اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي ، وذكر محمد بن مصعب ، فقال : لا بأس به . وحدثنا عنه بأحاديث
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله سمعت أبي ذكر محمد بن مصعب فقال : لا بأس به وحدثنا عنه بأحاديث كثيرة
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا بأس به
قال أبو داود : سمعت أحمد يقول : حديث القرقساني عن الأوزاعي مقارب ، أما عن حماد بن سلمة ففيه تخليط . قلت لأحمد : تحدث عنه ؟ قال : نعم
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي ، وذكر محمد بن مصعب فقال : لا بأس به ، وحدثنا عنه بأحاديث .
قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حديث القرقساني يعني محمد بن مصعب ، عن الأوزاعي ، مقارب ، وأما عن حماد بن سلمة ففيه تخليط . قلت لأحمد : تحدث عنه ، أعني القرقساني ؟ قال : نعم
وفي " العلل " لعبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه ، فقال : ليس بقوي
وقال سعيد بن رحمة ، عن محمد بن مصعب : قال لي الأوزاعي : ما أتاني أحفظ منه
وقال عبد الله بن أحمد الغزاء : حدثني سعيد بن رحمة عن القرقساني ، قال : كنت آتي الأوزاعي فيحدث بثلاثين حديثا ، فإذا تفرق الناس عرضتها عليه ، فلا أخطئ فيها ، فيقول الأوزاعي : ما أتاني أحفظ منك
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن محمد بن مصعب القرقساني فقال : صدوق في الحديث ، ولكنه حدث بأحاديث منكرة . قلت : فليس هذا مما يضعفه ؟ قال : نظن أنه غلط فيها .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : صدوق في الحديث ، ولكنه حدث بأحاديث منكرة . قلت : فليس هذا مما يضعفه قال : تظن أنه غلط فيها . وقال أيضا : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، ليس بقوي . قلت له : إن أبا زرعة قال كذا ، وحكيت له كلامه ، فقال : ليس هو عندي كذا ، ضعف لما حدث بهذه المناكير . وقال أيضا : قلت لأبي زرعة : محمد بن مصعب ، وعلي بن عاصم أيهما أحب إليك ؟ قال : محمد بن مصعب أحب إلي ، علي بن عاصم تكلم بكلام سوء ما أقل من روى عنه من أصحابنا
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : صدوق في الحديث ، ولكنه حدث بأحاديث منكرة . قلت : فليس هذا مما يضعفه . قال : نظن أنه غلط فيها . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ليس بقوي ، قلت له : إن أبا زرعة قال : كذا ، وحكيت له كلامه ، فقال : ليس هو عندي كذا ، ضعف لما حدث بهذه المناكير .
قال : وقلت لأبي زرعة : محمد بن مصعب أحب إليك أو علي بن عاصم ؟ فقال : محمد بن مصعب
نا عبد الرحمن قال : قلت لأبي زرعة محمد بن مصعب ، وعلي بن عاصم أيهما أحب إليك ؟ قال محمد بن مصعب أحب إلي علي بن عاصم تكلم بكلام سوء ما أقل من حدث عنه من أصحابنا .
وقال أبو زرعة الرازي – فيما رواه عنه البرذعي -: يخطئ كثيرا
وقال عبد الله بن علي عن أبيه : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال ليس بقوي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : صدوق في الحديث ، ولكنه حدث بأحاديث منكرة . قلت : فليس هذا مما يضعفه قال : تظن أنه غلط فيها . وقال أيضا : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، ليس بقوي . قلت له : إن أبا زرعة قال كذا ، وحكيت له كلامه ، فقال : ليس هو عندي كذا ، ضعف لما حدث بهذه المناكير . وقال أيضا : قلت لأبي زرعة : محمد بن مصعب ، وعلي بن عاصم أيهما أحب إليك ؟ قال : محمد بن مصعب أحب إلي ، علي بن عاصم تكلم بكلام سوء ما أقل من روى عنه من أصحابنا
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : صدوق في الحديث ، ولكنه حدث بأحاديث منكرة . قلت : فليس هذا مما يضعفه . قال : نظن أنه غلط فيها . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ليس بقوي ، قلت له : إن أبا زرعة قال : كذا ، وحكيت له كلامه ، فقال : ليس هو عندي كذا ، ضعف لما حدث بهذه المناكير .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ضعيف الحديث ، قلت له : إن أبا زرعة قال كذا ، وحكيت له كلامه فقال : ليس هو عندي كذا ضعف لما حدث بهذه المناكير
وقال البخاري : كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه
