اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
قال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته – يعني الدارقطني – عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال : أحد المحدثين الثقات ، وسألته : من يقدم أبو موسى أو بندار ؟ قال : أبو موسى ؛ لأنه أسن وأسند . قال : وسئل عمرو بن علي عنهما ، فقال : ثقتان ، يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في صاحبه ، قال : وكان أبو موسى فيه سلامة ، وكان يقول : لنا شرف قيل له : أي شرف ؟ فقال : نحن من عنزة النبي صلى الله عليه وسلم إلينا يعني به صلاة النبي صلى الله عليه وسلم آل عنزة .
وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، صدوق
وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، صدوق .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن محمد بن المثنى فقال : صالح الحديث صدوق [ قال أبو محمد ] .
وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة أحاديث ، ومسلم سبعمائة حديث ، واثنين وسبعين حديثا .
وفي " تاريخ المنتجيلي " قال أبو موسى : مرضت مرضتي – يعني التي أصابته الزمانة فيها – نحوا من سبع سنين ، فسئل عما تداوى به حتى رزق العافية ، قال : الدعاء .
وفي " تاريخ الخطيب " : سأل رجل أبا [ ق 23 ب ] موسى عمن آخذ العلم ؟ قال : عني ، ثم سأله عمن أخذ العلم ؟ قال : عني . حتى سأله مرارا ، وابن المثنى يجيبه كذلك ، حتى سأله بآخرة ، فقال : إن كان من أحد ، فعشرة أحاديث من هذا الحائك – يعني به بندارا - .
وقال الذهلي : حجة
وقال أبو سعد يحيى بن منصور الهروي الزاهد : سألت محمد بن يحيى النيسابوري عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال : حجة
وقال أبو سعد الهروي : سألت الذهلي عنه ، فقال : حجة
وفي " تاريخ نيسابور " : سئل عنه محمد – يعني ابن علي – فقال : حجة .
وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة أحاديث ، ومسلم سبعمائة حديث ، واثنين وسبعين حديثا .
قال عبد الله بن أحمد ، عن ابن معين : ثقة
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر أبا موسى أزمن فقال : ثقة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال النسائي : لا بأس به ، كان يغير في كتابه .
وقال النسائي : لا بأس به ، كان يغير في كتابه
وقال أبو عروبة الحراني : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ، ويحيى بن حكيم
وقال أبو عروبة : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ، ويحيى بن حكيم
وكان صاحب كتاب ، لا يحدث إلا من كتابه
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان صاحب كتاب لا يقرأ إلا من كتابه
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان صاحب كتاب لا يقرأ إلا من كتابه
قال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته – يعني الدارقطني – عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال : أحد المحدثين الثقات ، وسألته : من يقدم أبو موسى أو بندار ؟ قال : أبو موسى ؛ لأنه أسن وأسند . قال : وسئل عمرو بن علي عنهما ، فقال : ثقتان ، يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في صاحبه ، قال : وكان أبو موسى فيه سلامة ، وكان يقول : لنا شرف قيل له : أي شرف ؟ فقال : نحن من عنزة النبي صلى الله عليه وسلم إلينا يعني به صلاة النبي صلى الله عليه وسلم آل عنزة .
وقال السلمي ، عن الدارقطني : كان أحد الثقات ، وقدمه على بندار . قال : وقد سئل عمرو بن علي عنهما ، فقال : ثقتان يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في الآخر . قال : وكان في أبي موسى سلامة
وقال صالح بن محمد : صدوق اللهجة ، وكان في عقله شيء ، وكنت أقدمه على بندار
وقال صالح بن محمد الحافظ : صدوق اللهجة وكان في عقله شيء ، وكنت أقدمه علي بندار .
وقال صالح بن محمد : كان شيخ بالبصرة يقال له : أبو موسى في عقله شيء ، فكان يقول : ثنا عبد الوهاب – أعني ابن عبد المجيد – ، ثنا أيوب – يعني السختياني – فدخل يوما أبو زرعة ، فسأله عن حديث سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أنزل القرآن على ثلاثة أحرف " فقال : ثنا حجاج فقلت : تعني ابن المنهال ، فقال أبو زرعة : أيش ؟ تعذب المسكين . فقلت له : الآن ترى عجبا ، فقال : ثنا حجاج فقلت : تعني ابن المنهال فقال : نعم ، فقال : ثنا حماد . فقلت : تعني ابن سلمة . فقال : نعم ، عن قتادة فقلت : تعني ابن دعامة ، فقال : نعم ، عن الحسن فقلت : تعني ابن يسار . فقال : نعم عن سمرة . فقلت : تعني ابن جندب . فقال : نعم .
وذكره ابن شاهين في " الثقات " .
وقال أبو بكر الخطيب : كان صدوقا ، ورعا ، فاضلا ، عاقلا . وقال في موضع آخر : كان ثقة ثبتا ، احتج سائر الأئمة بحديثه ، وقدم بغداد مرة وحدث بها ، ثم رجع إلى البصرة فمات بها .
قال الخطيب : كان صالح معروفا بالمجون .
وقال الخطيب : كان ثقة ثبتا ، احتج سائر الأئمة بحديثه
ثقة ثبت
الحافظ
ثقة ورع
وقال أبو الحسين عبد الله بن محمد السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى علي بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا على أبي موسى .
الحافظ
وقال ابن عقدة : سمعت ابن خراش يقول : حدثنا محمد بن المثنى ، وكان من الأثبات
وقال أبو العباس بن عقدة : سمعت عبد الرحمن بن يوسف ابن خراش يقول : حدثنا محمد بن المثنى ، وكان من الأثبات .
وقال أبو الحسين السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور من الحفاظ ، توفي بالبصرة .
وقال مسلمة : ثقة مشهور من الحفاظ