اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وقال أحمد بن صالح : لم يسمع من عبد الرحمن بن كعب بن مالك شيئا الذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين قال : قال أحمد بن صالح : لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، إنما يروي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب
قال ابن أبي حاتم : ثنا علي بن الحسين قال : قال أحمد بن صالح : لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك لصلبه شيئا ، والذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك .
وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي : ليس فيهم أجود مسندا من الزهري . كان عنده ألف حديث
وعن أبي عبد الله أحمد – وقيل له : الزهري سمع من عبد الرحمن بن أزهر ؟ - قال : ما أراه سمع من عبد الرحمن بن أزهر ، ثم قال : إنما يقول الزهري : كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث كذا ، فيقول معمر وأبو أسامة سمعت عبد الرحمن بن أزهر ، ولم يصنعا شيئا عندي ، وقد أدخل بينه وبينه : طلحة بن عبد الله بن عوف .
وقيل لأحمد بن حنبل : سمع من ابن عمر ؟ فقال : لا . وقيل له : سمع من عبد الرحمن بن أزهر ؟ فقال : ما أراه سمع منه ، إنما يقول : كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث ، كذا يقول معمر وأسامة : سمعت عبد الرحمن بن أزهر ولم يصنعا عندي شيئا ، إنما أراه حفظ . وقد أدخل بينه وبينه طلحة بن عبد الله بن عوف
وعن أحمد قال : لم يسمع الزهري من عبد الله بن عمر
قال عبد الرحمن : أبنا علي بن طاهر – فيما كتب إلي – ثنا أحمد بن محمد الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله – يعني أحمد بن حنبل -: الزهري سمع من أبان بن عثمان ؟ قال : ما أراه سمع منه ، وما أدري – أو نحو هذا – إلا أنه قد أدخل بينه وبين أبان : عبد الله بن أبي بكر .
قال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع من عبد الرحمن بن أزهر ، إنما يقول الزهري : كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث ، فيقول معمر وأسامة عنه : سمعت عبد الرحمن ، ولم يصنعا عندي شيئا
وذكر المنذري عن أحمد [ ؟ ] يسمع الزهري من عبد الله بن عمر
وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع من أبان بن عثمان . وما أدري إلا أنه قد أدخل بينه وبينه عبد الله بن أبي بكر
نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي عن وهيب قال : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري ، فقال له (48 م 5) صخر بن جويرية ، ولا الحسن ؟ قال : ما رأيت [ أحدا ] أعلم من الزهري
وقال ابن مهدي ، عن وهيب بن خالد : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري . فقال له صخر بن جويرية : ولا الحسن ؟ قال : ما رأيت أعلم من الزهري . وكذا قال أبو بكر الهذلي
وقال عبد الرحمن بن مهدي عن وهيب بن خالد : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري . فقال له صخر بن جويرية : ولا الحسن ؟ فقال : ما رأيت أعلم من الزهري
وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه : ما سبقنا ابن شهاب بشيء من العلم إلا أنه كان يشد ثوبه عند صدره ويسأل عما يريد وكنا تمنعنا الحداثة
وقال إبراهيم بن سعد بن إبراهيم : قلت لأبي : بما فاقكم ابن شهاب ؟ قال : كان يأتي المجالس من صدورها ، ولا يلقى في المجلس كهلا إلا ساءله ، ولا شابا إلا ساءله ، ثم يأتي الدار من دور الأنصار ، فلا يلقى شابا إلا ساءله ، ولا كهلا ، ولا عجوزا ، ولا كهلة إلا ساءلها حتى يحاول ربات الحجال
وقال عبد الملك بن الماجشون عن إبراهيم بن سعد : قلت لأبي : بما فاقكم الزهري ؟ قال : كان يأتي المجالس من صدورها ولا يأتيها من خلفها ، ولا يبقي في المجلس شابا إلا ساءله ولا كهلا إلا ساءله ولا فتى إلا ساءله ، ثم يأتي الدار من دور الأنصار فلا يبقي فيها شابا إلا ساءله ، ولا كهلا إلا ساءله ، ولا عجوزا إلا سائلها ولا كهلة إلا سائلها حتى يحاول ربات الحجال
وقال عمرو بن أبي سلمة : سمعت سعيد بن عبد العزيز يحدث عن مكحول . قال : ما بقي على ظهرها أحد أعلم بسنة ماضية من الزهري
وقال إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني عن الفريابي : سمعت سفيان الثوري يقول : أتيت الزهري فتثاقل علي ، فقلت له : لو أنك أتيت أشياخنا فصنعوا بك مثل هذا ، فقال كما أنت ، ودخل فأخرج إلي كتابا ، فقال : خذ هذا فأروه عني فما رويت عنه حرفا
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع قال : سمعت سفيان يقول لم يكن في أنفاس أحد أعلم بسنة منه - يعني الزهري .