نا عبد الرحمن أنا عبد الله [ بن أحمد ] فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لم يكن محمد بن مصعب من أصحاب الحديث كان مغفلا حدث عن أبي رجاء عن عمران بن حصين ، كره بيع السلاح في الفتنة : وهو كلام أبي رجاء
وقال أبو علي بن أبي الخناجر : كنا على باب محمد بن مصعب ، فأتاه يحيى بن معين ونحن حضور ، فقال له : يا أبا الحسن أخرج إلينا كتابا من كتبك . فقال له : عليك بأفلح الصيدلاني ، فقام غضبان ، فقال له : لا ارتفعت لك راية معي أبدا . قال له محمد بن مصعب : إن لم ترتفع إلا بك فلا رفعها الله . قال أبو علي : وما رأينا له كتابا قط ، وإنما كان يحدث حفظا
وعن يحيى بن معين : ليس بشيء ، وذكر عنه حديثا ثم قال يحيى : لم يكن من أصحاب الحديث كان مغفلا
وقال أبو عبد الله محمد بن عبيد الله الزهري عن يحيى بن معين : لا شيء
وقال أبو خالد يزيد بن الهيثم : سمعت يحيى بن معين يقول : القرقساني مسلم صاحب غزو ، ليس يدري ما يحدث
وقال يزيد بن الهيثم ، عن ابن معين : كان صاحب غزو وليس يدري ما يحدث
وقال عبد الله بن أحمد أيضا : سألت يحيى بن معين عن محمد بن مصعب القرقساني ، فقال : ليس بشيء . وقال : كان لي رفيقا ، وكان صاحب غزو ، فحدثنا عن أبي الأشهب ، عن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين أنه كره بيع السلاح في الفتنة ، فقلت أنا لمحمد بن مصعب : هذا يروونه عن أبي رجاء قوله . قال : هكذا سمعته . ثم قال يحيى : لم يكن من أصحاب الحديث كان مغفلا
وقال ابن أبي الخناجر : كنا على باب محمد بن مصعب ، فأتاه ابن معين ، فقال له : أخرج إلينا كتابك ، فقال له : عليك بأفلح الصيدلاني ، فغضب ، وقال له : لا ارتفعت لك راية أبدا . وقال : ما رأيت لابن مصعب كتابا قط ، إنما كان يحدث حفظا
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد سألت يحيى بن معين ، عن محمد ابن مصعب القرقساني فقال : ليس بشيء وكان رفيقا لي وكان صاحب غزو كثير فحدثني يوما عن أبي الأشهب ، عن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين أنه كره بيع السلاح في الفتنة قال يحيى قلت أنا لمحمد بن مصعب هذا يروونه عن أبي رجاء قوله ، ثم قال هكذا سمعت ، ثم قال يحيى لم يكن من أصحاب الحديث
وقال البخاري : كان ابن معين سيئ الرأي فيه
وقال ابن الغلابي عن يحيى بن معين : ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال محمد بن مصعب القرقساني ليس حديثه بشيء لا يبالي أن لا يراه
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : ضعيف
وذكره الساجي ، وابن شاهين ، وابن الجارود ، والعقيلي ، والبلخي ، والدولابي ، وأبو العرب في " جملة الضعفاء " .
قال ابن قانع : ثقة
وقال ابن قانع : ثقة
وقال ابن حبان : ساء حفظه ، فقال : يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : ساء حفظه فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، لا يجوز الاحتجاج به
وقال صالح بن محمد البغدادي : ضعيف في الأوزاعي
وقال صالح بن محمد : ضعيف في الأوزاعي
وفي " تاريخ نيسابور " عن صالح بن محمد : عامة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة ، وقد روى عن الأوزاعي غير حديث كلها مناكير ليس لها أصول .
قال صالح بن محمد : عامة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة ، وقد روى عن الأوزاعي غير حديث كلها مناكير ، وليس لها أصول
وقال أبو أحمد الحاكم : روى عن الأوزاعي أحاديث منكرة وليس بالقوي عندهم
وقال الحاكم أبو أحمد : روى عن الأوزاعي أحاديث منكرة ، وليس بالقوي عندهم
وقال أبو علي بن أبي الخناجر : كنا على باب محمد بن مصعب ، فأتاه يحيى بن معين ونحن حضور ، فقال له : يا أبا الحسن أخرج إلينا كتابا من كتبك . فقال له : عليك بأفلح الصيدلاني ، فقام غضبان ، فقال له : لا ارتفعت لك راية معي أبدا . قال له محمد بن مصعب : إن لم ترتفع إلا بك فلا رفعها الله . قال أبو علي : وما رأينا له كتابا قط ، وإنما كان يحدث حفظا
وذكره الساجي ، وابن شاهين ، وابن الجارود ، والعقيلي ، والبلخي ، والدولابي ، وأبو العرب في " جملة الضعفاء " .
وقال الخطيب : كان كثير الغلط لتحديثه من حفظه ، ويذكر عنه الخير والصلاح
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : وكان كثير الغلط لتحديثه من حفظه ، ويذكر عنه الخير والصلاح