اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال واصل بن عبد الأعلى : حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة ، عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأي لا تقربنا . وكان مرجئا
وقال ابن فضيل عن مغيرة عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأي لا تقربنا ، وكان مرجئا .
وقال الجوزجاني : كذاب ساقط
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد بن السائب كذاب ساقط .
وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال : أشهد أن الكلبي كافر ، قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة ، وجلس علي فأوحى إلى علي . قال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب على صدره ، ويقول : أنا سبأي أنا سبأي ! قال أبو جعفر العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ
وقال علي بن مسهر عن أبي جناب الكلبي : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا
قال علي : ثنا يحيى ، عن سفيان ، قال لي الكلبي : قال لي أبو صالح : كل ما حدثتك فهو كذب .
وقال علي بن مسهر عن أبي جناب الكلبي : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا
حدثنا أحمد بن حفص ، ثنا أبو حفص الفلاس ، ثنا أبو عاصم ، عن سفيان ، عن الكلبي قال : قال لي أبو صالح : انظر كل شيء رويت عني ، عن ابن عباس فلا تروه
أخبرنا محمد بن خلف ، ثنا يوسف بن موسى ، قال : سمعت يحيى بن المعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث الكلبي .
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي ، عن زائدة ، قال : كنت أختلف إلى الكلبي أقرأ عليه القرآن فأتيته يوما فسمعته يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ ، فأتيت آل محمد فتفلوا في في ، فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : لا والله ما أروي عنك بعد هذا شيئا ، وتركته .
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي قال : قيل لزائدة : لم لا تروي عن الكلبي ؟ قال : كنت أختلف إليه ، فسمعته يوما وهو يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد صلى الله عليه وسلم فنفثوا في في فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : لا والله لا أروي عنك بعد هذا شيئا فتركته .
وقال الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي قال : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي . قال : أما ابن أبي ليلى ، فلست أذكره ، وأما جابر فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي ، وكنت أختلف إليه ، فسمعته يقول : مرضت مرضة ، فنسيت ما كنت أحفظ ، فأتيت آل محمد فتفلوا في في ، فحفظت ما كنت نسيت ، فتركته
وقال زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي . قال ابن أبي حاتم : فقلت لأبي : إن الثوري روى عنه ، فقال : كان لا يقصد الرواية عنه ، ويحكي حكايته تعجبا ، فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية .
وقال وكيع : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها ، مثل الكلبي
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت زيد بن حباب يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي ، نا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي وقلت له : إن الثوري يروي عن : الكلبي ، قال : كان لا يقصد الرواية عنه ويحكي حكاية تعجبا فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية عنه
حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري ، نا عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير ، نا وكيع قال : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها مثل الكلبي
وقال أبو عاصم النبيل : زعم لي سفيان الثوري قال : قال لنا الكلبي : ما حدثت ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس فهو كذب فلا ترووه
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا أبو عاصم - يعني الضحاك بن مخلد النبيل قال : زعم لي سفيان الثوري قال : قال لنا الكلبي : ما حدثت عني ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس فهو كذب فلا تروه
وقال زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي ! قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرته لأبي ، وقلت إن الثوري قد روى عنه ، قال : كان لا يقصد الراوية عنه ، ويحكي حكاية تعجبا ، فيعلقه من حضره ، ويجعلونه رواية عنه
حدثنا الحسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن المنذر الباهلي ، ثنا يعلى بن عبيد قال : قال سفيان الثوري : اتقوا الكلبي . فقيل له : إنك تروي عنه . قال : أنا أعرف صدقه من كذبه .
قال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري البصري بسامراء ، حدثني أبو بكر بن خلاد ، نا معتمر ، عن أبيه قال : كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي
قال أبو بكر بن خلاد الباهلي عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة كذابان ، أحدهما الكلبي
حدثنا أحمد بن محمد بن عمر ، ثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، قال أبي : فأخبرت الأعمش بما يشبه هذا عن الكلبي ، يعني الشيء من التفسير ، فقال لي الأعمش : لو أن الذي عند الكلبي عندي ما خرج مني إلا بحفير
أخبرنا الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن الكلبي بشيء .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان ، عن رجل ، عن الكلبي
وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي
قال البخاري : تركه القطان وابن مهدي
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي الكوفي ، تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي ،
وقال البخاري : تركه يحيى ، وابن مهدي
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن الكلبي
سمعت ابن حماد يقول : سمعت سليمان بن معبد يقول ، ثنا الأصمعي قال : سمعت قرة بن خالد يقول : كانوا يرون أن الكلبي تزرف ، قلت للأصمعي : ما التزريف ؟ قال : الزيادة .
وقال الأصمعي ، عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف - يعني : يكذب
وقال الأصمعي عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف ، يعني يكذب
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا نصر بن علي وسليمان بن معبد المروزي قالا : حدثنا الأصمعي ، نا قرة بن خالد قال : كانوا يرون أن الكلبي يزرف - يعني يكذب
قال ليث بن أبي سليم : كان بالكوفة كذابان : أحدهما الكلبي ، والآخر السدي
وقال عمرو بن الحصين ، عن معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم : بالكوفة كذابان : الكلبي ، والسدي . يعني محمد بن مروان
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن السائب الكلبي فقال : الناس مجتمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به
وقال زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي . قال ابن أبي حاتم : فقلت لأبي : إن الثوري روى عنه ، فقال : كان لا يقصد الرواية عنه ، ويحكي حكايته تعجبا ، فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية .
وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب البخاري في موضع آخر : محمد بن بشر سمع عمرو بن عبد الله الحضرمي ، سمع منه محمد بن إسحاق ، وهو الكلبي
سمعت عبدان يقول : سمعت زيد بن الحريش يقول : سمعت أبا معاوية يقول : قلنا للكلبي : بين لنا ما سمعت من أبي صالح ، وما هو قولك ، فإذا الأمر عنده قليل
سمعت عبدان يقول : سمعت زيد بن الحريش يقول : سمعت أبا معاوية يقول : سمعت الكلبي يقول : حفظت ما لم يحفظ أحد ، ونسيت ما لم ينس أحد : حفظت القرآن في ستة أيام أو سبعة أيام ، وقبضت على لحيتي لآخذ ما تحت القبضة فأخذت ما فوق القبضة .
سمعت محمد بن سعيد الحراني يقول : سمعت عبد الحميد بن هشام يقول : سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابي يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : قال الكلبي : كل شيء أحدث عن أبي صالح فهو كذب .
حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن سنان القطان ، سمعت يزيد بن هارون يقول : قال لي الكلبي : ما حفظت شيئا فنسيته وحضر الحجام فأومى إلى لحيته فقبض قبضة فأراد أن يقول : خذ من هاهنا ، فقال : خذ من هاهنا ، فأخذها من وراء القبضة .
وقال أبو عاصم : زعم لي سفيان الثوري قال : قال الكلبي : ما حدثت عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، فهو كذب ، فلا ترووه
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قال لي مروان بن محمد : تفسير الكلبي باطل