← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة حافظ جليلالذهبي: الحافظ ، قال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى ، وكان أمير المؤمنين في الحديث ، وقال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه
الكنيةأبو عبد الله
اللقبالحافظ ، الزهري ، شيخ الإسلام
الطبقةالحادية عشرة
الوفاةقال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصواب
الأحاديث١٬٥١٢
جرح وتعديل (18 عالم)
إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراء

وقال إبراهيم بن موسى الرازي : من أراد الزهري لم يستغن عن محمد بن يحيى

أحمد بن سيار المروزي

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثقة كتب الكثير ، ودون الكتب

وقال أحمد بن سيار – وذكر مشايخ نيسابور فقال -: ومحمد بن يحيى الذهلي رأيته وهو لا يخضب وكان ثقة ، وقد كتب الكثير وجالس الناس ودون الكتب وجمع حديث الزهري ، وقد رأيت ابنه يحيى وهو حسن النحو محدث

أحمد بن حنبل

قال أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود : سمعت محمد بن سهل بن عسكر يقول : كنا عند أحمد بن حنبل فدخل محمد بن يحيى يعني الذهلي ، فقام إليه أحمد وتعجب منه الناس ثم قال لبنيه وأصحابه : اذهبوا إلى أبي عبد الله واكتبوا عنه . وقال أيضا : سمعت أبا عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني يقول : دخلت على أحمد بن حنبل ، فقال لي : تريد البصرة ؟ قلت : نعم . قال : فإذا أتيتها فالزم محمد بن يحيى ، فليكن سماعك معه فإني ما رأيت خراسانيا - أو قال : ما رأيت أحدا - أعلم بحديث الزهري منه ، ولا أصح كتابا منه . وقال أيضا : حدثني أبو عامر النسائي الحافظ ، قال : سمعت محمد بن داود المصيصي يقول : كنا عند أحمد بن حنبل وهم يذكرون الحديث فذكر محمد بن يحيى النيسابوري حديثا فيه ضعف ، فقال له أحمد بن حنبل : لا تذكر مثل هذا الحديث . وكان محمد بن يحيى دخله خجلة . فقال له أحمد : انما قلت هذا إجلالا لك يا أبا عبد الله

قال محمد بن سهل بن عسكر : كنا عند أحمد بن حنبل ، فدخل الذهلي ، فقام إليه أحمد ، فتعجب الناس منه ، ثم قال لبنيه وأصحابه : اذهبوا إلى أبي عبد الله ، واكتبوا عنه

وقال أبو عمرو المستملي : سمعت أحمد يقول : لو أن محمد بن يحيى عندنا لجعلناه إماما في الحديث

وقال الحسين بن الحسن بن سفيان الفارسي : سمعت عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي يقول : سألت أحمد بن حنبل عن محمد بن يحيى ، ومحمد بن رافع ، فقال : محمد بن يحيى أحفظ ، ومحمد بن رافع أورع

وقال عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي : سألت أحمد عن محمد بن يحيى ومحمد بن رافع ، فقال : محمد بن يحيى أحفظ ، ومحمد بن رافع أورع

قال أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود : سمعت محمد بن سهل بن عسكر يقول : كنا عند أحمد بن حنبل فدخل محمد بن يحيى يعني الذهلي ، فقام إليه أحمد وتعجب منه الناس ثم قال لبنيه وأصحابه : اذهبوا إلى أبي عبد الله واكتبوا عنه . وقال أيضا : سمعت أبا عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني يقول : دخلت على أحمد بن حنبل ، فقال لي : تريد البصرة ؟ قلت : نعم . قال : فإذا أتيتها فالزم محمد بن يحيى ، فليكن سماعك معه فإني ما رأيت خراسانيا - أو قال : ما رأيت أحدا - أعلم بحديث الزهري منه ، ولا أصح كتابا منه . وقال أيضا : حدثني أبو عامر النسائي الحافظ ، قال : سمعت محمد بن داود المصيصي يقول : كنا عند أحمد بن حنبل وهم يذكرون الحديث فذكر محمد بن يحيى النيسابوري حديثا فيه ضعف ، فقال له أحمد بن حنبل : لا تذكر مثل هذا الحديث . وكان محمد بن يحيى دخله خجلة . فقال له أحمد : انما قلت هذا إجلالا لك يا أبا عبد الله

وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى . قال أبو بكر بن زياد : وهو عندي إمام في الحديث