قال سفيان بن عيينة : لم يسمع من جابر
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا هارون قال : أخبرني خالد عن سفيان قال : كان الزهري أعلم أهل المدينة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد وقتادة [ نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ]
وقال ابن مهدي ، عن وهيب بن خالد : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري . فقال له صخر بن جويرية : ولا الحسن ؟ قال : ما رأيت أعلم من الزهري . وكذا قال أبو بكر الهذلي
وقال سفيان بن عيينة : قال أبو بكر الهذلي : قد جالست الحسن ، وابن سيرين ، فما رأيت أحدا أعلم منه ، يعني الزهري
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا ابن الطباع ، نا سفيان قال : قال [ لي ] أبو بكر الهذلي : قد جالسنا الحسن وابن سيرين فما رأينا أحدا أعلم منه - يعني الزهري .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أسند الزهري أكثر من ألف حديث عن الثقات ، وحديث الزهري كله ألفا حديث ومئتا حديث ، والنصف منها مسند وقدر مائتين عن الثقات ، وأما ما اختلفوا عليه فلا يكون خمسين حديثا ، والاختلاف عندنا ما تفرد قوم على شيء ، وقوم على شيء
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : الزهري سمع من عبد الله بن الحارث ؟ قال : لا ، سمع من ابنيه عبد الله بن عبد الله بن الحارث وعبيد الله بن عبد الله بن الحارث
وقال الآجري ، عن أبي داود : جميع حديث الزهري كله ألفا حديث ومائتا حديث ، النصف منها مسند ، وقدر مائتين عن غير الثقات ، وأما ما اختلفوا فيه فلا يكون خمسين حديثا ، والاختلاف عندنا ما تفرد به قوم على شيء .
وقال معمر ، عن صالح بن كيسان : كنت أطلب العلم أنا والزهري ، قال : فقال نكتب السنن . قال : فكتبنا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال : تعال نكتب ما جاء عن الصحابة . قال : فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت مالك بن أنس يقول : حدث الزهري يوما حديثا فلما قام قمت فأخذت بعنان دابته فاستفهمته قال : تستفهمني ما استفهمت عالما ، ولا رددت على عالم قط ، قال : فجعل عبد الرحمن بن مهدي يعجب فذيك الطوال ؟ فتلك المغازي ؟ .
وعن الدراوردي قال : أول من دون العلم وكتبه ابن شهاب .
