اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو يحيى مصدع مولى معاذ بن عفراء كان جائرا زائغا حائرا عن الطريق
وقد ذكره الجوزجاني في "الضعفاء" ، فقال : زائغ جائر عن الطريق ، يريد بذلك ما نسب إليه من التشيع ، والجوزجاني مشهور بالنصب والانحراف ، فلا يقدح فيه قوله
قال ابن المديني : قلت لسفيان : في أي شيء عرقب ؟ قال : في التشيع ، قال علي : وهو الذي مر به ابن أبي طالب وهو يقص فقال : تعرف الناسخ والمنسوخ ؟ قال : لا ، قال : هلكت وأهلكت
ولما ذكر أبو عمر في « الاستغناء » قول ابن أبي خيثمة : سألت يحيى عن أبي يحيى الأعرج فقال : اسمه زياد ، وهو مكي ، ثقة ليس به بأس . قال : هذا يدل من قول يحيى أن أبا يحيى الأعرج مصدع هو هذا عنده ، واسمه زياد ، وعلى هذا يكون مصدع لقبا ، وقد ذهب أبو زرعة في ذلك إلى نحو قول يحيى بن معين ، قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وقيل له أن أبا زرعة قال : أبو يحيى زياد مولى ابن عفراء ثقة . فقال : يروى عنه
وقال علي بن المديني : أبو يحيى الذي روى عنه ابن السائب عن ابن عباس يقال له : زياد الأنصاري ، وقال في موضع آخر : أبو يحيى زياد مولى مخرمة ، روى عنه ابن السائب وحصين بن عبد الرحمن ، وليس هو أبو يحيى الأعرج ، أبو يحيى الأعرج اسمه مصدع ، وهو أيضا مولى الأنصار ، وهو المعرقب ، عرقبه بشر بن مروان . قلت لسفيان : في أي شيء ؟ قال : في التشيع
وقال ابن المديني : سمعت ابن عيينة قال عمار الدهني كان مصدع عالما بابن عباس
قال عمار الدهني : كان مصدع أبو يحيى عالما بابن عباس
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت سفيان - يعني ابن عيينة - قال : قال عمار الدهني ، كان (134 م 6) مصدع أبو يحيى عالما بابن عباس
وقال علي بن المديني : سمعت سفيان بن عيينة ، قال : قال عمار الدهني : كان مصدع أبو يحيى عالما بابن عباس
وثنا إبراهيم بن يعقوب ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا عمرو قال : سمعت أبا يحيى مصدعا الأعرج ، وكان صديقا لي ، زاد اللالكائي : أبنا عبيد الله بن محمد ، أبنا حمزة بن محمد بن الفضل ، ثنا إسماعيل ابن علية ، أبنا سفيان قال : قال عمرو : سمعت أبا يحيى مولى معاذ بن عفراء ، وكان عالما بحديث ابن عباس يقول
ولما ذكر أبو عمر في « الاستغناء » قول ابن أبي خيثمة : سألت يحيى عن أبي يحيى الأعرج فقال : اسمه زياد ، وهو مكي ، ثقة ليس به بأس . قال : هذا يدل من قول يحيى أن أبا يحيى الأعرج مصدع هو هذا عنده ، واسمه زياد ، وعلى هذا يكون مصدع لقبا ، وقد ذهب أبو زرعة في ذلك إلى نحو قول يحيى بن معين ، قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وقيل له أن أبا زرعة قال : أبو يحيى زياد مولى ابن عفراء ثقة . فقال : يروى عنه
قال النسائي في « الكنى » : أبنا إبراهيم بن يعقوب ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا عمار الدهني ، عن مسلم البطين قال : رأيت أبا يحيى الأعرج ، وكان عالما بحديث ابن عباس ، اجتمع هو وسعيد بن جبير فتذاكرا حديث ابن عباس
وقال ابن حبان : كان يخالف الأثبات في الروايات ، وينفرد عن الثقات بألفاظ منكرات
وقال ابن حبان في الضعفاء : كان يخالف الأثبات في الروايات وينفرد بالمناكير
وقال الحربي في كتاب « العلل » : مصدع لم يلق عمر بن الخطاب
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات
وقد ذكره الجوزجاني في "الضعفاء" ، فقال : زائغ جائر عن الطريق ، يريد بذلك ما نسب إليه من التشيع ، والجوزجاني مشهور بالنصب والانحراف ، فلا يقدح فيه قوله
مقبول
صدوق
وقال العقيلي : عرقب في التشيع ، وقال العجلي : عرقبه بشر لحبه لعلي
أدرك عمر بن الخطاب