اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (27 عالم)
قال أبو طالب عن أحمد : ثقة
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : الحسن أبا طالب [ أحمد بن حميد ] قال : قال أحمد بن حنبل : مسلم بن يسار [ البصري ] ثقة .
وعن أيوب قال : قيل لابن الأشعث : إن سرك أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة فأخرج مسلم بن يسار معك ، قال : فأخرجه مكرها
حدثناه سليمان بن حرب ، ثنا حماد ، عن أيوب ، وعن علي بن أبي حملة قال : لما قدم علينا مسلم بن يسار قلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله عز وجل أن بالعراق من هو خير منك لجاءنا به . قال : فكيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي ؟
وثنا عبد الرحمن بن يونس قال : قال سفيان : قال الحسن لما مات مسلم بن يسار : وامعلماه
وعن حميد بن هلال قال : كان مسلم إذا قام يصلي كأنه نور ملقى
وعن حميد ابن هلال : كان مسلم بن يسار إذا قام يصلي كأنه ثوب ملقى ،
وقال خليفة بن خياط : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة ، مات سنة مائة
وقال خليفة بن خياط : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة ، مات سنة مائة .
والبخاري قد قال في « تاريخه الكبير » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله البصري ، مولى بني أمية ، ثم قال بعد ترجمة أخرى : مسلم بن يسار ابن سنكرة ، وقال بعضهم : مسلم بن سنكرة ، وقال الحميدي عن ابن عيينة : هو مسلم بن يسار بن سكرة ، وقال في حرف الميم في أسماء الآباء : مسلم المصبح المكي ، وكان مصبح ابن الزبير ، قال ابن عيينة : وكان رجلا صالحا ، وبنحوه ذكره في « التاريخ الصغير » .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : روى عمرو بن دينار ، عن مسلم المصبح ، يقال له : مسلم سكره ، وهو ابن يسار المكي كان يسرج المسجد .
وقال ابن أبي إدريس الخولاني لأبيه : يا أبه ، أما يعجبك طول صمت أبي عبد الله مسلم بن يسار ؟ قال : أي بني ، تكلم بالحق خير من سكوت عنه . قال : فأخبرت بذلك مسلما فقال : أي بني ، سكوت عن باطل خير من تكلم به .
وفي « تاريخ » يعقوب بن سفيان الفسوي عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان ، حتى فعل تلك الفعلة ، فلقيه أبو قلابة فقال : والله لا أعود أبدا . فقال أبو قلابة : إن شاء الله تعالى
وعن ابن عون قال : أدركت هذا المسجد وما فيه حلقة يذكر فيها الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار ، وإن في الحلقة من هو أسن منه غير أنها كانت تنسب إليه .
وقال أزهر بن سعد عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان
وعن ابن عون قال : كان مسلم إذا كان في غير صلاة كأنه في صلاة ، وإذا صلى كأنه وتد لا يحرك شيئا منه ، ينظر إلى موضع سجوده ، ولا يراوح بين رجليه
وقال أزهر بن سعد ، عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان
ثنا أزهر بن سعد قال : في سنة ست وثمانين ثنا ابن عون قال : كان مسلم لا يفضل عليه في ذلك الزمان أحد حتى فعل تلك الفعلة .
والذي ذكره عنه المزي تابعا صاحب « الكمال » : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة . لم أره في هذين الكتابين ، ولا أعلم له كتابا غيرهما ، فينظر ، وأعرف هذا الكلام ذكر عن قتادة
ثنا سليمان بن أيوب صاحب البصرى ، ثنا معاذ ابن هشام الدستوائي ، ثنا أبي ، عن قتادة قال : كان مسلم بن يسار خامس خمسة ؛ يعني بالبصرة
وعن قتادة قال : كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة .
روى عن عبادة بن الصامت ، مرسلا ، وعن أبي الأشعث [ الصنعاني ] ، روى عنه أبو قلابة ، ومحمد بن سيرين ، وابنه عبد الله بن مسلم بن يسار توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سمعت أبي يقول ذلك
وكذا فرق البخاري بين البصري والمكي ،
ثنا عبيد الله بن عمر ، ثنا سليم بن أخضر ، عن ابن عون قال : كان مسلم بن يسار إذا قيل له : ممن أنت ؟ قال : أنا مولى ابن عفان ، يعني عثمان ، وأبنا ابن سلام قال : كان مسلم بن يسار مفتي أهل البصرة قبل الحسن ، له فضل وعبادة ، وقتل مع ابن الأشعث ، وكان جليلا عند الفقهاء ، حمل عنه ابن سيرين ، وأبو قلابة ، وكلثوم بن جبر ، وثابت ، وابن واسع ، وهؤلاء قد حملوا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وزوى كلامه
وعن المعتمر قال : بلغني أن مسلما كان يقول لأهله : إذا كانت لكم حاجة فتكلموا وأنا أصلي
وعن الربيع بن صبيح ، ثنا مكحول قال : رأيت سيدا منه ساداتكم دخل الكعبة ، قلت : من هو ؟ قال : مسلم بن يسار
وقال القطان : لم يسمع قتادة عنه
وقال الغلابي : حدثنا أبو محمد ، عن يحيى بن سعيد قال : لم يسمع قتادة من مسلم بن يسار ، ولم يسمع من نافع بينهما يعلى بن حكيم
وقال أبو داود : عن يحيى بن معين : رجل صالح قديم .
