← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق كثير الغلطالذهبي: مختلف فيه ، صدوق ، اختلط بآخره
الكنيةأبو يوسف
الطبقةصغار التاسعة
الوفاة216 هـ ، أو 217هـ ، أو 218 هـ ، أو 219هـ
الأحاديث١٥٤
جرح وتعديل (21 عالم)
أحمد بن حنبل

قال الإمام أحمد بن حنبل : الحمل على محمد بن كثير . قال : كم روى مناكير ؟ وقال البخاري : هذا حديث منكر خطأ ، إنما هو قتادة ، عن مطرف ، عن عمران .

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : محمد بن كثير لم يكن عندي ثقة ، بلغني أنه قيل له : كيف سمعت من معمر ؟ قال : سمعت منه باليمن ، بعث بها إلي إنسان من اليمن ! وقال حاتم بن الليث الجوهري عن أحمد بن حنبل : ليس بشيء يحدث بأحاديث مناكير ليس لها أصل

وفي كتاب العقيلي عن أحمد : قد حدث عن معمر بمناكير لا يتابع على شيء منها

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ذكر أبي محمد بن كثير فضعفه جدا ، وضعف حديثه عن معمر جدا ، وقال : هو منكر الحديث ، وقال : يروي أشياء منكرة .

وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : لم يكن عندي ثقة ، بلغني أنه قيل له : كيف سمعت من معمر ؟ قال : سمعت منه باليمن ، بعث بها إلي إنسان من اليمن

وقال حاتم بن الليث ، عن أحمد : ليس بشيء ، يحدث بأحاديث مناكير ليس لها أصل

قال البخاري : ضعفه أحمد ، وقال : بعث إلى اليمن ، فأتي بكتاب فرواه

قال البخاري : ضعفه أحمد ، وقال : بعث إلى اليمن فأتى بكتاب فرواه

وقال عبد الله بن أحمد : ذكر أبي محمد بن كثير فضعفه جدا ، وضعف حديثه عن معمر جدا ، وقال : هو منكر الحديث ، وقال : يروي أشياء منكرة

الحسن بن الربيع البوراني

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت الحسن بن الربيع يقول : محمد بن كثير اليوم أوثق الناس ، وكان يكتب عنه وأبو إسحاق الفزاري حي ، وكان يعرف بالخير مذ كان ، وينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يخرج إليه

وقال أبو حاتم : سمعت الحسن بن الربيع يقول : محمد بن كثير اليوم أوثق الناس ، وينبغي لمن يطلب الحديث لله تعالى أن يخرج إليه ، كان يكتب عنه وإسحاق الفزاري حي ، وكان يعرف بالخير مذ كان

أبو داود السجستاني

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لم يكن يفهم الحديث

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يكن يفهم الحديث

علي ابن المديني

وقال يونس بن حبيب الأصبهاني : ذكرت لعلي بن المديني محمد بن كثير المصيصي وأنه حدث عن الأوزاعي ، عن قتادة ، عن أنس قال : " نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر ، وعمر ، فقال : هذان سيدا كهول أهل الجنة " . فقال علي : كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ فالآن لا أحب أن أراه .

وقال يونس بن حبيب : قلت لابن المديني : إن محمد بن كثير حدث عن الأوزاعي عن قتادة عن أنس قال : " نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي بكر ، وعمر ، فقال : هذان سيدا كهول أهل الجنة " الحديث ، فقال علي : كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ ، فالآن لا أحب أن أراه

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : كان رجلا صالحا سكن المصيصة ، وأصله من صنعاء اليمن وفي حديثه بعض الإنكار . وقال أبو حاتم أيضا : دفع إلى محمد بن كثير كتاب من حديثه عن الأوزاعي ، فكان يقول في كل حديث منها : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وهو محمد بن كثير

وقال محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني : سألت أبا حاتم الرازي عن محمد بن كثير المصيصي ، فقال : كان رجلا صالحا يسكن المصيصة ، وأصله من صنعاء اليمن ، وفي حديثه بعض الإنكار

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قال لي أبو حاتم : دفع إلي محمد بن كثير كتاب الأوزاعي في كل حديث حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ، فقرأه إلى آخره : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وجعل يقول في كل حديث منها : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وهو محمد بن كثير ! ! وحكى عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه نحو ذلك

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قال لي أبو حاتم : دفع إلي محمد بن كثير كتاب الأوزاعي في كل حديث حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ، فقرأه إلى آخره : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وجعل يقول في كل حديث منها : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وهو محمد بن كثير ! ! وحكى عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه نحو ذلك

البخاري

وقال البخاري : لين جدا

وقال البخاري : لين جدا

يحيى بن معين

وقال عبيد بن محمد الكشوري ، عن يحيى بن معين : ثقة

وقال عبيد بن محمد الكشوري ، عن ابن معين : ثقة

وقال يحيى بن معين : قد روى غير حديث منكر

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كان صدوقا

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : كان صدوقا

الفسوي

وذكره ابن الجارود والدولابي وأبو العرب والفسوي والبلخي في جملة الضعفاء

النسائي

خطأ ، ومحمد بن كثير هذا هو المصيصي وهو صدوق إلا أنه كثير الخطأ

قال النسائي : ليس بالقوي كثير الخطأ

وقال النسائي : ليس بالقوي كثير الخطأ

محمد بن سعد

قال محمد بن سعد : كان من أهل صنعاء ، ونشأ بالشام ، ونزل المصيصة ، وكان ثقة ، ويذكرون أنه اختلط في آخر عمره

وقال ابن سعد : كان من صنعاء ، ونشأ بالشام ، ونزل المصيصة ، وكان ثقة ، ويذكرون أنه اختلط في أواخر عمره

الدولابي

وذكره ابن الجارود والدولابي وأبو العرب والفسوي والبلخي في جملة الضعفاء

الحاكم

وقال أبو عبد الله الحاكم : ليس بشيء ،

ابن حبان

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ويغرب

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : يخطئ ويغرب .

صالح جزرة

وقال صالح بن محمد : صدوق كثير الخطأ

وقال صالح بن محمد الحافظ : صدوق ، كثير الخطأ

أبو أحمد الحاكم

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم

الساجي

وقال الساجي : صدوق كثير الغلط

وقال الساجي : صدوق كثير الغلط

ابن الجارود

وذكره ابن الجارود والدولابي وأبو العرب والفسوي والبلخي في جملة الضعفاء

ابن حجر

صدوق كثير الغلط

وإنما رواه الثوري بهذا الإسناد عن دكين بن سعد بدل جرير ، وكذا حدث به الثقات عن الثوري

ومن أوهامه

الذهبى

مختلف فيه ، صدوق ، اختلط بآخره

ابن عدي

وقال أبو أحمد بن عدي : له روايات عن معمر ، والأوزاعي خاصة عداد لا يتابعه عليها أحد

وقال ابن عدي : له أحاديث لا يتابعه عليها أحد

العجلي

وقال العجلي : ضعيف الحديث

اختر الراوي الثاني