وقال أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : سمعت أبا العباس محمد بن عبد الرحمن يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : لما رحلت بأبي زكريا - يعني ولده - إلى العراق صحبني جماعة من الغرباء ، فسألوني : أي حديث عند أحمد بن حنبل أغرب ؟ فكنت أقول : إذا دخلت عليه سألته عن حديث يستفيدونه . قال : فلما دخلنا عليه سألته عن حديث يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، عن عبد الله بن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر حديث الإيمان ، وقد كنت سمعته منه قديما وذكرته عنه . قال : فقال أحمد : يا أبا عبد الله ليس هذا الحديث عندي عن يحيى بن سعيد . فخجلت وتشورت وسكت . فلما قمنا أخذ أصحابنا يقولون : إنه ذكر هذا الحديث غير مرة ، ثم لم يعرفه أحمد ، وأنا ساكت لا أجيبهم بشيء ما بقينا ، ثم قدمنا بغداد ، فدخلنا على أحمد بن حنبل فرحب بنا وسأل عنا ثم قال : أخبرني يا أبا عبد الله أي حديث استفدت عن مسدد من حديث يحيى بن سعيد ؟ فقلت : حديث عثمان بن غياث عن عبد الله بن بريدة في الإيمان . فقال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث . ثم أخرج كتابه فأملى علينا ، فسكت محمد بن يحيى ولم يقل إنا سألناك عن الحديث ، وتعجب أصحابه من صبره عليه ، فقال : فأخبر أحمد أنه كان سأله عن الحديث قبل خروجه إلى البصرة ، فكان أبو عبد الله أحمد بن حنبل إذا ذكره يقول : محمد بن يحيى العاقل

وقال أبو بكر بن زكريا النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى

وقال أبو محمد بن الجارود : سمعت أبا عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني يقول : دخلت على أحمد ، فقال لي : تريد البصرة ؟ قلت : نعم ، قال : فإذا أتيتها فالزم محمد بن يحيى ، فليكن سماعك منه ، فإني ما رأيت خراسانيا أو قال : ما رأيت أحدا أعلم بحديث الزهري منه ، ولا أصح كتابا منه

وقال محمد بن داود المصيصي : كنا عند أحمد ، فذكر محمد بن يحيى حديثا فيه ضعف ، فقال له أحمد : لا تذكر مثل هذا ، فخجل ، فقال له أحمد : إنما قلت هذا إجلالا لك يا أبا عبد الله

وقال أبو إسحاق المزكي : سمعت الدغولي يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : لما رحلت بابني إلى العراق سألوني : أي حديث عند أحمد أغرب ؟ فسألته عن حديث يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، عن ابن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر حديث الإيمان ، وقد كنت سمعته منه قديما ، وحدثت به عنه ، فقال : يا أبا عبد الله ، ليس هذا الحديث عندي ، قال : فخجلت وسكت ، ثم قدمنا بغداد أيضا يعني من البصرة ، فدخلنا على أحمد ، فقال : أخبرني أي حديث استغربت عن مسدد من حديث يحيى بن سعيد ؟ فقلت : حديث عثمان بن غياث في الإيمان ، فقال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، ثم أخرج كتابه ، فأملى علينا ، فسكت ، فتعجب أصحابه من صبري عليه . قال : فأخبر أحمد أنه كان سأله عن الحديث قبل خروجه إلى البصرة . فكان أحمد إذا ذكره قال : محمد بن يحيى العاقل

قال أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود : سمعت محمد بن سهل بن عسكر يقول : كنا عند أحمد بن حنبل فدخل محمد بن يحيى يعني الذهلي ، فقام إليه أحمد وتعجب منه الناس ثم قال لبنيه وأصحابه : اذهبوا إلى أبي عبد الله واكتبوا عنه . وقال أيضا : سمعت أبا عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني يقول : دخلت على أحمد بن حنبل ، فقال لي : تريد البصرة ؟ قلت : نعم . قال : فإذا أتيتها فالزم محمد بن يحيى ، فليكن سماعك معه فإني ما رأيت خراسانيا - أو قال : ما رأيت أحدا - أعلم بحديث الزهري منه ، ولا أصح كتابا منه . وقال أيضا : حدثني أبو عامر النسائي الحافظ ، قال : سمعت محمد بن داود المصيصي يقول : كنا عند أحمد بن حنبل وهم يذكرون الحديث فذكر محمد بن يحيى النيسابوري حديثا فيه ضعف ، فقال له أحمد بن حنبل : لا تذكر مثل هذا الحديث . وكان محمد بن يحيى دخله خجلة . فقال له أحمد : انما قلت هذا إجلالا لك يا أبا عبد الله

