← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة ثبت فاضلالذهبي: أحد الأعلام ، وكان من العباد القانتين
الكنيةأبو سلمة
اللقبالحافظ ، الأحول
الطبقةالسابعة
الوفاةقال عمرو بن علي : 153 هـ ، وقال أبو نعيم : 155 هـ
بلد الوفاةالكوفة
الأحاديث١٬٦٧٣
جرح وتعديل (19 عالم)
إبراهيم بن سعيد الجوهري

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان يسمى الميزان

أحمد بن حنبل

وقال أبو طالب عن أحمد : كان ثقة خيارا حديثه حديث أهل الصدق

وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان ثقة خيارا حديثه حديث أهل الصدق

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان مسعر ثقة خيار حديثه حديث أهل الصدق

سفيان الثوري

وقال عبد الله بن داود الخريبي : قال سفيان الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . قال : وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر وكان من خيارهم ، فما شهد سفيان جنازته ، يعني من أجل الإرجاء .

وقال الخريبي عن الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا عنه مسعرا

وقال أبو نعيم : لقيت الثوري يوم مات مسعر ، فأخذت بيده فقلت : يا أبا عبد الله ، ألا تحضر جنازة مسعر ! فنثر يده من يدي ، ومضى ولم يشهد الجنازة

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان شعبة وسفيان إذا اختلفنا قال اذهب بنا إلى الميزان مسعر

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثني سليمان بن عبد الجبار قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال سفيان - يعني الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

سفيان بن عيينة

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال : قال سفيان - يعني ابن عيينة كان مسعر عندنا من معادن الصدق

وقال عبد الجبار بن العلاء ، عن سفيان بن عيينة : كان مسعر عندنا من معادن الصدق

وقال عبد الجبار بن العلاء عن ابن عيينة : كان من معادن الصدق

أبو داود السجستاني

قال أبو داود : ومسعر قد خولف في أشياء

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ ، روى مسعر عن مائة لم يرو عنهم سفيان

وقال الآجري عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ روى عن مائة لم يرو عنهم سفيان

الأعمش

وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وكان الأعمش يقول : شيطان مسعر يستضعفه يشككه في الحديث ، وكان يقول الشعر

شعبة بن الحجاج

وقال شعبة : كنا نسميه المصحف من إتقانه

وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

وقال شعبة : مسعر في الكوفيين كابن عون في البصريين ، وفيه يقول ابن المبارك : من كان ملتمسا جليسا صالحا فليأت حلقة مسعر بن كدام في أبيات

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني سليمان بن عبد الجبار ، سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف .

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثني سليمان بن عبد الجبار قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال سفيان - يعني الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

وقال عبد الله بن داود الخريبي : قال سفيان الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . قال : وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان شعبة وسفيان إذا اختلفنا قال اذهب بنا إلى الميزان مسعر

وقال أبو داود : قال شعبة : كل قد أخذ عليه غير مسعر

عاصم بن بهدلة

وقال شريك : سمعت مسعر يقرأ على عاصم فيلحن ، فقال له عاصم : أرغلت يا أبا سلمة ؟

عبد الرحمن بن مهدي

وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدثنا أبو خلدة ، فقال له أحمد بن حنبل : كان ثقة ، قال : كان مؤدبا ، وكان خيارا . الثقة شعبة ، ومسعر

عبد الله بن داود الخريبي

سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت نصر بن علي يقول : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : كان مسعر بن كدام يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه

عبد الله بن المبارك

وفي « تاريخ العجلي » : قال عبد الله بن المبارك : ألا اقتديتم بسفيان ومسعركم وبابن مغول ، إذ يجهدهم الورع

أبو زرعة الرازي

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مسعر فقال : كوفي ثقة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ثقة ، وسئل أبي عن مسعر ، وسفيان فقال : مسعر أتقن وأجود حديثا ، وأعلى إسنادا ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أبا نعيم يقول : مسعر أثبت ثم سفيان ثم شعبة .

قال أبو زرعة : لم يسمع من عاصم بن عبيد الله شيئا

الفلاس

وقال عمرو بن علي : سمعت ابن مهدي يقول : حدثنا أبو خلدة ، فقال له أحمد بن حنبل : كان ثقة وكان مؤدبا وكان خيارا ، الثقة شعبة ومسعر

الفضل بن دكين

وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : [ مسعر أثبت ثم سفيان ثم شعبة

وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر وكان من خيارهم ، فما شهد سفيان جنازته ، يعني من أجل الإرجاء .

وقال أبو زرعة الدمشقي . ] سمعت أبي نعيم يقول : كان مسعر شكاكا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد

وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، قلت : ما تقول أنت يا أبا نعيم ! فنظر إلي نظرا منكرا ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر بن كدام ، وكان من خيارهم وسفيان وشريك شاهدان فما حضرا جنازته

وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : مسعر أثبت ، ثم سفيان ثم شعبة

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول : كان مسعر شكاكا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد

أبو حاتم الرازي

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ثقة ، وسئل أبي عن مسعر ، وسفيان فقال : مسعر أتقن وأجود حديثا ، وأعلى إسنادا ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسعر بن كدام إذ اختلف الثوري ، ومسعر ؟ فقال : يحكم لمسعر فإنه قيل : مسعر مصحف .

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري فقال : الحكم لمسعر فإنه المصحف

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري ، قال : الحكم لمسعر ؛ فإنه المصحف .

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن مسعر ، وسفيان الثوري ، فقال : مسعر أتقن ، وأجود حديثا ، وأعلى إسنادا من الثوري ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد

محمد بن بشر بن الفرافصة

قال محمد بن بشر : كان عند مسعر ألف حديث أو أقل من ألف حديث فكتبتها إلا عشرة

محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي

وقال ابن عمار : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ! وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : ثقة . قال : وسئل أبي عن مسعر وسفيان فقال : مسعر أعلى إسنادا وأجود حديثا وأتقن ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ؟!

معن بن عبد الرحمن المسعودي

وقال معن المسعودي : ما رأيت مسعرا في يوم إلا وهو فيه أفضل [ من اليوم الذي كان بالأمس ]

هشام بن عروة بن الزبير

وقال هشام بن عروة : ليس أحد أعجب إلي من ذاك المصدق الرأس - يعني مسعر

اختر الراوي الثاني