اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
قال الميموني ، عن أحمد : غندر أسن من يحيى بن سعيد ، سمعته يقول : لزمت شعبة عشرين سنة لم أكتب من أحد غيره شيئا ، وكنت إذا كتبت عنه عرضته عليه ، قال أحمد : أحسبه من بلادته كان يفعل هذا
قال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل : غندر أسن من يحيى بن سعيد . وقال أيضا عن أحمد بن حنبل : سمعت غندرا يقول : لزمت شعبة عشرين سنة لم أكتب من أحد غيره شيئا ، وكنت إذا كتبت عنه عرضته عليه . قال أحمد : أحسبه من بلادته كان يفعل هذا ! .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن أبان البلخي الوكيعي ، قال : قال ابن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني
وقال أبو حاتم ، عن محمد بن أبان البلخي : قال ابن مهدي : غندر أثبت في شعبة مني
وقال أبو حاتم الرازي عن محمد بن أبان البلخي : قال عبد الرحمن بن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني
وقال أيضا : قال عبد الرحمن بن مهدي : كنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة
وقال ابن مهدي : كنا نستفيد من كتب غندر في شعبة ، وكان وكيع يسميه الصحيح الكتاب
وقال عمرو بن العباس : كتبت عن غندر حديثه كله إلا حديثه عن ابن أبي عروبة ، فإن عبد الرحمن نهاني أن أكتب عنه حديث سعيد ، وقال : إن غندرا سمع منه بعد الاختلاط
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور بن راشد المروزي ، قال : سمعت سلمة بن سليمان يقول قال : عبد الله - يعني ابن المبارك - : إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكما فيما بينهم
وقال ابن المبارك : إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم
وقال أحمد بن منصور المروزي عن سلمة بن سليمان : قال عبد الله بن المبارك : إذا اختلف الناس في حديث شعبة ، فكتاب غندر حكم بينهم
قال ابن المديني : هو أحب إلي من عبد الرحمن في شعبة
وقال علي ابن المديني : هو أحب إلي من عبد الرحمن في شعبة
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن غندر فقال : كان صدوقا ، وكان مؤديا ، وفي حديث شعبة ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن محمد بن جعفر غندر فقال : كان صدوقا وكان مؤديا ، وفي حديث شعبة ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن غندر فقال : كان صدوقا ، وكان مؤديا ، وفي حديث شعبة ثقة
وقال محمد بن يزيد : كان فقيه البدن ، وكان ينظر في فقه زفر
وقال أيضا : قال وكيع : ما فعل الصحيح الكتاب ؟ قلت : صاحب الطيالسة ؟ قال : نعم ، يعني غندرا
وقال ابن المديني : كنت إذا ذكرت غندرا ليحيى بن سعيد عوج فمه كأنه يضعفه
وقال ابن المديني : كنت إذا ذكرت غندرا ليحيى بن سعيد عوج فمه كأنه يضعفه
وقال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن معين : كان من أصح الناس كتابا ، وأراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر ، وكان يصوم منذ خمسين سنة يوما ويوما لا .
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : عبد الأعلى أثبت عندك في سعيد أو غندر ؟ فقال : كل ثقة ، قلت : فعبد الأعلى أحب إليك ، أو محمد بن أبي عدي ؟ فقال : ثقتان
قال ابن معين : أراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر وكان من أصح الناس كتابا ، بقي يصوم يوما ويوما خمسين عاما
وقال عبد الخالق بن منصور : سمعت يحيى بن معين وسئل عن غندر فقال : كان من أصح الناس كتابا ، وأراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر عليه - كأنه يريد بذلك ثبته - ألقى إلينا ذات يوم جرابا من جرب الطيالسة ، وأحاديث ابن عيينة . فقال : اجهدوا أن تخرجوا فيه خطأ . فما وجدنا فيه شيئا ، وكان يصوم منذ خمسين سنة يوما ويوما لا
وقال ابن سعد : مات سنة ( 94 ) . قلت : وقال : كان ثقة إن شاء الله
وقيل : إنه سمع حميد الطويل
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" ، وقال : كان من خيار عباد الله على غفلة فيه
وكان من خيار عباد الله ومن أصحهم كتابا على غفلة فيه
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من خيار عباد الله ، ومن أصحهم كتابا على غفلة فيه
وقال المستملي : محمد بن جعفر غندر كنيته أبو بكر بصري ثقة
ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
صح
وقال العجلي : بصري ثقة ، وكان من أثبت الناس في حديث شعبة