اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال الحسين بن عبد الله الذارع عن أبي داود : بلغنا أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة
وجاء إليه أبو داود فلم يسمع منه لما رأى من اختلاطه ، وكذلك إبراهيم الحربي . انتهى
وممن سمع منه بعد الاختلاط : أبو زرعة الرازي ، كما قال أبو حاتم ، وعلي بن عبد العزيز البغوي على قول أبي داود : إنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ؛ لأن سماع علي كان في سنة سبع عشرة ، كما قاله العقيلي . وعلى قول أبي حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه .
وقال أبو داود : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة
. وقال أبو داود : كنت عنده فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن ماعزا الأسلمي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ؟ فقال : يا بني ، ماعز لا يشقى به جليسه ، وكان هذا منه وقت اختلاطه وذهاب عقله . وقال أبو داود أيضا : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة
قال أبو داود : أدرك شعبة
وقال الآجري ، عن أبي داود : كنت عند عارم ، فحدث عن حماد ، عن هشام ، عن أبيه أن ماعزا الأسلمي سأل عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ، يعني أن عارما قال هذا وقد زال عقله
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كنت عند عارم فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه " أن ماعزا الأسلمي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر ... " فقلت له : حمزة الأسلمي . فقال : يا بني ماعز لا يشقى به جليسه . يعني : أن عارما قال هذا وقد زال عقله .
وقال سليمان بن حرب : إذا ذكرت أبا النعمان ، فاذكر ابن عون ، وأيوب
وكان سليمان بن حرب يرجع إلى قوله إذا خالفه في شيء ، ويقدمه على نفسه ، ويقول : هو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إذا حدثك ، فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم رجع إليه ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد ابن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي . قال : وسئل أبي عنه ، فقال : ثقة . قال : وسمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط ، فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ولم أسمع منه بعدما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين
وقال النسائي : كان أحد الثقات قبل أن يختلط . قال : وقال سليمان بن حرب : إذا وافقني أبو النعمان ، فلا أبالي من خالفني
وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : اختلط [ عارم ] في آخر عمره وزال عقله فمن سمع عنه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط [ سنة أربع عشرة ] ولم أسمع منه بعدما اختلط فمن كتب عنه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إذا حدثك ، فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم رجع إليه ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد ابن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي . قال : وسئل أبي عنه ، فقال : ثقة . قال : وسمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط ، فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ولم أسمع منه بعدما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين
وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه
وقال أبو حاتم : لا يتأخر عن عفان ، فإذا حدثك بشيء فاختم عليه
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم في شيء [ رجع ] إلى ما يقول عارم ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بن عبد الرحمن بن مهدي
وقال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة .
وممن سمع منه بعد الاختلاط : أبو زرعة الرازي ، كما قال أبو حاتم ، وعلي بن عبد العزيز البغوي على قول أبي داود : إنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ؛ لأن سماع علي كان في سنة سبع عشرة ، كما قاله العقيلي . وعلى قول أبي حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه .
وقال أبو حاتم : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم في شيء رجع إلى ما يقول عارم ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم ، وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عارم وأبي سلمة فقال : عارم أحب إلي
وقال : سمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد ما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عارم فقال : ثقة
وقال البخاري : تغير في آخر عمره
قال البخاري : تغير في آخر عمره .
وفي " زهرة المتعلمين " : روى عنه البخاري زهاء مائة حديث
وقال البخاري : تغير في آخر عمره . قال : وجاءنا نعيه سنة أربع وعشرين .
وقال ( خ ) : تغير في آخر عمره
وقال محمد بن مسلم بن وارة : حدثنا عارم بن الفضل الصدوق المأمون
وقال ابن وارة : حدثنا عارم بن الفضل الصدوق المأمون
وقال محمد بن مسلم : صدوق مأمون
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، نا عارم الصدوق المأمون أبو النعمان
وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان بعيدا من العرامة
وقال الذهلي : حدثنا محمد بن الفضل عارم وكان بعيدا من العرامة صحيح الكتاب ، وكان ثقة
قال محمد بن يحيى الذهلي : حدثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدا من العرامة
ذكر الشيرازي في كتاب " الألقاب " عن محمد بن يحيى الذهلي قال : ثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدا من العرامة ، صحيح الكتاب أراه قال : وكان ثقة
قال الذهلي : حدثنا عارم ، وكان بعيدا من العرامة
وقال النسائي : كان أحد الثقات قبل أن يختلط . قال : وقال سليمان بن حرب : إذا وافقني أبو النعمان ، فلا أبالي من خالفني
وقال ابن حبان : اختلط في آخره عمره ، وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون ، فإن لم يعلم هذا من هذا ترك الكل ، ولا يحتج بشيء منها
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
وجاء إليه أبو داود فلم يسمع منه لما رأى من اختلاطه ، وكذلك إبراهيم الحربي . انتهى
قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر .
وقال الدارقطني : تغير بأخرة وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة
وقال سعيد بن عثمان الأهوازي : حدثنا عارم ثقة إلا أنه اختلط
ثقة ثبت ، تغير في آخر عمره
صح