← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق له أوهامالذهبي: لينه ابن معين ووثقه أبو داود
الكنيةأبو عبدالله
الطبقةالسابعة
الوفاة152 هـ ، او 157 هـ وقيل : بعدها
الأحاديث٢١٤
جرح وتعديل (13 عالم)
أحمد بن حنبل

قال أبو طالب ، عن أحمد : لا بأس به . وقال مرة : صالح الحديث

قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : لا بأس به . وقال غيره عن أحمد بن حنبل : صالح الحديث

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول : سألت أحمد بن حنبل عن محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري قال : لا بأس به

وقال مرة أخرى : سألت أبا داود عنه فقال : ثقة سمعت أحمد يثني عليه ، وأخبرني عباس عن يحيى بالثناء عليه

وقال مرة أخرى : سألت أبا داود عنه ، فقال : ثقة سمعت أحمد يثني عليه . وأخبرني عباس عن يحيى بالثناء عليه

قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : لا بأس به . وقال غيره عن أحمد بن حنبل : صالح الحديث

إسماعيل بن أبي أويس

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن ابن أخي الزهري فقال : لم أسمع أحدا يقول فيه بشيء ، إلا أن أحمد بن صالح حكى عن ابن أبي أويس . قال أبو داود : طوبى لابن أبي أويس أن يقاربه

أبو داود السجستاني

لينه ابن معين ووثقه أبو داود

وقال مرة أخرى : سألت أبا داود عنه ، فقال : ثقة سمعت أحمد يثني عليه . وأخبرني عباس عن يحيى بالثناء عليه

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن ابن أخي الزهري فقال : لم أسمع أحدا يقول فيه بشيء ، إلا أن أحمد بن صالح حكى عن ابن أبي أويس . قال أبو داود : طوبى لابن أبي أويس أن يقاربه

وقال الآجري : سئل أبو داود عن ابن أخي الزهري ، فقال : لم أسمع أحدا يقول فيه بشيء ، إلا أن أحمد بن صالح حكى عن ابن أبي أويس قال أبو داود : طوبى لابن أبي أويس أن يقاربه

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه

نا عبد الرحمن قال : قيل لأبي : ما حال ابن أخي الزهري ؟ قال : ليس بقوي ، يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : ليس بقوي يكتب حديثه

محمد بن يحيى الذهلي

قال أبو جعفر العقيلي : ومحمد بن إسحاق عند يحيى بن معين ضعيف ، لا يحتج بحديثه . قال : وأما محمد بن يحيى النيسابوري فجعله في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد ، ومحمد بن إسحاق ، وأبي أويس ، وفليح ، وعبد الرحمن بن إسحاق ، وهؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب . قال : وقال محمد بن يحيى : إذا اختلف أصحاب الطبقة الثانية كان المفزع إلى أصحاب الطبقة الأولى في اختلافهم ، فإن لم يوجد عندهم بيان ففيما روى هؤلاء يعني الطبقة الثانية ، وفيما روى يعني أصحاب الطبقة الثالثة تعرف بالشواهد والدلائل . قال : وقد روى ابن أخي الزهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلا عند أهل الطبقة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة فذكر حديثه عن عمه ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كل أمتي معافى إلا المجاهرون ..." الحديث . قال : وقد روى هذا الحديث أبو بكر بن عياش ، عن مبشر السعيدي ، عن ابن شهاب هكذا ، ولعل مبشرا هذا أخذه عنه لأنه لا يعرف له عن الزهري غيره ، ولا له ذكر في طبقات أصحاب الزهري ، وذكر حديثه عن عمه عن سالم : سمعت أبا هريرة يقول إذا خطب : " كل ما هو آت قريب لا بعد لما هو آت ..." الحديث . ذكره هكذا موقوفا من رواية إبراهيم بن سعد ، ومن رواية ابنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد عنه . وذكره من رواية الواقدي عنه مرفوعا ، ثم قال : وإن الواقدي ليأتي عنه بمناكير عن الزهري وغيره ، وهو أروى الناس عنه ، وذكر حديثه ، عن امرأته أم الحجاج بنت محمد بن مسلم قالت : كان أبي يأكل بكفه فقلت لو أكلت بثلاثة أصابع قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل بكفه كلها . رواه العقيلي ، عن جده ، عن حمزة بن رشيد الباهلي ، عن إبراهيم بن سعد عنه ، ثم قال : وهذه الثلاثة أحاديث لم يتابع ابن أخي الزهري عليها أحد .

وقال العقيلي ، عن ابن معين : ضعيف لا يحتج بحديثه . قال : وأما محمد بن يحيى ، فجعله من الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد ، وابن إسحاق ، وأبي أويس ، وفليح . قال : وهؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب . قال : وقال محمد بن يحيى : إذا اختلف أصحاب الطبقة الثانية كان المفزع إلى أصحاب الطبقة الأولى . قال : وقد روى ابن أخي الزهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلا : فذكر حديثه عن عمه ، عن سالم ، عن أبي هريرة رفعه : " كل أمتي معافى إلا المجاهرون " . وبه عن أبي هريرة قوله إذا خطب : " كل ما هو آت قريب " الحديث . والثالث حديثه عن امرأته أم الحجاج بنت الزهري قالت : كان أبي يأكل بكفه ، فقلت : لو أكلت بثلاث أصابع قال : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأكل بكفه كلها .

