ، ومن ولده عبد الله ، وتوفي بالمدينة سنة سبع وخمسين ومائة ، وكان كثير الحديث ، يستضعف
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات
وقال ابن حبان في الضعفاء : انفرد بالمناكير عن المشاهير ، فلما كثر ذلك منه استحق مجانبة حديثه . ولما ذكره في " الثقات " قال : قد أدخلته في الضعفاء وهو ممن أستخير الله تعالى فيه
وقد أدخلته في الضعفاء وهو ممن استخرت الله فيه
قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، انتهى . إن كان رآه في أصل فقد أغفل منه تكنيته بأبي عبد الله ، وأغفل منه قوله أيضا : قد أدخلته في الضعفاء ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه . ولما ذكره في جملة الضعفاء قال : انفرد بالمناكير عن المشاهير ، فلما كثر ذلك منه استحق مجانبة حديثه
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وقال الدارقطني : مدني ليس بالقوي
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ليس بالقوي
وقال الساجي : صدوق
لين الحديث ، وكان عابدا
أرسل عن جده
روى عبد الله بن المبارك عن مصعب بن ثابت عن عبد الله بن الزبير حديثا ، فقال الذهبي : تفرد عنه ابن المبارك [ وحده لا يكاد يعرف أو ] هو الأول ، أرسل عن جده
لين لغلطه
حديثه عن جده عند أبي داود وابن ماجه وهو مرسل ، قاله في التهذيب
وذكره أبو العرب والعقيلي في « جملة الضعفاء »
قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن مصعب بن ثابت يرويها عنه بشر بن السري ، وليس لمصعب بن ثابت كثير حديث
وجده عبد الله بن الزبير ( د ق ) مرسل
وقال الرازي فيما ذكره أبو الفرج : لا يحتج به .
وحدثني مصعب بن عثمان وخالد بن وضاح ، قالا : كان مصعب يصلي في يومه وليلته ألف ركعة ، ويصوم الدهر ، وكان حسن الوجه من رجل ، قد قسم جلده على عظمه من العبادة ، وكان من أبلغ أهل زمانه
وذكره أبو العرب والعقيلي في « جملة الضعفاء »
وحدثني مصعب بن عثمان وخالد بن وضاح ، قالا : كان مصعب يصلي في يومه وليلته ألف ركعة ، ويصوم الدهر ، وكان حسن الوجه من رجل ، قد قسم جلده على عظمه من العبادة ، وكان من أبلغ أهل زمانه
وعن يحيى بن مسكين قال : ما رأيت أحدا أكثر ركوعا وسجودا من مصعب ؛ كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة ، ويصوم الدهر ،