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان أحد الأئمة العارفين ، والحفاظ المتقنين ، والثقات المأمونين ، صنف حديث الزهري وجوده ، وقدم بغداد ، وجالس شيوخها ، وحدث بها ، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه وينشر فضله

أبو زرعة الرازي

وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول : سمعت أبا قريش الحافظ يقول : كنت عند أبي زرعة الرازي ، فجاء مسلم بن الحجاج فسلم عليه ، وجلس ساعة ، وتذاكرا ، فلما أن قام ، قلت له : هذا جمع أربعة آلاف حديث في ( الصحيح ) فقال أبو زرعة : فلم ترك الباقي ؟ ثم قال : ليس لهذا عقل ، لو دارى محمد بن يحيى لصار رجلا

علي ابن المديني

وقال علي بن عبد الله المديني : كفانا محمد بن يحيى جمع حديث الزهري

وقال الذهلي : قال لي علي ابن المديني أنت وارث الزهري

أبو حاتم الرازي

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : محمد بن يحيى إمام زمانه . قال : وكتب عنه أبي بالري وهو ثقة صدوق ، إمام من أئمة المسلمين ، سئل أبي عنه ، فقال : ثقة

قال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى ، وكان أمير المؤمنين في الحديث ، وقال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بالري ، وهو ثقة صدوق ، إمام من إئمة المسلمين . سئل أبي عنه ، فقال : ثقة . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : محمد بن يحيى الذهلي إمام أهل زمانه

البخاري

وروى عنه محمد بن إسماعيل البخاري نيفا وأربعين حديثا

محمد بن يحيى الذهلي

وقال أيضا : سمعت أبا عمرو المستملي يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : قد جعلت أحمد بن حنبل إماما فيما بيني وبين ربي عز وجل

وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : سمعت أبا العباس الدغولي يقول : سمعت صالحا جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب بنيسابور ؟ قال : إذا قدمت نيسابور فانظر إلى شيخ بهي حسن الوجه حسن الثياب راكب حمارا ، وهو محمد بن يحيى فاكتب عنه ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت نيسابور استقبلني محمد بن يحيى فعرفته بهذه الصفة ، فذهبت معه ، وانتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت له : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( هذا خالي فلير امرؤ خاله ) ، فقال : محمد بن يحيى : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ويقرأ مثل هذه القراءة يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا الحديث ؟ فقال صالح : نعم ، حدثكم سعيد بن واصل . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا لروايته ، حافظا لأحاديثه ، محترزا من الوهم بصيرا بالعلم

وقال الحسين بن الحسن بن سفيان : سمعت الذهلي يقول : لما دخلت البصرة استقبلتني جنازة يحيى بن سعيد القطان ، ولو بدأت بالبصرة لم يفتني أبو أسامة

وقال أبو إسحاق المزكي : سمعت الدغولي يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : لما رحلت بابني إلى العراق سألوني : أي حديث عند أحمد أغرب ؟ فسألته عن حديث يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، عن ابن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر حديث الإيمان ، وقد كنت سمعته منه قديما ، وحدثت به عنه ، فقال : يا أبا عبد الله ، ليس هذا الحديث عندي ، قال : فخجلت وسكت ، ثم قدمنا بغداد أيضا يعني من البصرة ، فدخلنا على أحمد ، فقال : أخبرني أي حديث استغربت عن مسدد من حديث يحيى بن سعيد ؟ فقلت : حديث عثمان بن غياث في الإيمان ، فقال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، ثم أخرج كتابه ، فأملى علينا ، فسكت ، فتعجب أصحابه من صبري عليه . قال : فأخبر أحمد أنه كان سأله عن الحديث قبل خروجه إلى البصرة . فكان أحمد إذا ذكره قال : محمد بن يحيى العاقل

يحيى بن معين

وقال أبو العباس الأزهري : سمعت محمد بن سعيد بن منصور يقول : سمعت أبي يقول : قلت ليحيى بن معين : لم لا تجمع حديث الزهري ؟ فقال : كفانا محمد بن يحيى جمع حديث الزهري

وقال أبو العباس الأزهري : سمعت محمد بن سعيد بن منصور يقول : سمعت أبي يقول : قلت لابن معين : لم لا تجمع حديث الزهري ؟ فقال : كفانا محمد بن يحيى جمع حديث الزهري

