اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال الزبير : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين ، وكانت الخوارج تنتحل رأيه ويعظمونه ، [ . . . ]
وقال الزبير : كان من أهل الفضل والدين
وقال عمرو بن علي : أصاب المسور بن مخرمة المنجنيق ، وهو يصلي في الحجر ، فمكث خمسة أيام ثم مات ، ومات في ربيع الآخر سنة أربع وستين ، وهو يومئذ بن ثلاث وستين ، وولد بمكة بعد الهجرة بسنتين ، فقدم به المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان عام الفتح وهو ابن ست سنين ، وكان مروان ولد معه في تلك السنة ، وقيل : إنه قتل مع ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين ، والأول أصح ، والله أعلم
له رؤية للنبى صلى الله عليه وسلم كان صغيرا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه عروة بن الزبير ، وسليمان ، وابن أبي مليكة ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وعلي بن الحسين ، وابنته أم بكر بنت مسور بن مخرمة . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك .
وقال الكلبي : كان من علماء قريش ، ومات يوم جاء نعي يزيد إلى ابن الزبير
ووقع في " صحيح مسلم " من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل ، قال المسور : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس ، فذكر الحديث ، وهو مشكل المأخذ ؛ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة ، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين ، فكيف يسمى محتلما ؟ فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي ، وهو العقل ، والله تعالى أعلم . ومن الشذوذ ما حكي في "رجال الموطأ" لابن الحذاء أنه قيل : إن المسور عاش مائة وخمس عشرة سنة ، ولعل قائل ذلك انتقل ذهنه إلى مخرمة والد المسور ، فإن مخرمة قيل : إنه عمر طويلا
وقال مصعب : كان يلزم عمر بن الخطاب
وقال الزبيري : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : مسور بن مخرمة ثقة
قال الواقدي : مات سنة أربع وستين ، وصلى عليه ابن الزبير بالحجون
قال البغوي : حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، أخرجه البغوي
وذكر البلاذري في كتابه « الأنساب » أنه توفي في شهر ربيع الأول ، وكذا ذكره يحيى بن بكير بنحوه ، زاد البلاذري : وكان عالما بأمور قريش ، قال الشاعر : ومسورا وابن عوف مصعبا صرعت هذا الشجاع وهذا الناسك الفهم
له ولأبيه صحبة
ووقع في " صحيح مسلم " من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل ، قال المسور : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس ، فذكر الحديث ، وهو مشكل المأخذ ؛ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة ، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين ، فكيف يسمى محتلما ؟ فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي ، وهو العقل ، والله تعالى أعلم . ومن الشذوذ ما حكي في "رجال الموطأ" لابن الحذاء أنه قيل : إن المسور عاش مائة وخمس عشرة سنة ، ولعل قائل ذلك انتقل ذهنه إلى مخرمة والد المسور ، فإن مخرمة قيل : إنه عمر طويلا
صحابي صغير
روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وصح سماعه منه
له ولأبيه صحبة
وفي « الاستيعاب » : كان فقيها من أهل الفضل والدين ، مات في حصار الحصين لابن نمير بمكة مستهل ربيع الأول لسنة أربع وستين ، وهو معدود في المكيين ، وكان لفضله ودينه وحسن رأيه يغشاه الخوارج وتعظمه وتنتحل رأيه ، وقد برأه الله تعالى منهم .
وفي « تاريخ المنتجالي » : كان يعدل بالصحابة وليس منهم ، وكان قال : إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر ، فبلغه ذلك ، فكتب يزيد إلى أمير المدينة ، فجلده الحد ، فقال المسور : أيشربها صرما يفض ختامها أبو خالد ويجلد الحد مسور
وقال أبو أحمد العسكري : له رؤية ، وأمه عاتكة بنت عوف ، وتوفي وله اثنتان وستون سنة ، وقيل : سبعون سنة .