اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سئل أحمد [عن] شريك ، وإسرائيل ، قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل لأنه صاحب كتاب
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقال أبو طالب : سئل أحمد : أيهما أثبت شريك ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب . وقال الفضل بن زياد : قلت - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل - : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال إسرائيل . قلت : إسرائيل أحب إليك من يونس ؟ قال : نعم ، إسرائيل صاحب كتاب . قيل : شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي على ما سمع ، كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان يحدث الحديث بالتوهم . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، قال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء ، قلت لأحمد : إسرائيل أحب إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه . وقال محمد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد بن حنبل ، فقيل : أيما أحب إليك شريك ، أو إسرائيل ؟ فقال : إسرائيل ، هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق ، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق ، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئا . فقيل : لم ؟ فقال : لا أدري ، أخبرك ، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلط
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقال أبو طالب : سئل أحمد : أيهما أثبت شريك ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب . وقال الفضل بن زياد : قلت - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل - : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال إسرائيل . قلت : إسرائيل أحب إليك من يونس ؟ قال : نعم ، إسرائيل صاحب كتاب . قيل : شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي على ما سمع ، كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان يحدث الحديث بالتوهم . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، قال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء ، قلت لأحمد : إسرائيل أحب إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه . وقال محمد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد بن حنبل ، فقيل : أيما أحب إليك شريك ، أو إسرائيل ؟ فقال : إسرائيل ، هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق ، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق ، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئا . فقيل : لم ؟ فقال : لا أدري ، أخبرك ، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلط
وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، وقال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن حنبل قال] قال أبي : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين سمع منه بأخرة
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقال أبو طالب : سئل أحمد : أيهما أثبت شريك ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب . وقال الفضل بن زياد : قلت - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل - : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال إسرائيل . قلت : إسرائيل أحب إليك من يونس ؟ قال : نعم ، إسرائيل صاحب كتاب . قيل : شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي على ما سمع ، كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان يحدث الحديث بالتوهم . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، قال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء ، قلت لأحمد : إسرائيل أحب إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه . وقال محمد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد بن حنبل ، فقيل : أيما أحب إليك شريك ، أو إسرائيل ؟ فقال : إسرائيل ، هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق ، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق ، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئا . فقيل : لم ؟ فقال : لا أدري ، أخبرك ، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلط
وقال أحمد : ثقة ، وتعجب من حفظه ، وقال أبو حاتم: هو من أتقن أصحاب أبي إسحاق وضعفه ابن المديني
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب [بن إسماعيل] [الكرماني ] فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : إسرائيل كان شيخا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه
وقال حرب عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يتعجب من حفظه
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقال أبو طالب : سئل أحمد : أيهما أثبت شريك ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب . وقال الفضل بن زياد : قلت - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل - : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال إسرائيل . قلت : إسرائيل أحب إليك من يونس ؟ قال : نعم ، إسرائيل صاحب كتاب . قيل : شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي على ما سمع ، كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان يحدث الحديث بالتوهم . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، قال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء ، قلت لأحمد : إسرائيل أحب إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه . وقال محمد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد بن حنبل ، فقيل : أيما أحب إليك شريك ، أو إسرائيل ؟ فقال : إسرائيل ، هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق ، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق ، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئا . فقيل : لم ؟ فقال : لا أدري ، أخبرك ، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلط
وقال أبو طالب : سئل أحمد أيما أثبت شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقال أبو طالب : سئل أحمد : أيهما أثبت شريك ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب . وقال الفضل بن زياد : قلت - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل - : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال إسرائيل . قلت : إسرائيل أحب إليك من يونس ؟ قال : نعم ، إسرائيل صاحب كتاب . قيل : شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي على ما سمع ، كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان يحدث الحديث بالتوهم . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، قال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء ، قلت لأحمد : إسرائيل أحب إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه . وقال محمد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد بن حنبل ، فقيل : أيما أحب إليك شريك ، أو إسرائيل ؟ فقال : إسرائيل ، هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق ، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق ، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئا . فقيل : لم ؟ فقال : لا أدري ، أخبرك ، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلط
وقال صالح بن أحمد عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقال أبو طالب : سئل أحمد : أيهما أثبت شريك ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب . وقال الفضل بن زياد : قلت - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل - : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال إسرائيل . قلت : إسرائيل أحب إليك من يونس ؟ قال : نعم ، إسرائيل صاحب كتاب . قيل : شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي على ما سمع ، كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان يحدث الحديث بالتوهم . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، قال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء ، قلت لأحمد : إسرائيل أحب إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه . وقال محمد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد بن حنبل ، فقيل : أيما أحب إليك شريك ، أو إسرائيل ؟ فقال : إسرائيل ، هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق ، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق ، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئا . فقيل : لم ؟ فقال : لا أدري ، أخبرك ، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلط
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا الفضل بن زياد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسرائيل وزهير أصغر من سفيان .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن حنبل] ، نا علي ابن المديني قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال : قال [لي] عيسى بن يونس ، قال لي إسرائيل : كنت أحفظ حديث أبي إسحاق ، كما أحفظ السورة من القرآن
حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : رأيت في كتاب علي بن المديني إلى أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، عن علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قال لي عيسى بن يونس : قال لي إسرائيل : كنت حفظت حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن .
سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت الدورقي يقول : سمعت ابن مهدي يقول : قال عيسى بن يونس : قال إسرائيل : كنت أحفظ حديث يونس بن أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن
قال : أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة
قال عبد الرحمن بن مهدي ، عن عيسى بن يونس : قال لي إسرائيل : كنت أحفظ حديث أبي إسحاق ، كما أحفظ السورة من القرآن
قال ابن مهدي : عن عيسى بن يونس قال لي إسرائيل : كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب « الثقات » قال : قال عبد الرحمن : قلت لسفيان الثوري : أكتب عن إسرائيل ؟ قال : نعم ، أكتب عنه فإنه صدوق أحمق
- قال مؤمل : قلت لسفيان : إن إسرائيل رفعه - قال : صبيان ، صبيان
وقال أبو داود : إسرائيل أصح حديثا من شريك
وقال أبو داود : إسرائيل أصح حديثا من شريك
حدثنا محمد بن محمد بن النفاح ، حدثنا عبد الرحمن بن خالد ، حدثنا حجاج ، قلنا لشعبة : حدثنا حديث أبي إسحاق . قال : سلوا عنها إسرائيل ، فإنه أثبت فيه مني .
وقال حجاج الأعور : قلنا لشعبة حدثنا حديث أبي إسحاق قال : سلوا عنها إسرائيل فإنه أثبت فيها مني
وقال عثمان بن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن مهدي : إسرائيل لص يسرق الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل] فيما كتب إلي ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان إسرائيل في الحديث لصا ، يعني : أنه يتلقف العلم تلقفا
وقال أبو عيسى الترمذي : إسرائيل ثبت في أبي إسحاق ، حدثني محمد بن المثنى سمعت ابن مهدي يقول : ما فاتني الذي فاتني من حديث الثوري عن أبي إسحاق إلا لما اتكلت به على إسرائيل ، لأنه كان يأتي به أتم
وقال ابن مهدي : إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري
أخبرنا زكريا الساجي ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن إسرائيل ، ولا شريك ، وكان عبد الرحمن يحدث عنهما .
أخبرنا الساجي ، حدثنا ابن المثنى قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما فاتني شيء من حديث سفيان عن أبي إسحاق إلا أني كنت اتكل عليها من قبل إسرائيل ، لأنه كان يجيء بها تامة .
وقال أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة : إسرائيل ثبت في أبي إسحاق ، قال : وحدثني محمد بن مثنى سمعت ابن مهدي يقول : ما فاتني من حديث الثوري عن أبي إسحاق الذي فاتني إلا لما اتكلت على إسرائيل ، لأنه كان يأتي به أتم
وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن مهدي : كان إسرائيل في الحديث ثبتا يعني : أنه يتلقف العلم تلقفا
أخبرنا عبد الله بن أبي سفيان ، حدثنا محمد بن مخلد ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري .
وقال أحمد : ثقة ، وتعجب من حفظه ، وقال أبو حاتم: هو من أتقن أصحاب أبي إسحاق وضعفه ابن المديني
وقال محمد بن أحمد بن البراء عن علي ابن المديني : إسرائيل ضعيف
وروى ابن البراء عن علي بن المديني : إسرائيل ضعيف
وقال الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي ، عن خلف بن تميم : سمعت أبا الأحوص إن شاء الله ، ذكر عن أبي إسحاق قال : ما ترك لنا إسرائيل كوة ولا سفطا إلا دحسها كتبا
وقال في موضع آخر : حدثني أحمد بن داود الحداني قال : سمعت عيسى بن يونس يقول : كان أصحابنا سفيان وشريك - وعد قوما - إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيؤون إلى أبي ، فيقول : اذهبوا إلى ابني إسرائيل ، فهو أروى عنه مني ، وأتقن لها مني ، وهو كان قائد جده .
وسمعت زكريا الساجي يقول : سمعت العباس بن عبد العظيم يقول : حدثنا علي بن عبد الله قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قال لي عيسى بن يونس : إسرائيل يحفظ حديث أبي إسحاق كما يحفظ الرجل السورة من القرآن .
وقال أبو العباس الأصم وغيره ، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين : سمعت أبا نعيم سئل أيهما أثبت إسرائيل أو أبو عوانة ؟ قال : إسرائيل
وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين سمعت أبا نعيم سئل أيهما أثبت إسرائيل أو أبو عوانة ؟ فقال : إسرائيل
وقال أبو حاتم : ثقة صدوق من أتقن أصحاب أبي إسحاق
وقال أحمد : ثقة ، وتعجب من حفظه ، وقال أبو حاتم: هو من أتقن أصحاب أبي إسحاق وضعفه ابن المديني
قال أبو حاتم : لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت ، ولا من سلمة بن كهيل ، ولا من زبيد ، ولا من طلحة بن مصرف .
وقال أبو حاتم : ثقة صدوق من أتقن أصحاب أبي إسحاق
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : إسرائيل ثقة متقن من أتقن أصحاب أبي إسحاق
وقال الصدفي سعيد بن عثمان سألت محمد بن السكري عن إسرائيل بن يونس فقال : كوفي ثقة