اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات .
وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي : كان أيوب يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير . قلت لأبي : يضعفه ؟ قال : نعم
وقال حرب بن إسماعيل : سئل أحمد بن حنبل عن أبي الزبير ، فقال : قد احتمله الناس ، وأبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان لان أبا الزبير أعلم بالحديث منه ، وأبو الزبير ليس به بأس
نا عبد الرحمن أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب علي قال : سئل أحمد بن حنبل عن أبي الزبير فقال : قد احتمله الناس ، وأبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان - يعني طلحة بن نافع - وأبو الزبير ليس به بأس .
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان أيوب السختياني يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير [ أبو الزبير ] قال : قلت لأبي كأنه يضعفه ؟ قال : نعم .
وقال حرب بن إسماعيل : سئل أحمد عن أبي الزبير ، فقال : قد احتمله الناس ، وأبو الزبير أحب إلي من سفيان لأنه أعلم بالحديث منه ، وأبو الزبير ليس به بأس
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا حماد بن الحسن قال : قال أبو داود : قال أبو عوانة : كنا عند عمرو جلوسا ومعنا أيوب فحدث أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب : ما هذا ؟ قال : هو لا يدري ما حدث أدري أنا .
نا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا أبو داود [ يعني ] الطيالسي قال : قال أبو عوانة كنا عند عمرو بن دينار جلوسا ، ومعنا أيوب فحدث أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب ما هذا ؟ فقال هو لا يدري ما حدث أنا أدري
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان أيوب السختياني يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير [ أبو الزبير ] قال : قلت لأبي كأنه يضعفه ؟ قال : نعم .
حدثنا حسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، سمعت أيوب السختياني يقول : حدثني أبو الزبير أبو الزبير أبو الزبير ، قال سفيان بيده يقبضه .
وقال أبو عوانة : كنا عند عمرو بن دينار ومعنا أيوب ، فحدثنا أبو الزبير بحديث ، فقلت لأيوب : ما هذا ؟ فقال : هو لا يدري ما حدث أدري أنا
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان أيوب السختياني يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير ! قلت لأبي : كأنه يضعفه ؟ قال : نعم
نا عبد الرحمن ، نا أبو حامد الإسفرائيني قال : أنا سليمان بن معبد حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال : كان أيوب إذا قعد إلى أبي الزبير قنع رأسه
وقال معمر : كان أيوب إذا قعد عنده يقنع رأسه
وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات .
ولما ذكر الترمذي رواية سفيان عن أيوب ، حمله على أنه عنى حفظه وإتقانه ، وقد رواه ابن عدي من طريقه فزاد : قال سفيان بيده ، يضعفه
قال سفيان بن عيينة : يقولون : أبو الزبير لم يسمع من ابن عباس
ولما ذكر الترمذي رواية سفيان عن أيوب ، حمله على أنه عنى حفظه وإتقانه ، وقد رواه ابن عدي من طريقه فزاد : قال سفيان بيده ، يضعفه
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير وهو أبو الزبير . أي كأنه يضعفه
وقال ابن عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير ، إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه
أبنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان أبو الزبير لا يخضب ، وكان ثقة كثير الحديث ، إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة ، وقد روى عنه الناس .
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
قال ابن عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه
نا عبد الرحمن حدثني أبي نا نعيم بن حماد قال (927 ك) سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير ، وهو أبو الزبير أي كأنه يضعفه
وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عيينة قال : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس قال : وقال أبي رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة شيئا ، وهو عن ابن عمرو مرسل ، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير ، وهو أبو الزبير ، أي كأنه يضعفه
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن إسحاق بن صالح ، ثنا أبو التقى ، ثنا سويد ، وسأله رجل : يا أبا محمد ، لم تمسك عن أبي الزبير ؟ قال : خدعني شعبة فقال لي : لا تحمل عنه فإني رأيته يسيء صلاته ، وليتني ما كنت رأيت شعبة .
وقال الساجي : صدوق حجة في الأحكام ، قد روى عنه أهل النقل ، وقبلوه واحتجوا بحديثه ، مات سنة ثمان وعشرين ، لم يرو عنه شعبة إلا حديثين أو ثلاثة ، ثنا أحمد بن سنان سمعت ابن مهدي ، سمعت شعبة يقول : عندي عن أبي الزبير مائة حديث إلا حديث ما أحدث منها بحديث ،
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى أنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود عن شعبة قال : ما كنت أحب أحدا [ أن ] ألقاه حتى لقيته بمكة من أبي الزبير فلم يقل شيئا
وقال محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء ، قلت لشعبة : ما لك تركت حديث أبي الزبير ؟ قال : رأيته يزن ويسترجح في " الميزان "
حدثنا الحسين بن عبد الله المالكي ، ثنا هشام بن عمار قال : سمعت سويد بن عبد العزيز يقول : قال لي شعبة : لا تأخذ عن أبي الزبير فإنه لا يحسن يصلي ، قال : ثم ذهب فكتب عنه .
وقال نعيم بن حماد : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير ، فأخذ شعبة كتابي فمزقه
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : ما كان أحد أحب إلي أن ألقاه حتى لقيته بمكة من أبي الزبير . قال أبو داود : ثم سكت فلم يقل شيئا .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد قال : سمعت هشيما يقول سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه
وقال محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء : قلت لشعبة : مالك تركت حديث أبي الزبير ؟ قال : رأيته يزن ويسترجح في الميزان
وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات .
حدثناه محمد بن خلف ، حدثني أبو العباس المروزي ، ثنا هشام بن عمار قال : قال لي سويد بن عبد العزيز : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن يصلي ؟! وتأخذ عن أبان بن أبي عياش وإنما كان قتادة يروي عنه أنس مائتي حديث ، وهو يروي ألف حديث ؟! قال : ثم ذهب هو فأخذ منهم .
وقال هشام بن عمار عن سويد بن عبد العزيز : قال : لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا هشام بن عمار قال : أنا سويد بن عبد العزيز قال : قال لي شبعة : تأخذ عن أبي الزبير ، وهو لا يحسن أن يصلي ؟
حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن إسحاق بن صالح ، ثنا أبو التقى ، ثنا سويد ، وسأله رجل : يا أبا محمد ، لم تمسك عن أبي الزبير ؟ قال : خدعني شعبة فقال لي : لا تحمل عنه فإني رأيته يسيء صلاته ، وليتني ما كنت رأيت شعبة .
أبنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان أبو الزبير لا يخضب ، وكان ثقة كثير الحديث ، إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة ، وقد روى عنه الناس .
وقال هشام بن عمار ، عن سويد بن عبد العزيز : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي
وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف
حدثنا أبو عروبة ، ثنا سليمان بن عبد الله بن خالد قال : سمعت سويد بن عبد العزيز يقول : قال لي شعبة : لا تكتب عن أبي الزبير فإنه لا يحسن يصلي .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا هشام بن عمار ، نا سويد بن عبد العزيز قال : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير هو لا يحسن يصلي ؟ حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد قال : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه
قال أبو يحيى : بلغني عن يحيى بن معين أنه قال : استحلف شعبة أبا الزبير بين الركن والمقام : آللهم إنك سمعت هذه الأحاديث من جابر ؟ فقال : آلله إني سمعتها من جابر . يقوله ثلاث مرار يرددها عليه ، ثم لم يحمل عنه وحمل عن جابر الجعفي .
وقال محمود بن غيلان عن أبي داود : قال شعبة : ما كان أحد احب إلي أن ألقاه بمكة من أبي الزبير حتى لقيته ، ثم سكت