اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان يقول الشعر . ما أرى بحديثه بأسا
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان يقول الشعر ، ما أرى بحديثه بأسا
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن مساور الوراق قال : حدث عنه بن أبي زائدة ، وابن عيينة ، ووكيع ، وكان يقول الشعر ، قلت كيف هو ؟ قال : ما أرى بحديثه بأسا
قال سفيان : كان مساور رجلا صالحا لا بأس به ، وكان له رأي في أبي حنيفة ، فقال فيه أبياتا وليته لم يقلها ، وكان يتزهد ، وكان في لبسه شيء ، فدعي إلى دعوة ، فرده الذين على الباب ، ازدروه ، قال : فأتى منزله فلبس ثوبين نظيفين ، ثم جاء فلم يمنع ، فلما دخل أوسعوا له وأكرموه ، فلما وضع الطعام أخذ بطرف ثيابه ، فقال : كل ، فقالوا : ما هذا ؟ فأخبرهم ، وأبى أن يأكل ، وبارك عليهم ، قال سفيان : أراد أن يعلمهم بذلك لئلا يرد أحد يزدرى ، وهو أخو سيار لأمه
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : مساور الوراق ثقة .
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
صدوق
وثق
وفي « تاريخ » الأصبهاني : هو مساور بن سوار بن عبد الحميد مولى قيس غيلان بن مضر ، وقيل : إنه مولى جديلة بن غزوان ، كوفي ، قليل الشعر ، من أصحاب الحديث ، روى عن صدر من التابعين ، روى عنه وجوه أصحاب الحديث