اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (24 عالم)
وقال الجوزجاني : هو مكشوف الأمر هالك
وقال ابن رشدين : سألت أحمد بن صالح المصري عنه ، فقال : زنديق ضربت عنقه ، وضع أربعة آلاف حديث عند هؤلاء الحمقى ، فاحذروها
وقال أحمد بن صالح : وضع أربعة آلاف حديث
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : قتله أبو جعفر المنصور في الزندقة ، حديثه حديث موضوع
أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : محمد بن سعيد قتله أبو جعفر في الزندقة حدث بحديث موضوع
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : قتله أبو جعفر في الزندقة ، حديثه حديث موضوع
وقال أحمد : قتله المنصور على الزندقة وصلبه
وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : عمدا كان يضع
وقال أبو داود ، عن أحمد : عمدا كان يضع
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : سمعت عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي يقول : سمعت خالد بن يزيد الأزدي يقول : سمعت محمد بن سعيد الأزدي يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أر بأسا أن أجعل له إسنادا
وقال أبو مسهر : هو من كذابي الأردن
وقال ابن عجلان ، وعبد الرحيم بن سليمان محمد بن سعيد بن حسان بن قيس ، وبعضهم يقول : عن أبي عبد الرحمن الشامي فلا يسميه ، ويقولون : محمد بن حسان الطبري ، وربما قالوا : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الكريم ، وغير ذلك على معنى التعبيد لله ، وينسبونه إلى جده ، ويكنون فيه الجد حتى يتسع الأمر جدا في هذا . وبلغني عن بعض أصحاب الحديث أنه قال : يقلب اسمه على نحو مائة اسم ، وما أبعد أن يكون كما قال ، وهو محمد بن سعيد المصلوب
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : صلب في الزندقة وهو متروك الحديث .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي أن محمد بن سعيد الأزدي يحدث بأحاديث موضوعة .
وقال عمرو بن علي : حدث بأحاديث موضوعة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : محمد بن سعيد الشامي متروك الحديث قتل في الزندقة وصلب
وقال البخاري : ترك حديثه
وقال البخاري : ترك حديثه
وقال البخاري : ترك حديثه
وقال دحيم : سمعت خالد بن يزيد الأزرق يقول : سمعت محمد بن سعيد الأردني يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أبال أن أجعل له إسنادا
وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم : سمعت خالد بن يزيد الأزرق يقول : سمعت محمد بن سعيد الأردني يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أبال أن أجعل له إسنادا
وقال ابن نمير ، وذكرت له رواية الكوفيين عنه ، فقال : لم يعرفوه ، وإنما العيب على الشاميين الذي عرفوه ثم رووا عن هذا العدو لله كذاب يضع الحديث
وقال ابن عجلان ، وعبد الرحيم بن سليمان محمد بن سعيد بن حسان بن قيس ، وبعضهم يقول : عن أبي عبد الرحمن الشامي فلا يسميه ، ويقولون : محمد بن حسان الطبري ، وربما قالوا : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الكريم ، وغير ذلك على معنى التعبيد لله ، وينسبونه إلى جده ، ويكنون فيه الجد حتى يتسع الأمر جدا في هذا . وبلغني عن بعض أصحاب الحديث أنه قال : يقلب اسمه على نحو مائة اسم ، وما أبعد أن يكون كما قال ، وهو محمد بن سعيد المصلوب
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو قيس الدمشقي الذي روى عنه أبو معاوية الضرير ليس حديثه بشيء
وقال الدوري ، عن ابن معين : منكر الحديث ، وليس كما قالوا : إنه صلب في الزندقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : منكر الحديث ، وليس هو كما قالوا صلب في الزندقة ، ولكنه منكر الحديث
وقال النسائي : الكذابون المعروفون بوضع الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بخراسان ، ومحمد بن سعيد بالشام
كذبه النسائي
وقال النسائي أيضا ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال النسائي : الكذابون المعروفون بوضع الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بن سليمان بخراسان ، ومحمد بن سعيد بالشام
وقال الحاكم : هو ساقط لا خلاف بين أهل النقل فيه
وقال ابن حبان : كان يضع الحديث لا يحل ذكره إلا على وجه القدح فيه
لم يروه غير محمد بن سعيد ، وهو متروك الحديث .
وقال النسائي أيضا ، والدارقطني : متروك الحديث
قال الدارقطني : متروك . انتهى
وقال أبو أحمد الحاكم : كان يضع الحديث صلب على الزندقة
كذبوه
وهو هو ؛ فقد ذكر عبد الغني أن أحد ما غير به اسم المصلوب محمد بن سعيد الأردني . والظاهر أن قول الذهبي : الأزدي - تصحيف . ثم وجدت في كامل ابن عدي أن المصلوب قيل فيه : الأسدي . فكأنها ساكنة السين ، ويقال في ذلك بالزاي ، والله أعلم
عبد الرحمن بن غنم من وجه ضعيف
هالك
يدلسونه
وقال أبو جعفر العقيلي ، وهم يغيرون اسمه إذا حدثوا عنه ، مروان الفزاري يقول : محمد بن حسان ، ومحمد بن أبي قيس ، ومحمد بن أبي زينب ، ومحمد بن زكريا ، ومحمد بن أبي الحسن
محمد بن سعيد الشامي المصلوب في الزندقة ، وهو محمد الذي نسبه المحاربي إلى ولاء بني هاشم ، وهو محمد بن أبي قيس ، وهو محمد الطبري ، وهو محمد بن حسان الذي يروي عنه مروان الفزاري ، وهو أبو عبد الرحمن الشامي ، وهو محمد الأردني ، وهو الذي روى عنه محمد بن عجلان . فقال محمد بن سعيد بن حسان وهو محمد بن سعيد الأسدي الذي روى عنه سعيد بن أبي هلال ، ولو قال قائل : إنه أبو عبد الله محمد الأسدي الذي يروي عن وابصة ابن معبد ، وحدث عنه محمد بن صالح لما دفعت ذلك . قال : وقال أبو جعفر العقيلي : إن عبد الرحمن بن أبي شميلة هو محمد بن سعيد المصلوب ، وأن قولهم عبد الرحمن بن أبي شميلة أحد الأسماء التي غير بها اسم محمد بن سعيد ، وما صنع شيئا ، وإنما ذكرت قوله هاهنا ، وحكيته عنه لئلا يظن ظان أني تركت قولا قاله قائل من أهل الحديث . .
وأوس بن أبي أوس الثقفي مرسل
وعبد الرحمن بن غنم من وجه ضعيف
أحد المعروفين بالوضع ، روى عن أوس بن أبي أوس الثقفي مرسلا ، ذكره في التهذيب
وهاه الأزدي،