← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة فقيه عابد ، مخضرمالذهبي: أحد الأعلام
الكنيةأبو عائشة ، وقال علي بن عبد الله التميمي في « تاريخه » : يكنى أبا هاشم ، وفي كتاب القراب : أبو يزيد
الطبقةالثانية
الوفاةقال أبو نعيم : 62 هـ . وقال محمد بن سعد وغيره : 63 هـ
بلد الوفاةقال ابن حبان : السلسلة ، وفي كتاب الصيرفيني : بصريفين واسط
الأحاديث٢٬٠٩٢
جرح وتعديل (21 عالم)
إبراهيم النخعي

وقال منصور عن إبراهيم : كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس ، ويعلمونهم السنة علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، ومسروق ، والحارث بن قيس ، وعمرو بن شرحبيل

وذكره منصور عن إبراهيم في أصحاب ابن مسعود الذي كانوا يعلمون الناس السنة

إسماعيل بن أبي خالد

وقال إسماعيل بن أبي خالد : بعثه زياد على السلسلة ، فجاء بعشرين ألفا ، فقال : هي لك ، فلم يقبلها

سفيان بن عيينة

وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : قال سفيان بن عيينة : بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد

وقال أحمد بن حنبل عن ابن عيينة بقي مسروق بعد علقمة : لا يفضل عليه أحد

شقيق بن سلمة

وقال أبو وائل : أقمت مع مسروق بسلسلة واسط سنتين فما رأيت أعف منه ، ما كان يصيب إلا ماء دجلة

الشعبي

وقال الشعبي : ما رأيت أطلب للعلم منه

وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي : كان أعلم بالفتوى من شريح ، وكان شريح أبصر بالقضاء منه .

وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريج ، وكان شريج أعلم بالقضاء من مسروق ، وكان شريح يستشير مسروقا ، وكان مسروق لا يستشير شريحا

وقال الشعبي : ما رأيت أطلب للعلم منه

وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح ، وكان شريح أعلم بالقضاء . وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا

وقال أيوب الطائي ، عن الشعبي : ما علمت أن أحدا كان أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق

الشعبي قال : ما علمت أطلب منه للعلم ، كان أعلم بالفتيا من شريح

عبد الرحمن بن مهدي

وفي « مراسيل ابن أبي حاتم » عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر الصديق ، وقال : لم يقل هذا إلا هشام

قال ابن المديني : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر ، وقال : لم يقل هذا إلا هشام

علي ابن المديني

وقال علي ابن المديني : ما أقدم على مسروق من أصحاب عبد الله أحدا ، صلى خلف أبي بكر ، ولقي عمر وعليا ، ولم يرو عن عثمان شيئا

قال علي بن المديني : صلى خلف أبي بكر ، وحدث عن عمر وعلي ، ولم يحدث عن عثمان . قال : ولا أقدم عليه من أصحاب عبد الله بن مسعود أحدا .

وقال علي ابن المديني : ما أقدم على مسروق أحدا من أصحاب عبد الله ، صلى خلف أبي بكر ، ولقي عمر ، وعليا ، ولم يرو عن عثمان شيئا ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله ، والمغيرة ، وخباب بن الأرث هذا ما انتهى إلينا من لقيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أبو إسحاق السبيعي

وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق ، فلم ينم إلا ساجدا على وجهه حتى رجع

وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا .

وقال أبو إسحاق : حج مسروق فما نام إلا ساجدا

قمير بنت عمرو الكوفية

وقال أنس بن سيرين عن امرأة مسروق : كان يصلي حتى تورم قدماه

وقالت زوجة مسروق : كان يصلي حتى تورم قدماه

أبو حاتم الرازي

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : مسروق ثقة لا يسئل عنه

محمد بن سيرين

وقال ابن سرين : كان أصحاب ابن مسعود خمسة الذين يؤخذ عنهم ، أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث ولم أره ، قال : وكان يفضل عليهم ، وكان شريح أخسهم ، ويختلف في هؤلاء الثلاثة ؛ أيهم أفضل : علقمة ، ومسروق ، وعبيدة .

مرة بن شراحيل

وقال مالك بن مغول : سمعت أبا السفر عن مرة قال : ما ولدت همدانية مثل مسروق

وقال مالك بن مغول : سمعت أبا السفر عن مرة قال : ما ولدت همدانية مثل مسروق

قال مرة الطيب : ما ولدت همدانية مثل مسروق

يحيى بن معين

وقال إسحاق بن منصور [ عن يحيى بن معين ] : لا يسأل عن مثله

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : مسروق عن عائشة أحب إليك أو عروة عنها ؟ فلم يخير

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة لا يسأل عن مثله

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : مسروق أحب إليك عن عائشة أو عروة فلم يخير

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : مسروق عن عائشة أحب إليك أو عروة ؟ فلم يخير

نا عبد الرحمن أنا [ يعقوب بن ] إسحاق فيما كتب إلي قال ، نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين مسروق عن عائشة أحب إليك أو عروة ؟ فلم يخير

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

قال أبو بكر الخطيب : العجب كيف خفي هذا على الحربي وأم رومان ماتت على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة ست من الهجرة في ذي الحجة ، أرخه أبو حسان الزياد وإبراهيم الحربي أيضا . وروى حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أو أم سلمة قالت : لما دفنت أم رومان ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه " . قال : فلو كان مسروق سائلها أو سمع منها لكان صحابيا ، وقد قال محمد بن سعد : توفي مسروق سنة ثلاث وستين . وذكر الفضل بن عمرو أن عمره حين مات ثلاث وستون سنة فيكون له عند وفاة أم رومان ست سنين

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

ابن حبان

وكان من عباد أهل الكوفة

وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان من عباد أهل الكوفة ، ولاه زياد على السلسلة ، ومات بها سنة ثنتين أو ثلاث وستين .

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من عباد أهل الكوفة ، ولاه زياد على السلسلة ، ومات بها سنة اثنتين أو ثلاث وستين .

إبراهيم الحربي

وقال الحربي : مات وله ثمان وسبعون سنة ، وصحح سماعه من أم رومان

قال إبراهيم الحربي : كان يسألها وله خمس عشرة سنة ، ومات مسروق وله ثمان وسبعون سنة ، أم رومان أقدم من كل من حدث عنه مسروق

الخطيب البغدادي

قال أبو بكر الخطيب : العجب كيف خفي هذا على الحربي وأم رومان ماتت على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة ست من الهجرة في ذي الحجة ، أرخه أبو حسان الزياد وإبراهيم الحربي أيضا . وروى حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أو أم سلمة قالت : لما دفنت أم رومان ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه " . قال : فلو كان مسروق سائلها أو سمع منها لكان صحابيا ، وقد قال محمد بن سعد : توفي مسروق سنة ثلاث وستين . وذكر الفضل بن عمرو أن عمره حين مات ثلاث وستون سنة فيكون له عند وفاة أم رومان ست سنين

أبو موسى المديني

وفي « معرفة الصحابة » لأبي موسى : أدرك الجاهلية

ابن حجر

وأمها أم رومان ، يقال : مرسل

ثقة فقيه عابد ، مخضرم

له إدراك ، وقدم من اليمن بعد النبي صلى الله عليه وسلم

الفقيه

الذهبى

أحد الأعلام

أبو زرعة العراقي

أحد أئمة التابعين وكبارهم

اختر الراوي الثاني