اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال منصور عن إبراهيم : كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس ، ويعلمونهم السنة علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، ومسروق ، والحارث بن قيس ، وعمرو بن شرحبيل
وذكره منصور عن إبراهيم في أصحاب ابن مسعود الذي كانوا يعلمون الناس السنة
وقال إسماعيل بن أبي خالد : بعثه زياد على السلسلة ، فجاء بعشرين ألفا ، فقال : هي لك ، فلم يقبلها
وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : قال سفيان بن عيينة : بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد
وقال أحمد بن حنبل عن ابن عيينة بقي مسروق بعد علقمة : لا يفضل عليه أحد
وقال أبو وائل : أقمت مع مسروق بسلسلة واسط سنتين فما رأيت أعف منه ، ما كان يصيب إلا ماء دجلة
وقال الشعبي : ما رأيت أطلب للعلم منه
وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي : كان أعلم بالفتوى من شريح ، وكان شريح أبصر بالقضاء منه .
وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريج ، وكان شريج أعلم بالقضاء من مسروق ، وكان شريح يستشير مسروقا ، وكان مسروق لا يستشير شريحا
وقال الشعبي : ما رأيت أطلب للعلم منه
وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي : كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح ، وكان شريح أعلم بالقضاء . وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا
وقال أيوب الطائي ، عن الشعبي : ما علمت أن أحدا كان أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق
الشعبي قال : ما علمت أطلب منه للعلم ، كان أعلم بالفتيا من شريح
وفي « مراسيل ابن أبي حاتم » عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر الصديق ، وقال : لم يقل هذا إلا هشام
قال ابن المديني : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر ، وقال : لم يقل هذا إلا هشام
وقال علي ابن المديني : ما أقدم على مسروق من أصحاب عبد الله أحدا ، صلى خلف أبي بكر ، ولقي عمر وعليا ، ولم يرو عن عثمان شيئا
قال علي بن المديني : صلى خلف أبي بكر ، وحدث عن عمر وعلي ، ولم يحدث عن عثمان . قال : ولا أقدم عليه من أصحاب عبد الله بن مسعود أحدا .
وقال علي ابن المديني : ما أقدم على مسروق أحدا من أصحاب عبد الله ، صلى خلف أبي بكر ، ولقي عمر ، وعليا ، ولم يرو عن عثمان شيئا ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله ، والمغيرة ، وخباب بن الأرث هذا ما انتهى إلينا من لقيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق ، فلم ينم إلا ساجدا على وجهه حتى رجع
وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا .
وقال أبو إسحاق : حج مسروق فما نام إلا ساجدا
وقال أنس بن سيرين عن امرأة مسروق : كان يصلي حتى تورم قدماه
وقالت زوجة مسروق : كان يصلي حتى تورم قدماه
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : مسروق ثقة لا يسئل عنه
وقال ابن سرين : كان أصحاب ابن مسعود خمسة الذين يؤخذ عنهم ، أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث ولم أره ، قال : وكان يفضل عليهم ، وكان شريح أخسهم ، ويختلف في هؤلاء الثلاثة ؛ أيهم أفضل : علقمة ، ومسروق ، وعبيدة .
وقال مالك بن مغول : سمعت أبا السفر عن مرة قال : ما ولدت همدانية مثل مسروق
وقال مالك بن مغول : سمعت أبا السفر عن مرة قال : ما ولدت همدانية مثل مسروق
قال مرة الطيب : ما ولدت همدانية مثل مسروق
وقال إسحاق بن منصور [ عن يحيى بن معين ] : لا يسأل عن مثله
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : مسروق عن عائشة أحب إليك أو عروة عنها ؟ فلم يخير
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة لا يسأل عن مثله
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : مسروق أحب إليك عن عائشة أو عروة فلم يخير
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : مسروق عن عائشة أحب إليك أو عروة ؟ فلم يخير
نا عبد الرحمن أنا [ يعقوب بن ] إسحاق فيما كتب إلي قال ، نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين مسروق عن عائشة أحب إليك أو عروة ؟ فلم يخير
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
قال أبو بكر الخطيب : العجب كيف خفي هذا على الحربي وأم رومان ماتت على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة ست من الهجرة في ذي الحجة ، أرخه أبو حسان الزياد وإبراهيم الحربي أيضا . وروى حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أو أم سلمة قالت : لما دفنت أم رومان ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه " . قال : فلو كان مسروق سائلها أو سمع منها لكان صحابيا ، وقد قال محمد بن سعد : توفي مسروق سنة ثلاث وستين . وذكر الفضل بن عمرو أن عمره حين مات ثلاث وستون سنة فيكون له عند وفاة أم رومان ست سنين
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وكان من عباد أهل الكوفة
وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان من عباد أهل الكوفة ، ولاه زياد على السلسلة ، ومات بها سنة ثنتين أو ثلاث وستين .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من عباد أهل الكوفة ، ولاه زياد على السلسلة ، ومات بها سنة اثنتين أو ثلاث وستين .
وقال الحربي : مات وله ثمان وسبعون سنة ، وصحح سماعه من أم رومان
قال إبراهيم الحربي : كان يسألها وله خمس عشرة سنة ، ومات مسروق وله ثمان وسبعون سنة ، أم رومان أقدم من كل من حدث عنه مسروق
قال أبو بكر الخطيب : العجب كيف خفي هذا على الحربي وأم رومان ماتت على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة ست من الهجرة في ذي الحجة ، أرخه أبو حسان الزياد وإبراهيم الحربي أيضا . وروى حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أو أم سلمة قالت : لما دفنت أم رومان ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه " . قال : فلو كان مسروق سائلها أو سمع منها لكان صحابيا ، وقد قال محمد بن سعد : توفي مسروق سنة ثلاث وستين . وذكر الفضل بن عمرو أن عمره حين مات ثلاث وستون سنة فيكون له عند وفاة أم رومان ست سنين
وفي « معرفة الصحابة » لأبي موسى : أدرك الجاهلية
وأمها أم رومان ، يقال : مرسل
ثقة فقيه عابد ، مخضرم
له إدراك ، وقدم من اليمن بعد النبي صلى الله عليه وسلم
الفقيه
أحد الأعلام
أحد أئمة التابعين وكبارهم