اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
ولما ذكر أبو حاتم حديث « الخراج بالضمان » قال : أنا أقول به ؛ لأنه أصلح من أراء الرجال
قال أبو حاتم : لم يرو عنه غيره
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : لم يرو عنه غير أبي ذئب [ وليس هذا إسناد تقوم به الحجة - يعني الحديث الذي يروي مخلد بن خفاف ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن الخراج بالضمان غير أني أقول به لأنه أصلح من أراء الرجال ]
وقال أبو حاتم : لا صحبة له
قال أبو حاتم : لم يرو عنه غيره ، وليس هذا إسناد تقوم بمثله الحجة
يقال : إن لخفاف ، ولأبيه ، ولجده صحبة كانوا ينزلون غيقة ، ويأتون المدينة كثيرا ، روى عن عروة بن الزبير ، روى عنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب سمعت أبي يقول ذلك .
وقال البخاري : فيه نظر
وقال ابن عبد البر عن البخاري : له صحبة
روى عن عروة ، وعنه ابن أبي ذئب وحده ، قاله أبو حاتم ، وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، انتهى كلام المزي . وفيه نظر في موضعين : الأول : ابن حبان ليس عنده في طبقة أتباع التابعين من اسمه مخلد ، وفي التابعين عنده رجل واحد سماه مخلدا الغفاري ، يروي عن عمر بن الخطاب ، روى عنه الحسن بن محمد ، فإن كان المزي أراد هذا فكان يلزمه أن يذكر في أشياخه عمر ، وفي الآخذين عنه الحسن ، ويسلم بذلك من تفرد ابن أبي ذئب عنه ، وإن كان أراد غيره فليس موجودا في كتاب « الثقات » ، وهذا الشخص بعينه ذكره البخاري بما ذكره به ابن حبان من الرواية عن عمر ورواية الحسن عنه ، وليس عنده غفاري غيره ، زاد : قاله ابن عيينة ، عن عمرو - يعني ابن دينار - عن الحسن ، قال عمرو : وقد رأيت مخلدا . وفي كتاب العقيلي عنه : فيه نظر . الثاني : خفاف ، أبوه مات في زمن عمر ، فكيف يتصور أنه لم يسمع من الصحابة ، ويتجه على هذا قول من قال : مات في أول أيام عمر بن الخطاب
وقال البخاري فيما ذكره الترمذي في « العلل الكبير » : حديثه منكر
سمع عروة بن الزبير ، سمع منه ابن أبي ذئب فيه نظر . سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري .
وخرجه ابن حبان في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم ، والطوسي ، وابن القطان ، والترمذي
وخرجه ابن حبان في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم ، والطوسي ، وابن القطان ، والترمذي
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات ".
وخرجه ابن حبان في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم ، والطوسي ، وابن القطان ، والترمذي
روى عن عروة ، وعنه ابن أبي ذئب وحده ، قاله أبو حاتم ، وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، انتهى كلام المزي . وفيه نظر في موضعين : الأول : ابن حبان ليس عنده في طبقة أتباع التابعين من اسمه مخلد ، وفي التابعين عنده رجل واحد سماه مخلدا الغفاري ، يروي عن عمر بن الخطاب ، روى عنه الحسن بن محمد ، فإن كان المزي أراد هذا فكان يلزمه أن يذكر في أشياخه عمر ، وفي الآخذين عنه الحسن ، ويسلم بذلك من تفرد ابن أبي ذئب عنه ، وإن كان أراد غيره فليس موجودا في كتاب « الثقات » ، وهذا الشخص بعينه ذكره البخاري بما ذكره به ابن حبان من الرواية عن عمر ورواية الحسن عنه ، وليس عنده غفاري غيره ، زاد : قاله ابن عيينة ، عن عمرو - يعني ابن دينار - عن الحسن ، قال عمرو : وقد رأيت مخلدا . وفي كتاب العقيلي عنه : فيه نظر . الثاني : خفاف ، أبوه مات في زمن عمر ، فكيف يتصور أنه لم يسمع من الصحابة ، ويتجه على هذا قول من قال : مات في أول أيام عمر بن الخطاب
وخرجه ابن حبان في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم ، والطوسي ، وابن القطان ، والترمذي
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم ، وأبو موسى زاد : أورده ابن أبي عاصم في الصحابة
وفي سماع ابن أبي ذئب منه عندي نظر
مقبول
قال الشيخ : ، وقد روى أيضا عن غير الزهري وهشام بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة ، فأما حديث الزهري يرويه شيخ ليس بالمعروف ، يقال له : مصعب بن إبراهيم الجهني ، عن ابن جريج عنه . ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، عن محمد بن آدم ، عن مصعب . وأما حديث هشام بن عروة فرواه عن هشام مسلم بن خالد الزنجي وغيره . قال الشيخ : وروى عن عمر بن علي المقدمي عن هشام . ومخلد بن خفاف معروف بهذا الحديث لا يعرف له غيره
وقال أبو أحمد بن عدي : لا يعرف له غير هذا الحديث
وقال ابن عدي : لا يعرف له غير هذا الحديث
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم ، وأبو موسى زاد : أورده ابن أبي عاصم في الصحابة
وقال ابن حزم : فاسد
وخرجه ابن حبان في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم ، والطوسي ، وابن القطان ، والترمذي
وقال المنتجيلي : ثقة
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم ، وأبو موسى زاد : أورده ابن أبي عاصم في الصحابة
وقال ابن وضاح : مخلد مدني ثقة
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « الصحابة » : مخلد الغفاري ، ويقال : مخلد ، والصحيح : مخلد ، وذكره غير واحد في الصحابة من غير أن يسمي أباه