النسائي

وقال النسائي في " مشيخته " : ثقة ثبت أحد الأئمة في الحديث

وقال النسائي : ثقة ، مأمون

وقال النسائي : ثقة مأمون

محمد بن عبد الوهاب حمك

وقال أبو أحمد الفراء : محمد بن يحيى عندنا إمام ثقة مبرز

وعن أبي عمرو المستملي قال : دفنت من كتب محمد بن يحيى عند وفاته ألفي جزء ، قرأت بخط أبي عمرو : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : محمد بن يحيى عندنا إمام ثقة مبرز

محمد بن النضر الجارودي

وقال أبو بكر الجاردوي : بلغني أن محمد بن يحيى كان يكتب في مجلس يحيى بن يحيى ؛ فنظر علي بن سلمة اللبقي إلى حسن خطه وتقييده ما يكتبه ؛ فقال : يا بني ألا أنصحك ؟ ! إن أبا زكريا يحدثك عن ابن عيينة وهو حي بمكة ، ويحدثك عن وكيع وهو حي بالكوفة ، ويحدثك عن يحيى بن سعيد وجماعة من شيوخ البصرة وهم أحياء ، ويحدثك عن ابن مهدي وهو حي بأصبهان ؛ فاخرج في طلب العلم ولا تضيع . فعلم أنه له ناصح فخرج إلى هذه البلاد فبارك الله تعالى في علمه ، حتى صار إمام عصره في الحديث

عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري

قال أبو بكر بن زكريا : وهو عندي إمام في الحديث

وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى . قال أبو بكر بن زياد : وهو عندي إمام في الحديث

أبو بكر ابن أبي داود السجستاني

وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، وكان أمير المؤمنين في الحديث

وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، وكان أمير المؤمنين في الحديث

قال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى ، وكان أمير المؤمنين في الحديث ، وقال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه

الحاكم

قال الحاكم : قد قدمنا القول عن جماعة من أئمة الحديث أن محمد بن يحيى لم يتهم في حديث قط وابن خراش رحمه الله تعالى في حفظه وتقدمه وكثرة ملازمته لمحمد بن يحيى لم يجد عليه إلا حديثين ، وقد ذكر حديث حماد عن عبد الله عن سهيل من حديث إبراهيم بن فهد عن حجاج بن منهال كما ذكره محمد بن يحيى

قال الحاكم : محمد بن يحيى إمام أهل الحديث في عصره بلا [ ق 41 أ ] مدافعة ، وقد كان سمع من الحفصين وترك الرواية عنهما

وقال مسعود السجزي : وسألته – يعني أبا عبد الله الحاكم – أتقدم محمد بن يحيى الذهلي على محمد بن إسماعيل البخاري ؟ فقال : نعم ؛ هو شيخه قد روى عنه نيفا وأربعين حديثا في الصحيح

ابن خزيمة

وقال ابن خزيمة : حدثنا محمد بن يحيى الذهلي إمام أهل عصره بلا مدافعة

الدارقطني

وقال الدارقطني : من أحب أن يعرف قصور علمه عن علم السلف ، فلينظر في " علل حديث الزهري " لمحمد بن يحيى

فضلك الصائغ

وقال فضلك الرازي : لم يخط في حديث قط

وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : سمعت أبا العباس الدغولي يقول : سمعت صالحا جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب بنيسابور ؟ قال : إذا قدمت نيسابور فانظر إلى شيخ بهي حسن الوجه حسن الثياب راكب حمارا ، وهو محمد بن يحيى فاكتب عنه ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت نيسابور استقبلني محمد بن يحيى فعرفته بهذه الصفة ، فذهبت معه ، وانتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت له : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( هذا خالي فلير امرؤ خاله ) ، فقال : محمد بن يحيى : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ويقرأ مثل هذه القراءة يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا الحديث ؟ فقال صالح : نعم ، حدثكم سعيد بن واصل . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا لروايته ، حافظا لأحاديثه ، محترزا من الوهم بصيرا بالعلم

وقال الدغولي : سمعت صالح جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب ؟ قال : إذا قدمت نيسابور ، فاكتب عن محمد بن يحيى ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت انتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " هذا خالي ، فليرني امرؤ خاله " ، فقال : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ، ويقرأ مثل هذه القراءة ، يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا . فقال صالح : نعم حدثكم سعيد بن واصل . قال الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا حافظا .

وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول : حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري ، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ ؟ فقال أبو علي : عباس حافظ إلا أن محمدا أجل ، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال : حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى

اختر الراوي الثاني