اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
ونقل ابن أبي حاتم ، عن أحمد أنه قال : لا يصح أنه سمع من عائشة ، ولا من أم سلمة .
وذكر المزي روايته عن عائشة وأم سلمة الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي " المراسيل " لعبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : ابنه لم يسمع منها
قيل لأحمد بن حنبل : سمع من أم سلمة شيئا ؟ فقال : لا يصح أنه سمع ، قيل : فسمع من عائشة ؟ قال : ماتت عائشة قبل أم سلمة .
وروي عن سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي محمد بن علي ، وكان خير محمدي على وجه الأرض ، فذكر عنه حديثا
وفي " تاريخ الجعابي " عن الحكم بن عتيبة في قوله عز وجل : إن في ذلك لآيات للمتوسمين قال : متوسين ، وكان – والله – محمد بن علي منهم
وقال الزبير بن بكار : كان يقال لمحمد : باقر العلم .
ذكره عنه أيضا أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة الحسيني في كتابه في النسب قال الزبير : وكان يقال لمحمد : باقر العلم
وعن سليمان بن قرم : كان أبو جعفر يجيز بالخمسمائة إلى الستمائة إلى الألف ، وكان لا يمل من مجالسة إخوانه
وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر وعلي مرسل .
وقال أبو زرعة : لم يدرك هو ولا أبوه عليا رضي الله عنهم
وسئل أبو زرعة الرازي : من أهل الذكر ؟ فقال : قال محمد بن علي بن حسين : نحن أهل البيت ، ولعمري إن أبا جعفر لمن العلماء الكبار ،
وفي " كتاب أبي الحسين النسابة " : عن قيس بن الربيع قال : سألت أبا إسحاق السبيعي عن المسح ؛ فقال : أدركت الناس يمسحون حتى لقيت رجلا من بني هاشم لم أر قط مثله محمد بن علي بن حسين فسألته عن المسح فنهاني عنه وقال : لم يكن علي يمسح . وقال علي : سبق الكتاب الخفين . قال أبو إسحاق : فما مسحت مذ نهاني
وقال أبو حاتم : لم يلق أم سلمة
وقال أبو حاتم : لم يلق أم سلمة .
وقال أبو حاتم : لم يلق أم سلمة .
وقال ابن البرقي : كان فقيها ، فاضلا ، قد روي عنه
وقال ابن البرقي : كان فقيها فاضلا .
وعن محمد بن المنكدر قال : ما كنت أرى خلقا يفضل علي بن حسين حتى رأيت ابنه محمد ابن علي ، أردت يوما أن أعظه فوعظني
وقال محمد بن المنكدر : ما رأيت أحدا يفضل على علي بن الحسين حتى رأيت ابنه محمدا ، أردت يوما أن أعظه فوعظني
وذكره النسائي في فقهاء التابعين من أهل المدينة
وذكره النسائي في فقهاء أهل المدينة من التابعين .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث ، وليس يروي عنه من يحتج به .
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وليس يروي عنه من يحتج به .
وإسناده ليس بمتصل، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : مات سنة أربع عشرة
قال أبو بكر : لم أجد فيه حديثا غير هذا ، وأبو جعفر - وإن كان من الثقات - فإن حديثه هذا مرسل
ووقع في مسند ابن [ أبي ] عمر في أواخر مسند أبي هريرة ما يقتضي أنه سمع من أبي هريرة لكنه شاذ ، والمحفوظ أن بينهما عبيد الله بن أبي رافع ، كذا عند مسلم وغيره
وجد أبيه علي بن أبي طالب مرسل
وقد قيل : إن رواية محمد عن جميع من سمي هنا من الصحابة ما عدا ابن عباس ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب مرسلة
ثقة فاضل
قلت : وفي كلامه قصور لكونه نقل أن روايته عن علي وعائشة مرسلة عن المزي ، وأن روايته عن عمر مرسلة عن الذهبي ، وبحث من عند نفسه أن روايته عن أم سلمة مرسلة . وقد عرفت أن ذلك كله منقول نقلا قديما ، وكأنه لم يراجع في هذا الموضع كتاب ابن أبي حاتم وهو الأم في هذا الباب ، ثم ما حكاه عن التهذيب لم أره فيه ، فلم يذكر في ترجمته إرسال روايته عن أحد سوى علي بن أبي طالب ، انتهى
وقال ابن زرعة لم يدرك ولا أبوه عليا .
وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة .
وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة .
وعبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي ( د ) ، على خلاف فيه
وجده علي بن أبي طالب ( عخ ت ) مرسل
وعبد الرحمن بن طلحة الخزاعي ( عس ) ، إن كان محفوظا
وقال المزي : روى عن كعب بن مالك ولم يدركه ، ذكره في ترجمة كعب ، انتهى .
قال العلائي : أرسل عن الحسن ، والحسين ، وجده الأعلى ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وجماعة . قاله في التهذيب
ووجدت بخط والدي أن محمد بن علي أرسل عن حفصة أيضا ، وروايته عنها في الشمائل للترمذي
وقال الواحدي : سمي باقرا لأنه بقر العلم وعرف أصله ؛ أي : شقه وفتحه