← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه ، وخلط كثيرا وعمي فصار يلقنالذهبي: سيئ الحفظ
الكنيةأبو عبد الله
الطبقةالسابعة
الوفاةبعد 170هـ
الأحاديث١١٤
جرح وتعديل (20 عالم)
الجوزجاني

سمعت ابن حماد ، قال السعدي : محمد وأيوب ابنا جابر غير مقنعين

أبو بكر بن عياش

حدثنا موسى بن العباس ، ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كنت أحمل كتب محمد بن جابر على مغيرة ، فيستفيد منها .

أحمد بن حنبل

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه أو يلحق في كتابه - يعني الحديث

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان محمد بن جابر ربما ألحق أو يلحق في كتابه - يعني الحديث -

قال أحمد بن حنبل : لا يحدث عنه إلا شر منه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان محمد بن جابر ربما ألحق أو يلحق في كتابه يعني الحديث .

إسحاق بن أبي إسرائيل

قال الشيخ : ولمحمد بن جابر من الحديث غير ما ذكرت ، وعند إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر كتاب أحاديث صالحة ، وكان إسحاق يفضل محمد بن جابر على جماعة شيوخ هم أفضل منه وأوثق ، وقد روى عن محمد بن جابر كما ذكرت من الكبار : أيوب ، وابن عون ، وهشام بن حسان ، والثوري ، وشعبة ، وابن عيينة وغيرهم ممن ذكرتهم ، ولولا أن محمد بن جابر في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء الذين هو دونهم ، وقد خالف في أحاديث ، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه .

إسحاق بن عيسى بن نجيح

وقال محمد بن عيسى بن الطباع : سمعت ابن مهدي يضعفه . قال : وقال لي أخي إسحاق بن عيسى : حدثت محمدا يوما بحديث قال : فرأيت في كتابه ملحقا بين سطرين بخط طري

جرير بن عبد الحميد

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عون بن جرير بن عبد الحميد قال : سمعت أبي يقول : كان المغيرة - يعني ابن مقسم الضبي - ربما سأل محمد بن جابر عن حديث حماد

أبو داود السجستاني

وقال أبو داود : ليس بشيء

وقال أبو داود : ليس بشيء

عبد الرحمن بن مهدي

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن جابر فقال : ذهب كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب ، روى عنه : عشرة من الثقات

وقال محمد بن عيسى بن الطباع : سمعت ابن مهدي يضعفه . قال : وقال لي أخي إسحاق بن عيسى : حدثت محمدا يوما بحديث قال : فرأيت في كتابه ملحقا بين سطرين بخط طري

وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .

وقال ابن أبي حاتم أيضا : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، من كتب عنه باليمامة وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط . وأما أصوله فهي صحاح . قال : وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال : سألت أبي عن محمد بن جابر ، فقال : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد في اضطراب . روى عنه عشرة من الثقات . وقال : سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة ، فقال : محلها الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة

عبد الله بن المبارك

وقال ابن المبارك في " تاريخه " : مررت به وهو بمنى يحدث الناس فرأيته لا يحفظ حديثه ، فقلت له : أيها الشيخ إنك حدثتني بكذا وكذا ، قال : فجاءني إلى رحلي ، ومعه كتابه فقال لي : انظر ، فنظرت ، فإذا هو صحيح ، فقلت : لا تحدث إلا من كتابك

أبو زرعة الرازي

قال أبو محمد : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، ومن كتب عنه كتب عنه باليمامة ، وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح ، وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم

وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .

وقال ابن أبي حاتم أيضا : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، من كتب عنه باليمامة وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط . وأما أصوله فهي صحاح . قال : وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال : سألت أبي عن محمد بن جابر ، فقال : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد في اضطراب . روى عنه عشرة من الثقات . وقال : سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة ، فقال : محلها الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة

الفلاس

وقال عمرو بن علي : صدوق كثير الوهم متروك الحديث

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي بأن محمد بن جابر الحنفي صدوق كثير الوهم

وقال عمرو بن علي : محمد بن جابر الحنفي يمامي صدوق ، كثير الوهم ، متروك الحديث .

وقال عمرو بن علي : صدوق كثير الوهم ، متروك الحديث

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ابن لهيعة

وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .

قال أبو محمد : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، ومن كتب عنه كتب عنه باليمامة ، وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح ، وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن جابر فقال : ذهب كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب ، روى عنه : عشرة من الثقات

ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة

وقال ابن أبي حاتم أيضا : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، من كتب عنه باليمامة وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط . وأما أصوله فهي صحاح . قال : وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال : سألت أبي عن محمد بن جابر ، فقال : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد في اضطراب . روى عنه عشرة من الثقات . وقال : سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة ، فقال : محلها الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة

نا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة

البخاري

وقال البخاري : ليس بالقوي ، يتكلمون فيه ، روى مناكير

وقال البخاري : ليس بالقوي ، يتكلمون فيه ، روى مناكير

حدثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال : محمد بن جابر أبو عبد الله السحيمي ، عن حماد بن أبي سليمان ، وقيس بن طلق ليس بالقوي ، يتكلمون فيه .

محمد بن جابر بن سيار

حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال : ثنا الوليد بن صالح ، بياع الرقيق ، قال : سمعت محمد بن جابر ، وقيل له : انظر كيف تحدث أيها الشيخ ، فقال : أترى أكذب ، أنا عند قوم لا يعرفون هذا ولا يسألون عنه ، ولقد تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف إليه شريك وشعبة .

حدثنا موسى بن العباس قال : ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت محمد بن جابر يقول : تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف إليه سفيان وشريك .

محمد بن يحيى الذهلي

وقال الذهلي : لا بأس به

المغيرة بن مقسم الضبي

قال عون بن جرير بن عبد الحميد ، عن أبيه : كان المغيرة يعني بن مقسم الضبي ربما سأل محمد بن جابر ، عن حديث حماد .

أبو الوليد الطيالسي

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي - وذكر محمد بن جابر فقال : نحن نظلم ابن جابر بامتناعنا التحديث عنه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن محمد بن يحيى : سمعت أبا الوليد الطيالسي وذكر محمد بن جابر ، فقال : نحن نظلم ابن جابر بامتناعنا من التحديث عنه

وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .

يحيى بن معين

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : فمحمد بن جابر اليمامي ، ما حاله ؟ قال : ليس بشيء

وقال الدوري ، عن ابن معين : كان أعمى ، واختلط عليه حديثه ، وكان كوفيا فانتقل إلى اليمامة ، وهو ضعيف

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان أعمى واختلط عليه حديثه ، وكان كوفيا فانتقل إلى اليمامة وهو ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : محمد بن جابر ليس بشيء ، وأيوب بن جابر ليس بشيء .

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : محمد بن جابر ضعيف .

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن جابر كان أعمى ، واختلط عليه حديثه ، وكان كوفيا ، فانتقل إلى اليمامة وهو ضعيف

الفسوي

وقال يعقوب بن سفيان ، والعجلي : ضعيف

النسائي

وقال النسائي : ضعيف

وقال النسائي : محمد بن جابر اليمامي ضعيف .

وقال النسائي : ضعيف

اختر الراوي الثاني