اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال شعبة فيما حكاه ابن أبي حاتم عنه في المراسيل : لم يسمع من ابن مسعود
قال يحيى القطان وأحمد بن حنبل : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عبد الله بن مسعود شيئا
وحكى ابن أبي حاتم في المراسيل عن شعبة أنه كان ينكر سماع أبي رزين من ابن مسعود
قال يحيى القطان وأحمد بن حنبل : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عبد الله بن مسعود شيئا
وذكر المزي روايته عن ابن مسعود الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وفي « المراسيل » : كان شعبة بن الحجاج ينكر أن يكون سمع أبو رزين مسعود بن مالك من عبد الله بن مسعود شيئا .
وقال أبو بكر بن عياش ، عن عاصم : قال لي أبو وائل : ألا تعجب من أبي رزين قد هرم ، وإنما كان غلاما على عهد عمر رجل
قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي رزين فقال : اسمه مسعود كوفي ثقة
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي رزين فقال : اسمه مسعود كوفي ثقة
ووثقه أبو زرعة ، والعجلي وغيرهما
وقال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين مع علي . وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما
قال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين ، وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما ، كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ، وصوابه ما ذكره البخاري في « تاريخه » : قال يحيى بن سعيد القطان : ثنا أبو بكر السراج : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل . قال يحيى : وكان عالما بهما ، يعني : بأبي وائل وأبي رزين ، فاختلط على المزي أو رآه عند صاحب « الكمال » غير معزو فعبر عنه - على عادته - بقوله : وقال غيره ، ولو كان معزوا في « الكمال » لترقى المزي إليه على عادته ، ولكن المزي لا أقول : قليل النظر في « تاريخ » البخاري ، بل عديم النظر فيه ، والله أعلم ، وقد بينا ذلك في غير موضع من هذه العجالة .
وذكره البخاري في الطهارة من صحيحه تعليقا من فعله ، وأسند له في الأدب المفرد
وأخرج له مسلم والأربعة من روايته عن الصحابة
وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما كذا وقع بخط المزي في التهذيب ، وتعقبه مغلطاي بأن قوله فهما بالفاء غلط ، وإنما هو بالباء المكسورة ، كذا ذكره البخاري في التاريخ ، عن يحيى القطان ، عن أبي بكر قال : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل ، قال يحيى : وكان عالما بهما
وقال يحيى : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما
قال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين ، وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما ، كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ، وصوابه ما ذكره البخاري في « تاريخه » : قال يحيى بن سعيد القطان : ثنا أبو بكر السراج : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل . قال يحيى : وكان عالما بهما ، يعني : بأبي وائل وأبي رزين ، فاختلط على المزي أو رآه عند صاحب « الكمال » غير معزو فعبر عنه - على عادته - بقوله : وقال غيره ، ولو كان معزوا في « الكمال » لترقى المزي إليه على عادته ، ولكن المزي لا أقول : قليل النظر في « تاريخ » البخاري ، بل عديم النظر فيه ، والله أعلم ، وقد بينا ذلك في غير موضع من هذه العجالة .
قال العلائي : وقال ابن معين : أبو رزين عن عمرو بن أم مكتوم مرسل
وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما كذا وقع بخط المزي في التهذيب ، وتعقبه مغلطاي بأن قوله فهما بالفاء غلط ، وإنما هو بالباء المكسورة ، كذا ذكره البخاري في التاريخ ، عن يحيى القطان ، عن أبي بكر قال : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل ، قال يحيى : وكان عالما بهما
قال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين ، وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما ، كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ، وصوابه ما ذكره البخاري في « تاريخه » : قال يحيى بن سعيد القطان : ثنا أبو بكر السراج : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل . قال يحيى : وكان عالما بهما ، يعني : بأبي وائل وأبي رزين ، فاختلط على المزي أو رآه عند صاحب « الكمال » غير معزو فعبر عنه - على عادته - بقوله : وقال غيره ، ولو كان معزوا في « الكمال » لترقى المزي إليه على عادته ، ولكن المزي لا أقول : قليل النظر في « تاريخ » البخاري ، بل عديم النظر فيه ، والله أعلم ، وقد بينا ذلك في غير موضع من هذه العجالة .
من متقني أهل الكوفة
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن شاهين في الصحابة
وتعقبه أبو موسى ، وقال : لا صحبة له ولا إدراك ، ثم ساق من طريق عاصم عن أبي وائل قال : ألا تعجب من أبي رزين قد هرم ، وإنما كان غلاما على عهد عمر وأنا رجل
ثقة فاضل
قلت : وله رواية عن معاذ بن جبل وهي مرسلة
وقال العجلي : مسعود أبو رزين الأسدي كوفي ثقة
ووثقه أبو زرعة ، والعجلي وغيرهما
وقال العجلي : مسعود أبو رزين الأسدي ، كوفي ثقة .
وذكر المزي روايته عن ابن مسعود الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وفي « المراسيل » : كان شعبة بن الحجاج ينكر أن يكون سمع أبو رزين مسعود بن مالك من عبد الله بن مسعود شيئا .
وكذا أنكر ابن القطان سماعه من ابن أم مكتوم
وأنكر أبو الحسن ابن القطان أن يكون أدرك ابن أم مكتوم
قلت : وقال ابن القطان : انقطاع ما بينهما إن لم يكن معلوما فهو مشكوك فيه