اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل : ما بحديثه عندي بأس ، هو أحب إلي حديثا من حسين بن واقد
نا عبد الرحمن أنا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إلي قال ، نا أبو بكر الأثرم قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن أبي حمزة السكري فقال : ما بحديثه عندي بأس هو أحب إلي من الحسين بن واقد ،
قال الأثرم ، عن أحمد : ما بحديثه عندي بأس ، وهو أحب إلي حديثا من حسين بن واقد .
وقال الدوري : كان من ثقات الناس ، ولم يكن يبيع السكر ، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه
وقال عباس الدوري : كان أبو حمزة السكري من ثقات الناس ، وكان إذا مرض عنده من قد رحل إليه ينظر إلى ما يحتاج إليه من الكفاية ، فيأمر بالقيام به ، ولم يكن يبيع السكر ، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه
وقال علي بن الحسن بن شقيق : سئل عبد الله عن الأئمة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر ، وعمر ، حتى انتهى إلى أبي حمزة ، وأبو حمزة حي .
وقال حفص بن حميد ، عن ابن المبارك : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه .
وقال سفيان بن عبد الملك : قال ابن المبارك : السكري ، وابن طهمان صحيحا الكتاب
وقال إسحاق بن راهويه ، عن حفص بن حميد : سمعت ابن المبارك يقول : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه
نا أبو الفضل الهروي محمد بن أبي الحسين ، نا أحمد بن علي الأبار البغدادي ، نا محمد بن علي الشقيقى ، أخبرني أبو عمرو نوح الهروي عن سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله يعني : ابن المبارك السكري يعني : أبا حمزة محمد بن ميمون - صحيح الكتب
وقال نوح أبو عمرو المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك : قال عبد الله بن المبارك : السكري ، وابن طهمان صحيحا الكتاب
وقال يحيى بن أكثم : سئل ابن المبارك عن الاتباع ، فقال : الاتباع ما كان عليه حسين بن واقد ، وأبو حمزة .
وقال عبد الله بن محمود السعدي ، عن يحيى بن أكثم : بلغني عن عبد الله بن المبارك أنه سئل عن الإتباع ، فقال : الإتباع ما كان عليه الحسين بن واقد ، وأبو حمزة السكري .
وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن علي بن الحسن بن شقيق : سئل عبد الله عن الأئمة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر ، وعمر حتى انتهى إلى أبي حمزة ، وأبو حمزة يومئذ حي ! .
قال أبو حاتم : كنت أراه أدرك بكير بن الأخنس حتى قيل لي إن المراوزة يدخلون بينهما أيوب بن عائذ
وقال أحمد بن عبد الله بن حكيم عن معاذ بن خالد : سمعت أبا حمزة السكري يقول : ما شبعت منذ ثلاثين سنة إلا أن يكون لي ضيف
وقال الحسين بن منصور : سمعت إبراهيم بن رستم يقول : قال أبو حمزة السكري : اختلفت إلى إبراهيم الصائغ نيفا وعشرين سنة ما علم أحد من أهل بيتي أين ذهبت ولا من أين جئت
نا عبد الرحمن أنا أبو بكر (929 ك) بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : قال يحيى بن معين : أبو حمزة السكري ثقة [
وقال ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين : روى عن إبراهيم الصائغ ، وذكره بصلاح ، كان إذا مرض الرجل من جيرانه تصدق بمثل نفقة المريض ، بما صرف عنه من العلة
وقال النسائي : ثقة .
وقال النسائي : لا بأس بأبي حمزة إلا أنه كان قد ذهب بصره في آخر عمره ، فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيد .
وقال النسائي : ثقة .
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وذكر وفاته من عند غيره نظر . لو نظر في كتاب " الثقات " لوجده قد قال : مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة ، وإن كان مقصوده تعداد القائلين بالوفاة لكان ينبغي أن يذكره من عند البخاري ، والقراب ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، والسمعاني ، وابن قانع في آخرين
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "
قال الخطيب : كان من أهل الفضل والفهم
ثقة فاضل
صح
ومحمد بن زياد صاحب نافع
وقال ابن عبد البر في " التمهيد " : ليس بقوي ، ذكره في ترجمة سمي .
وقال ابن القطان : ثقة مشهور
وذكره ابن القطان الفاسي فيمن اختلط .
وقال العباس بن مصعب : كان مستجاب الدعوة .
وقال عيسى بن محمد المروزي ، عن العباس بن مصعب بن بشر المروزي : كان أبو حمزة السكري مستجاب الدعوة