اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وقال حنبل ابن ابن إسحاق : مات سنة عشر ومائتين ، وقد كتب عنه أبو عبد الله
وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي يلزم مجالس أبي عمرو ، ويكتب أماليه
وقال أبو منصور الأزهري : روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام ، ووثقه
وقال أبو جعفر أحمد بن يعقوب الأصبهاني : سمعت إبراهيم بن محمد بن عرفة وغيره يحكون عن أبي العباس ثعلب أنه قال : دخل أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني البادية ، ومعه دسجتان حبر فما خرج حتى أفناهما ، يكتب سماعه عن العرب ، وكان أبو عمرو الشيباني نبيلا فاضلا عالما بكلام العرب حافظا للغاتها ، عمل الشعراء ، وكان سمع من الحديث سماعا واسعا وعمر عمرا حتى [ أناف على ] التسعين ، وهو عند الخاصة من أهل العلم ، والرواية مشهور معروف ، والذي قصر به عند العامة أنه كان مستهترا بالنبيذ والشرب له
وقال ثعلب : كان مع أبي عمرو الشيباني من العلم والسماع أضعاف ما كان مع أبي عبيدة
صدوق
صدوق ، لا سيما في العربية
علامة
قال أبو بكر بن الأنباري : كان أبو عمرو الشيباني يقال له : أبو عمرو صاحب ديوان اللغة والشعر ، وكان خيرا فاضلا صدوقا
قال أبو جعفر : وسمع الناس من عمرو بن أبي عمرو ، وعن أبيه سنين ، وأبوه أبو عمرو في الأحياء ، وهو يحدث عن أبيه ، ويحكى عن عمرو بن أبي عمرو ، قال : لما جمع أبي أشعار العرب كانت نيفا وثمانين قبيلة ، فكان كلما عمل منها قبيلة ، وأخرجها إلى الناس كتب مصحفا ، وجعله في مسجد الكوفة
وقال محمد بن إسحاق النديم : كان رواية واسع العلم بصيرا باللغة ثقة في الحديث