← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقةالذهبي: صدوق
الكنيةأبو هاشم
الطبقةالعاشرة
الوفاة222هـ
بلد الوفاةشمساط
الأحاديث٧
جرح وتعديل (7 عالم)
المعافى بن عمران

وقال أحمد بن دباس الأزدي : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم يعني : الأبدال .

وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين .

يحيى بن معين

وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين .

وقال تمتام : قلت لابن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال : إن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه .

بشر بن الحارث الحافي

وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين .

وعن بشر بن الحارث أنه كان يقول : وددت أني ألقى الله تعالى بمثل عمل أبي هاشم .

ابن حجر

ثقة عابد

وقال إدريس بن سليم : كنا عند غسان بن الربيع أو يعلى بن مهدي ، فجاء نعي أبي هاشم ، وقال قائل : مات شيخ الموصل ، فقال : نعم وشيخ الجزيرة ومصر والشام

الذهبى

زاهد عابد صدوق

العجلي

قال العجلي : ثقة رجل صالح .

قلت : وقال العجلي : كل شيء روى عن أبي هاشم حديثان .

قال العجلي : ثقة ، رجل صالح .

يزيد بن محمد ابن زكرة

وقال أبو زكريا في " تاريخ الموصل " : من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله تعالى بشمساط مقبلا غير مدبر سنة اثنتين وعشرين ومائتين .

اختر الراوي الثاني