يحيى بن معين

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس بذاك القوي . وقال مرة : صالح

وقال العقيلي ، عن ابن معين : ضعيف لا يحتج بحديثه . قال : وأما محمد بن يحيى ، فجعله من الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد ، وابن إسحاق ، وأبي أويس ، وفليح . قال : وهؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب . قال : وقال محمد بن يحيى : إذا اختلف أصحاب الطبقة الثانية كان المفزع إلى أصحاب الطبقة الأولى . قال : وقد روى ابن أخي الزهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلا : فذكر حديثه عن عمه ، عن سالم ، عن أبي هريرة رفعه : " كل أمتي معافى إلا المجاهرون " . وبه عن أبي هريرة قوله إذا خطب : " كل ما هو آت قريب " الحديث . والثالث حديثه عن امرأته أم الحجاج بنت الزهري قالت : كان أبي يأكل بكفه ، فقلت : لو أكلت بثلاث أصابع قال : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأكل بكفه كلها .

وقال مرة أخرى : سألت أبا داود عنه فقال : ثقة سمعت أحمد يثني عليه ، وأخبرني عباس عن يحيى بالثناء عليه

لينه ابن معين ووثقه أبو داود

وقال مرة أخرى : سألت أبا داود عنه ، فقال : ثقة سمعت أحمد يثني عليه . وأخبرني عباس عن يحيى بالثناء عليه

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ضعيف

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ابن أخي الزهري أحب إلي من محمد بن إسحاق في الزهري

وقال الدوري ، عن ابن معين : ابن أخي الزهري أحب إلي من ابن إسحاق في الزهري

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك القوي . وقال مرة أخرى : صالح

وقال عثمان الدارمي عن يحيى : ضعيف

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري أحب إلي في الزهري من محمد بن إسحاق

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن ابن أخي بن شهاب فقال : ليس بذاك القوي ، وقال مرة أخرى : صالح

قال أبو جعفر العقيلي : ومحمد بن إسحاق عند يحيى بن معين ضعيف ، لا يحتج بحديثه . قال : وأما محمد بن يحيى النيسابوري فجعله في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد ، ومحمد بن إسحاق ، وأبي أويس ، وفليح ، وعبد الرحمن بن إسحاق ، وهؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب . قال : وقال محمد بن يحيى : إذا اختلف أصحاب الطبقة الثانية كان المفزع إلى أصحاب الطبقة الأولى في اختلافهم ، فإن لم يوجد عندهم بيان ففيما روى هؤلاء يعني الطبقة الثانية ، وفيما روى يعني أصحاب الطبقة الثالثة تعرف بالشواهد والدلائل . قال : وقد روى ابن أخي الزهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلا عند أهل الطبقة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة فذكر حديثه عن عمه ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كل أمتي معافى إلا المجاهرون ..." الحديث . قال : وقد روى هذا الحديث أبو بكر بن عياش ، عن مبشر السعيدي ، عن ابن شهاب هكذا ، ولعل مبشرا هذا أخذه عنه لأنه لا يعرف له عن الزهري غيره ، ولا له ذكر في طبقات أصحاب الزهري ، وذكر حديثه عن عمه عن سالم : سمعت أبا هريرة يقول إذا خطب : " كل ما هو آت قريب لا بعد لما هو آت ..." الحديث . ذكره هكذا موقوفا من رواية إبراهيم بن سعد ، ومن رواية ابنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد عنه . وذكره من رواية الواقدي عنه مرفوعا ، ثم قال : وإن الواقدي ليأتي عنه بمناكير عن الزهري وغيره ، وهو أروى الناس عنه ، وذكر حديثه ، عن امرأته أم الحجاج بنت محمد بن مسلم قالت : كان أبي يأكل بكفه فقلت لو أكلت بثلاثة أصابع قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل بكفه كلها . رواه العقيلي ، عن جده ، عن حمزة بن رشيد الباهلي ، عن إبراهيم بن سعد عنه ، ثم قال : وهذه الثلاثة أحاديث لم يتابع ابن أخي الزهري عليها أحد .

الواقدي

وقال الواقدي : قتله غلمانه بأمر ابنه لأمواله بناحية شغب وبدا ، وكان ابنه سفيها شاطرا قتله للميراث ، وذلك في آخر خلافة أبي جعفر سنة ( 152 ) ، [ ثم وثب عليه غلمانه فقتلوه أيضا بعد سنين ] ، وليس له عقب ، وكان كثير الحديث صالحا

وقال الواقدي : سألت ابن أخي الزهري كيف : سمعت هذا الحديث من عمك ؟ قال : كنت معه حيث أمره هشام بن عبد الملك أن يكتب له حديثه ، وأجلس له كتابا يملي عليهم ويكتبون ، فكنت أحضر ذلك ، فربما عرضت لي الحاجة فأقوم فيها فيمسك عمي عن الإملاء حتى أعود إلى مكاني . قال الواقدي : وقتله غلمانه بأمر ابنه بأمواله بناحية شغب وبدا ، وكان ابنه سفيها شاطرا قتله للميراث ، وذلك في آخر خلافة أبي جعفر سنة اثنتين وخمسين ومائة ، ثم وثب عليه غلمانه فقتلوه أيضا بعد سنين ، وليس له عقب ، وكان كثير الحديث صالحا

الحاكم

وقال الحاكم : إنما أخرج له مسلم في الاستشهاد . انتهى . ولم أر له في البخاري غير حديثين .

ابن حبان

قلت : تتمة كلام ابن حبان : وكان رديء الحفظ ، وكثير الوهم

الساجي

وقال الساجي : صدوق تفرد عن عمه بأحاديث لم يتابع عليها

ابن حجر

صدوق له أوهام

هـ

ابن عدي

وقال ابن عدي : لم أر بحديثه بأسا ، ولا رأيت له حديثا منكرا فأذكره إذا روى عنه ثقة

وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد نسخة عن عمه الزهري ، وروى عن ابن أخي الزهري محمد بن إسحاق ، ولم أر بحديثه بأسا ، ولا رأيت له حديثا منكرا ، فأذكره إذا روى عنه ثقة

المزي

وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ، ومات قبله

اختر الراوي الثاني