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : كنت أطوف أنا ، وابن شهاب ، ومع ابن شهاب الألواح والصحف . قال : وكنا نضحك به . زاد في رواية : قال : وقال الزهري : لولا أحاديث سالت علينا من المشرق ننكرها لا نعرفها ما كتبت حديثا ولا أذنت في كتابه . وفي رواية قال : كنا نكتب الحلال والحرام ، وكان ابن شهاب يكتب كل ما سمع فلما احتيج إليه علمت أنه أعلم الناس
وعن أبي الزناد قال : كان الزهري حين جلس لا يشك في أنه لا يسأل عن شيء إلا وجد عنده منه ؛ فسئل عن أيسر الأشياء فلم يعلمه
وقال أبو الزناد : كنا نكتب الحلال الحرام ، وكان ابن شهاب يكتب كل ما سمع ، فلما احتيج إليه ، علمت أنه أعلم الناس
وعن الجمحي قال : ما رأيت أحدا أقرب شبها بابن شهاب من يحيى بن سعيد ، ولولا ابن شهاب لذهبت كثير من السنن ، وله يقول بعضهم : بارا من وفيهم الزهري سيدا عالما زكيا نقيا وأخبار [ ق 33 \ أ ] الزهري كثرة اقتصرنا منها على هذه النبذة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن الزهري وعمرو بن دينار فقال : الزهري أحفظ الرجلين ، نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قلت لإبراهيم بن موسى بن شهاب الزهري عندك فقيه ؟ فقال : نعم فقيه ، وجعل يفخم أمره .
وفي " تاريخ دمشق " لأبي زرعة : قال أبو زرعة : أنكر بعض أهل العلم أن يكون ابن شهاب سمع من أبان
وقد قال ابن أبي حاتم : قال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة ، وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف يسمع من أبان ، وهو يقول : بلغني عن أبان ؟! قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة . قال أبي : الزهري لم يسمع من أبان شيئا لا أنه لم يدركه ، قد أدركه ، وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له سماع من عروة ، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة .
وقال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان ، قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة ، الزهري لم يسمع من أبان شيئا ، لا أنه لم يدركه ، قد أدركه وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة ، وإن كان قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاقهم على الشيء يكون حجة
وقال أبو حاتم : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف سمع منه وهو يقول : بلغني أن أبان . قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . قال : محمد بن يحيى كان ما به السلامة . وقال مرة : اتفق أهل الحديث على أنه لم يسمع منه ، واتفاقهم حجة
وقال عبد الرزاق : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لما نشأت وأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رجلا رجلا وأقول : ما سمعت من سالم ؟ فكلما أتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه قال : وابن شهاب حينئذ بالشام
وقال أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر : كنت أرى الزهري يعطي الكتاب فلا يقرأه ولا يقرأ عليه ، فيقال له : نروي هذا عنك ؟ فيقول : نعم
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن حنبل ، نا عبد الرزاق قال : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لما نشأت فأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رضي الله عنه رجلا رجلا وأقول ما سمعت من سالم ؟ فكلما آتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه ، قال وابن شهاب حينئذ بالشام
وقال الليث ، عن جعفر بن ربيعة : قلت لعراك بن مالك : من أفقه أهل المدينة ؟ فذكر سعيد بن المسيب ، وعروة ، وعبيد الله بن عبد الله ، قال عراك : وأعلمهم عندي جميعا ابن شهاب ؛ لأنه جمع علمهم إلى علمه
وقال الليث بن سعد ، عن جعفر بن ربيعة : قلت لعراك بن مالك : من أفقه أهل المدينة ؟ قال : أما أعلمهم بقضايا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقضايا أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وأفقههم فقها ، وأعلمهم بما مضى من أمر الناس فسعيد بن المسيب ، وأما أغزرهم حديثا فعروة بن الزبير ولا تشأ أن تفجر من عبيد الله بن عبد الله بحرا إلا فجرته . قال عراك : وأعلمهم جميعا عندي محمد بن شهاب ، لأنه جمع علمهم إلى علمه
وفي " العلل الكبير " لعلي بن المديني : حديثه عن أبي رهم عندي غير متصل .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد وقتادة [ نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ]
وقال البخاري عن علي بن المديني : له نحو ألفي حديث
وقال علي ابن المديني : سمع من ابن عمر حديثين فيما حدثنا به عبد الرزاق إلا أنه ذكر عن الزهري أنه شهد ابن عمر مع الحجاج بعرفات ، فأدخل بين الزهري وبين ابن عمر في هذا الحديث سالم بن عبد الله