وقال أبو داود عن ابن معين : رجل صالح قديم
وفي « الطبقات » لمحمد بن سعد : قال أيوب عن أبي قلابة : إن مسلم بن يسار صحبته إلى مكة ، قال : فقال لي : - وذكر الفتنة - إني أحمد الله إليك أني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف . قال : قلت له : يا أبا عبد الله ، فكيف من رآك واقفا في الصف ؟ فقال : هذا مسلم بن يسار ، والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على الحق ، فتقدم فقاتل حتى قتل . قال : فبكى بكاء شديدا حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئا . قال محمد بن سعد : قالوا : وكان مسلم بن يسار ثقة فاضلا عابدا ورعا ، أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وارتفع الحسن عنه
وقال ابن سعد : قالوا : كان ثقة فاضلا عابدا ورعا ، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة .
وقال ابن سعد : قالوا : كان أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع ابن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وذكر ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير" عن مكحول قال : رأيت سيدا من ساداتكم ، يعني مسلم بن يسار
محمد بن سعد : قالوا : وكان ثقة فاضلا عابدا ورعا ، قالوا : وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة
وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله ، مولى لبني أمية ، عداده في أهل البصرة ، وكان من عبادها وزهادها ، أدرك جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ، وأكثر روايته عن أبي الأشعث وأبي قلابة ، وشهد الجماجم ، ولم يرم فيها بسهم ولا طعن برمح ، مات سنة مائة ، وقد قيل : إنه مولى طلحة ابن عبيد الله . ثم قال : مسلم بن يسار بن سكرة المكي . ثم قال : مسلم المصبح الكوفي ، كان رجلا صالحا . كذا جعلاهما ثلاثة أشخاص ، وبنحوه ذكره يعقوب بن شيبة في « مسنده »
وكان من عبادها وزهادها ، أدرك جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكثر روايته عن أبي قلابة وأبي الأشعث ، روى عنه : محمد بن سيرين ، وابنه عبد الله ، شهد الجماجم ، لم يرم فيه بسهم ولا طعن فيه برمح ، مات سنة مائة ، وقد قيل : إنه مولى طلحة بن عبيد الله
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من عباد أهل البصرة وزهادها ، أدرك جماعة من الصحابة ، وأكثر روايته عن أبي الأشعث ، وأبي قلابة ، وشهد الجماجم ، وفرق بينه وبين المكي ثم قال : ، كان رجلا صالحا
قال ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » عن ابنه عبد الله قال : والله ما رأيت من الناس رجلا أوقر في صلاته من مسلم بن يسار ، وعن علي بن أبي حملة قال : قدم علينا أبو عبد الله مسلم بن يسار دمشق
وفي « الزهد » لأحمد بن حنبل عن عبد الله بن مسلم قال : لم أسمع أبي لعن شيئا قط ، غير أنه لم جيء برأس قطري ، قيل له : هذا رأس قطري ، قال : عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
حدثناه سليمان بن حرب ، ثنا حماد ، عن أيوب ، وعن علي بن أبي حملة قال : لما قدم علينا مسلم بن يسار قلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله عز وجل أن بالعراق من هو خير منك لجاءنا به . قال : فكيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي ؟
وعن ابن سلام قال : كان مسلم مفتي أهل البصرة قبل الحسن
ثقة عابد
وأرسل عن عبادة بن الصامت وغيرهم
كان من الفقهاء العاملين الأولياء
وقال العجلي : تابعي ثقة .
وقال العجلي : تابعي ثقة
وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله ، مولى لبني أمية ، عداده في أهل البصرة ، وكان من عبادها وزهادها ، أدرك جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ، وأكثر روايته عن أبي الأشعث وأبي قلابة ، وشهد الجماجم ، ولم يرم فيها بسهم ولا طعن برمح ، مات سنة مائة ، وقد قيل : إنه مولى طلحة ابن عبيد الله . ثم قال : مسلم بن يسار بن سكرة المكي . ثم قال : مسلم المصبح الكوفي ، كان رجلا صالحا . كذا جعلاهما ثلاثة أشخاص ، وبنحوه ذكره يعقوب بن شيبة في « مسنده »
وعبادة بن الصامت ( س ق ) مرسل
الفقيه