اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : جملة أمره أنه من أهل الصدق ، وقد ضعفه يحيى في رواية ، ووثقه في أخرى ، وكان الثوري يحمل عليه من أجل القدر ، وزعموا أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وروايته عن أبي قتادة مرسلة . وكذا قال الطحاوي ، واعترف ابن القطان أنه تلقاه عنه ، وليس ذلك بصحيح لأن الذي حمل عليه الثوري اختلف فيه ، فقيل : هو محمد بن عمرو بن علقمة الآتي ذكره بعد هذا ، وهو الذي خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن لأنه تأخرت وفاته ، فأما محمد بن عمرو بن عطاء ، فمات قبل خروج محمد بمدة مديدة كما يروى ، وزاد الطحاوي : فهذا يدل على أن روايته عن أبي قتادة منقطعة ، لأن أبا قتادة حدث في خلافة علي ، وذلك قبل سنة أربعين ، وهذا خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وذلك بعد سنة أربعين ومائة ، فسنه نقص عن إدراك أبي قتادة ، وقد بينا أن هذا جميعه باطل ، ومحمد بن عمرو بن عطاء إنما مات بعد سنة عشرين ومائة ، وله نيف وثمانون ، ويحتمل أن يكون له أكثر ، وأيضا فإن أبا قتادة قد قال جماعة : إنه مات سنة أربع وخمسين ، ويكون محمد بن عمرو على هذا أدرك من حياته أكثر من عشر سنين ، والله تعالى أعلم
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : حدثني محمد بن عمرو بن عطاء القرشي ، وكان امرئ صدق
وقال ابن أبي الزناد ، عن أبيه : حدثني محمد بن عمرو بن عطاء ، وكان امرئ صدق
قال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : صالح الحديث
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : مديني قرشي من بني عامر بن لؤي ثقة
وقال أبو حاتم : ثقة صالح الحديث
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : صالح الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ثقة صالح الحديث
وثقه أبو حاتم وكان ذا هيبة ووقار وعقل ومروءة يصلح للخلافة
ووهم من قال : إن القطان تكلم فيه ، أو : إنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، فإن ذاك هو ابن عمرو بن علقمة
وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : جملة أمره أنه من أهل الصدق ، وقد ضعفه يحيى في رواية ، ووثقه في أخرى ، وكان الثوري يحمل عليه من أجل القدر ، وزعموا أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وروايته عن أبي قتادة مرسلة . وكذا قال الطحاوي ، واعترف ابن القطان أنه تلقاه عنه ، وليس ذلك بصحيح لأن الذي حمل عليه الثوري اختلف فيه ، فقيل : هو محمد بن عمرو بن علقمة الآتي ذكره بعد هذا ، وهو الذي خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن لأنه تأخرت وفاته ، فأما محمد بن عمرو بن عطاء ، فمات قبل خروج محمد بمدة مديدة كما يروى ، وزاد الطحاوي : فهذا يدل على أن روايته عن أبي قتادة منقطعة ، لأن أبا قتادة حدث في خلافة علي ، وذلك قبل سنة أربعين ، وهذا خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وذلك بعد سنة أربعين ومائة ، فسنه نقص عن إدراك أبي قتادة ، وقد بينا أن هذا جميعه باطل ، ومحمد بن عمرو بن عطاء إنما مات بعد سنة عشرين ومائة ، وله نيف وثمانون ، ويحتمل أن يكون له أكثر ، وأيضا فإن أبا قتادة قد قال جماعة : إنه مات سنة أربع وخمسين ، ويكون محمد بن عمرو على هذا أدرك من حياته أكثر من عشر سنين ، والله تعالى أعلم
قال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : صالح الحديث
وقال ابن سعد : كانت له هيئة ومروءة ، وكان ثقة ، وله أحاديث
وقال محمد بن سعد : كانت له هيئة ومروءة ، وكانوا يتحدثون بالمدينة في حياته أن الخلافة تفضي إليه لهيئته ومروءته وعقله وكماله ، ولقي ابن عباس وغيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوفي في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، وكان ثقة ، وله أحاديث .
وقال الواقدي : كانوا يتحدثون عندنا بالمدينة أن الخلافة تفضي إليه لهيئته ومروءته .
وقال ابن حبان : توفي في ولاية هشام . قلت : كذا قال في ثقات التابعين
وكان هيئا في القرشيين
ثقة
وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : جملة أمره أنه من أهل الصدق ، وقد ضعفه يحيى في رواية ، ووثقه في أخرى ، وكان الثوري يحمل عليه من أجل القدر ، وزعموا أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وروايته عن أبي قتادة مرسلة . وكذا قال الطحاوي ، واعترف ابن القطان أنه تلقاه عنه ، وليس ذلك بصحيح لأن الذي حمل عليه الثوري اختلف فيه ، فقيل : هو محمد بن عمرو بن علقمة الآتي ذكره بعد هذا ، وهو الذي خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن لأنه تأخرت وفاته ، فأما محمد بن عمرو بن عطاء ، فمات قبل خروج محمد بمدة مديدة كما يروى ، وزاد الطحاوي : فهذا يدل على أن روايته عن أبي قتادة منقطعة ، لأن أبا قتادة حدث في خلافة علي ، وذلك قبل سنة أربعين ، وهذا خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وذلك بعد سنة أربعين ومائة ، فسنه نقص عن إدراك أبي قتادة ، وقد بينا أن هذا جميعه باطل ، ومحمد بن عمرو بن عطاء إنما مات بعد سنة عشرين ومائة ، وله نيف وثمانون ، ويحتمل أن يكون له أكثر ، وأيضا فإن أبا قتادة قد قال جماعة : إنه مات سنة أربع وخمسين ، ويكون محمد بن عمرو على هذا أدرك من حياته أكثر من عشر سنين ، والله تعالى أعلم