اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
وبلغني أن ابن وارة توسل إلى أبي كريب بـ " سفيان بن وكيع " ليحدثه ، فلم ير ابن وارة لنفسه من المحل عند أبي كريب مع شفاعة سفيان ، فقال لأبي كريب : لم ينبئوك بنبأي ، لم يخبروك خبري ، أنا ابن وارة الرازي ، فجفاه أبو كريب ، وكان يدمدم مع نفسه مقدار شهر ، يقول : وارة ، وارة ، من وارة ؟
وقال فضلك الرازي : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود أحمد بن الفرات ، ومحمد بن مسلم بن وراة ، وأبو زرعة .
وقال ابن أبي حاتم : سمعت منه وهو صدوق ثقة ، وجدت أبا زرعة قد كتب عنه ، وكان أبو زرعة يبجله ويكرمه
وقال عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة : كان أبو زرعة لا يقوم لأحد ، ولا يجلس أحدا في مكانه إلا ابن وارة
سمعت عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة يقول : كان أبو زرعة الرازي لا يقوم لأحد ولا يجلس أحدا في مكانه ، إلا لابن وارة ، فإني رأيته يفعل به ذلك
وعن أبي العباس : قدم ابن وارة إلى ابن أبي كريب ودق عليه الباب ؛ فقال ابن كريب : من هذا ؟ فقال [ ابن ] وارة : أبو الحديث وأمه
وقال النسائي : لا بأس به
قال النسائي : ثقة صاحب حديث
قال النسائي : ثقة ، صاحب حديث .
وقال الحاكم : أحد أئمة الحديث
وقال الحاكم : كان أحد أئمة أهل الحديث ، ويروى أنه طرق باب رجل من المحدثين ، فقال : من ؟ قال : ابن وارة أبو الحديث وأمه
حدثنا القاسم بن صفوان البرذعي ، حدثنا عثمان بن خرزاذ ، قال : سمعت سليمان الشاذكوني ، يقول : جاءني محمد بن مسلم بن وارة فقعد يتقفر في كلامه ، قال : قلت له من أية بلد أنت ؟ قال : من أهل الري ، قال : قلت : ثم قال : ألم يأتك خبري ؟ ألم تسمع بنبأي ؟ أنا ذو الرحلتين قال : قلت : من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : [ إن من الشعر حكمة ، وإن من البيان سحرا ] ؟ قال : فقال : حدثني أصحابنا ، قلت : من أصحابك ؟ قال : أبو نعيم ، وقبيصة ، قال : قلت : يا غلام ائتني بالدبة ، قال : فأتاني الغلام بالدبة ، قال : وأمرته حتى ضربه الغلام خمسين ، فقلت له : أنت تخرج من عندي ما آمن أن تقول حدثني بعض علمائنا
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان صاحب حديث يحفظ ، على صلف فيه
كان صاحب حديث ، يحفظ على صلف فيه
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان صاحب حديث يحفظ على صلف فيه
وقال فضلك الرازي : أحفظ من رأيت ثلاثة : أبو مسعود ، وابن وارة ، وأبو زرعة
وقال الطحاوي : ثلاثة من علماء الزمان بالحديث اتفقوا بالري ، لم يكن في الأرض في وقتهم مثلهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن وارة
وقال أبو جعفر الطحاوي : ثلاثة من علماء الزمان بالحديث اتفقوا بالري ، لم يكن في الأرض في وقتهم أمثالهم ، فذكر أبا زرعة ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، وأبا حاتم الرازي .
وابن شاهين في " الثقات "
وقال الخطيب : كان متقنا عالما حافظا فهما
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن ، عن أبي منصور القزاز ، عنه : كان متقنا ، عالما ، حافظا ، فهما ، وقدم بغداد وحدث بها
وقال ابن أبي حاتم : سمعت منه وهو صدوق ثقة ، وجدت أبا زرعة قد كتب عنه ، وكان أبو زرعة يبجله ويكرمه
سمعت منه ، وهو صدوق ثقة .
[ قال أبو محمد ] ، ووجدت في كتب أبي زرعة بخطه قد كتب عنه ، ورأيت أبا زرعة يبجله ، ويكرمه .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت منه ، وهو صدوق ، ثقة ، وجدت في كتب أبي زرعة قد كتب عنه ، ورأيت أبا زرعة يبجله ويكرمه . وقال عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة : كان أبو زرعة الرازي لا يقوم لأحد ولا يجلس أحدا في مكانه إلا ابن وارة ، فإني رأيته يفعل ذلك به .
ثقة حافظ
الحافظ
وقال أبو العباس بن عقدة ، عن عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان محمد بن مسلم من أهل هذا الشأن المتقنين الأمناء . وقال : كنت ليلة عند محمد بن مسلم فذكر أبا إسحاق السبيعي ، فذكر شيوخه ، فذكر في طلق واحد سبعين ومائتي رجل ، ثم قال : كان ابن مسلم غاية شيئا عجبا .
وقال ابن عقدة ، عن ابن خراش : كان محمد بن مسلم من أهل هذا الشأن المتقنين الأمناء ، قال : وكنت عند محمد بن مسلم ليلة ، فذكر أبا إسحاق السبيعي ، فذكر شيوخه ، فذكر في طلق واحد سبعين ومائتي رجل ، ثم قال : كان غاية كان شيئا عجبا
قال مسلمة بن قاسم : كان ثقة من الحفاظ ومن أئمة المسلمين صاحب سنة .
وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة من الحفاظ ، ومن أئمة المسلمين ، صاحب سنة
وقال ابن نقطة : كان حافظا