اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
إن أبا هاشم ، قال لما مرض مرضه الذي مات فيه : لا أعلم أحدا أعلم منه ولا خيرا منه يعني محمد بن علي بن عبد الله
قال ابن سعد : كان أبو هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية أوصى إليه ، ودفع إليه كتبه ، وقال له : هذا الأمر في ولدك ، وقال أبو هاشم : لا أعلم أحدا أعلم منه ، ولا خيرا منه . قال : وكان أبو هاشم عالما قد قرأ الكتب .
وقال مسلم في كتاب " التمييز " : لا يعلم له سماع من جده ، ولا أنه لقيه ، والله تعالى أعلم .
وقال مصعب : كان ثقة ثبتا مشهورا .
قلت : وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : روى عن ابن عباس .
ثقة
جده يقال : مرسل
قلت : عبارة المزي : يقال مرسل ، ولم يقل: لم يدركه ، انتهى .
روى عن جده وذلك في السنن الأربعة
وقال المزي في التهذيب : هو مرسل لم يدركه .
وجده عبد الله بن عباس ( 4 ) يقال : مرسل
وقال الحبطي : وكان أول من نطق بالدعوة العباسية ، ومات سنة أربع وعشرين ومائة ، وقد انتشرت دعوته ، وكثرت شيعته ، وبلغ من السن نيفا وستين سنة ، وأوصى إلى ابنه إبراهيم