← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: لا تثبت له صحبة قال عروة بن الزبير : مروان لا يتهم في الحديثالذهبي: لم يصح له سماع
الكنيةأبو عبد الملك ، ويقال : أبو القاسم ، ويقال : أبو الحكم
اللقبخيط باطل
الطبقةالثانية
الوفاة65 هـ ، وفي كتاب الصريفيني : 66 هـ
بلد الوفاةدمشق ، وقيل : بالعريش من أرض مصر
الأحاديث٣٣٤
جرح وتعديل (12 عالم)
أبو زرعة الرازي

قال أبو زرعة : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، كان على عهده ابن خمس سنين أو نحوها

عروة بن الزبير

وقال عروة بن الزبير : كان مروان لا يتهم في الحديث

وقول عروة بن الزبير : كان مروان لا يتهم في الحديث ، هو في رواية ذكرها البخاري [ في تاريخه ] في قصة نقلها عن مروان عن عثمان في فضل الزبير

مالك بن أنس

وعن الإمام مالك أن مروان ولد يوم أحد بمكة ، فيكون عمره عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثماني سنين

البخاري

قال الترمذي : سألت محمدا يعني البخاري ، قلت له : مروان بن الحكم رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : لا

قلت : قال البخاري : لم ير النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وأنكر بعضهم أن يكون له رؤية منهم البخاري

أبو بكر ابن أبي داود السجستاني

وقال ابن أبي داود : وقد كان في الفتح مميزا وفي حجة الوداع ، ولكن لا يدرى أسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا أم لا .

أبو بكر الإسماعيلي

وعاب الإسماعيلي على البخاري تخريج حديثه ، وعد من موبقاته أنه رمى طلحة ، أحد العشرة ، يوم الجمل ، وهما جميعا مع عائشة ، فقتل ، ثم وثب على الخلافة بالسيف ، واعتذرت عنه في مقدمة شرح البخاري

ابن حجر

وفي بعض طرقه عنده أنهما رويا ذلك عن بعض الصحابة ، وفي أكثرها أرسلا الحديث

وقصة إسلام أبيه في الفتح لو ثبت أن في تلك السنة مولده لكان حينئذ مميزا ، فيكون من شرط القسم الأول ، لكن لم أر من جزم بصحبته ، فكأنه لم يكن حينئذ مميزا . ومن بعد الفتح أخرج أبوه إلى الطائف وهو معه ، فلم يثبت له أزيد من الرؤية .

وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يصح له منه سماع

وقيل : إن أمه لما ولد أرسلت به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه . وهذا مشكل على ما ذكروه في سنة مولده ؛ لأنه إن كان قبل الهجرة فلم تكن أمه أسلمت ، وإن كان بعدها فإنها لم تهاجر به ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - إنما دخل مكة بعد الهجرة عام القضية وذلك سنة سبع ، ثم في الفتح سنة ثمان . فإن كان ولد حينئذ بعد إسلام أبويه استقام ، لكن يعكر على من زعم أنه كان له عند الوفاة النبوية ست سنين أو ثمان أو أكثر ، وكان مع أبيه بالطائف إلى أن أذن عثمان للحكم في الرجوع إلى المدينة فرجع مع أبيه .

وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال عروة بن الزبير : مروان لا يتهم في الحديث) .

وكان يعد في الفقهاء

الذهبى

ولم يصح له سماع

المزي

ولم يصح له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم

العلائي

قال العلائي : أخرج له البخاري حديث الحديبية بطوله ، وهو مرسل

ابن عبد البر

وقد ذكر ابن عبد البر أنه لا رؤية له تعتبر أيضا . قال : لأنه خرج صغيرا مع أبيه إلى الطائف لما نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى .

ابن القيسراني

وقال ابن طاهر : ولد هو والمسور بن مخرمة بعد الهجرة بسنتين ، لا خلاف في ذلك . كذا قال ، وهو مردود ، والخلاف ثابت

اختر الراوي الثاني