اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
قال حرب ، عن أحمد : كان يتشيع ، وكان حسن الحديث
حدثنا عبد الرحمن أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل (38 م 5) محمد بن فضيل ؟ قال : كان يتشيع ، وكان حسن الحديث
قال حرب بن إسماعيل عن أحمد بن حنبل : كان يتشيع ، وكان حسن الحديث
وقال أبو داود : كان شيعيا محترقا
وقال أبو داود : كان شيعيا محترفا
وقال أبو زرعة : صدوق من أهل العلم
وقال أبو زرعة : صدوق من أهل العلم
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : محمد بن فضيل صدوق من أهل العلم
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال علي ابن المديني : كان محمد بن فضيل ثقة ، ثبتا في الحديث ، وما أقل سقط حديثه .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال علي ابن المديني : كان ثقة ثبتا في الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن فضيل فقال : شيخ
وقال أبو حاتم : شيخ
وقال أبو حاتم : شيخ
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو . سمعت محمدا يقول: حديث الأعمش عن مجاهد في المواقيت أصح من حديث محمد بن فضيل عن الأعمش، وحديث محمد بن فضيل خطأ ؛ أخطأ فيه محمد بن فضيل
وقال أبو هشام الرفاعي : سمعت ابن فضيل يقول : رحم الله عثمان ، ولا رحم من لا يترحم عليه . قال : وسمعته يحلف بالله أنه صاحب سنة ، رأيت على خفه أثر المسح ، وصليت خلفه ما لا يحصى ، فلم أسمعه يجهر ، يعني بالبسملة
وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد : قال أحمد بن علي بن مسلم ، ثنا أبو هشام قال : سمعت ابن فضيل يقول : رحم الله تعالى عثمان بن عفان ولا رحم الله من لا يترحم عليه ، قال : وسمعته يحلف بالله تعالى : إنه لصاحب سنة وجماعة ، قال أبو هشام : ورأيت على خفه أثر المسح ، وصليت خلفه ما لا يحصى فلم أسمعه يجهر .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة
نا عبد الرحمن أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين عن محمد بن فضيل فقال : ثقة
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة شيعي
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة شيعي
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا كثير الحديث متشيعا ، وبعضهم لا يحتج به
ذكره ابن سعد وهو قوله : وكان ثقة صدوقا كثير الحديث متشيعا ، وبعضهم لا يحتج به
وقال ابن حبان : خمس مقتصرا عليها ، ولم يذكر قوله : ويقال أربع ، مع الذين عدد المزي قولهم بالأربع ، فإنه لما ذكره في كتاب " الثقات " قال : مات سنة خمس ، ويقال : سنة أربع وتسعين ومائة
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يغلو في التشيع
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان يغلو في التشيع
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : كان ثبتا في الحديث إلا أنه كان منحرفا عن عثمان بن عفان ، بلغني أن أباه ضربه من أول الليل إلى آخره ، ليترحم على عثمان فلم يقبل – رحم الله عثمان ورضي عنه - .
وقال الدارقطني : كان ثبتا في الحديث إلا أنه كان منحرفا عن عثمان
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال علي ابن المديني : كان محمد بن فضيل ثقة ، ثبتا في الحديث ، وما أقل سقط حديثه .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال علي ابن المديني : كان ثقة ثبتا في الحديث
صنف مصنفات في العلم ، وقرأ القراءات على حمزة الزيات
صدوق عارف ، رمي بالتشيع
الحافظ
صح
ثقة شيعي
وقال العجلي : كوفي ثقة شيعي ، وكان أبوه ثقة ، وكان عثمانيا
وقال أحمد بن صالح العجلي : كوفي ثقة ، وكان يتشيع وأبوه كوفي ثقة وكان عثمانيا .
وقال ابن حزم : لم يسمع من عطاء بن السائب إلا بعد اختلاطه
وقال ابن القطان : صدوق من أهل العلم