اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
قال محمد بن عبد الله الحضرمي ، عن أحمد بن حنبل : كان يدلس
ذكره أحمد والدارقطني بالتدليس
قال محمد بن عبد الله الحضرمي ، عن أحمد بن حنبل : كان يدلس
وقال أبو داود : ليس به بأس
وقال أبو داود ، وأبو حاتم : ليس به بأس . زاد أبو حاتم : صدوق صالح إلا أنه يهم أحيانا .
وقال أبو زرعة منكر الحديث
وفي " العلل " لابن أبي حاتم : قال أبو زرعة : الطفاوي صدوق إلا أنه يهم أحيانا
وقال أبو زرعة : منكر الحديث
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وذكر محمد بن عبد الرحمن الطفاوي فقال : هو منكر الحديث
وقال علي ابن المديني : كان ثقة
وقال علي ابن المديني : كان ثقة
وقال أبو حاتم الرازي أيضا : ضعيف الحديث
وقال أبو حاتم : ليس به بأس صدوق صالح إلا أنه يهم أحيانا
وقال أبو داود ، وأبو حاتم : ليس به بأس . زاد أبو حاتم : صدوق صالح إلا أنه يهم أحيانا .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي المنذر محمد بن عبد الرحمن الطفاوي فقال : ليس به بأس صدوق صالح إلا أنه يهم أحيانا
وقال الدارقطني : قد احتج به البخاري
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس به بأس
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : سئل أبو زكريا - يعني يحيى بن معين - عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي فقال : قدم علينا هاهنا لم يكن به بأس ، البصريون يرضونه
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال : محمد بن عبد الرحمن الطفاوي صالح
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح
وقال ابن حبان ، عن ابن معين : لم يكن به بأس ، البصريون يرضونه
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صالح .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
وكان يغلو في التشيع
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
ذكره أحمد والدارقطني بالتدليس
من أتباع التابعين،
هـ
صدوق يهم
قال الشيخ : وهذا الحديث لم يحدث به عن أيوب غير الطفاوي ، وهو غريب من حديث أيوب ، عن الزهري ، وحدث بهذا الحديث المعمري ، عن أبي الأشعث ، عن الطفاوي بهذا الإسناد ، فزاد في متنه : وإذا قرأ فأنصتوا . فتكلم فيه الناس من أجله . وقال لنا عبدان : لما حدث المعمري بهذه الزيادة عن أبي الأشعث ، كتبوا إلي من بغداد ، فكتبت إليهم : إن محمد بن بكار ، وإسماعيل بن سيف ، وأبا الأشعث ، ثلاثتهم حدثونا عن الطفاوي ، وليس فيه : فإذا قرأ فأنصتوا
ذكر ذلك سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، وهذا عن أيوب ، عن الزهري ، عن سعيد ، لا يرويه غير الطفاوي ، عن أيوب . وقوله : عن سعيد بن المسيب - هو خطأ ، إنما رواه الزهري ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة
قال الشيخ : وهذا من حديث أيوب غريب جدا ، لم يحدث به إلا أبو خيثمة ، عن الطفاوي ، عن أيوب ، ولم أكتبه بعلو ، عن أبي خيثمة إلا عن حامد
قال الشيخ : وهذا لم أكتبه إلا عن علي بن العباس بهذا الإسناد
قال الشيخ : وهذان الحديثان ضعيفان ، عن هشام بن عروة ، ويعرفان بالطفاوي ، عن هشام ، وما رواهما عن هشام غير الطفاوي
قال الشيخ : وللطفاوي غير ما ذكرت من الحديث ، ورواياته عامتها عمن روى إفرادات وغرائب ، كلها مما يحتمل ، ويكتب حديثه ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما ، وأخرجته أنا في جملة من سمي محمد بن عبد الرحمن ؛ لأجل أحاديث أيوب التي ذكرتها التي ينفرد بها ، وكل ذلك فمحتمل لا بأس به
قال الشيخ : ولا أعلم رواه عن زيد بن أسلم غير أيوب ، ولا عن أيوب غير الطفاوي
قال الشيخ : وهذا أيضا عن أيوب ، عن ابن سيرين - غريب ، ما أعلم يرويه غير الطفاوي عنه
وقال ابن عدي : وعامة رواياته أفرادات ، وغرائب ، وكلها يحتمل ، ويكتب حديثه ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما ، وإنما ذكرته لأحاديث أيوب التي انفرد بها ، وكل محتمل ، ولا بأس به . قلت لكنه أورد ما رواها عن هشام بن عروة ، والذنب فيها لغير الطفاوي ، فإنها من رواية عمرو بن عبد الجبار السخاوي عن الطفاوي ، وقد أورد له ابن عدي الحديث الأول في ترجمته وهو المتهم به .
قال الشيخ : ولا أعلم رواه بهذا الإسناد ، عن هشام بن عروة غير الطفاوي