اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث ، وكتبت عن أبي موسى شيئا ، وهو أثبت من بندار . ثم قال : لولا سلامة في بندار ترك حديثه .
قال أبو داود : كتبت عنه خمسين ألف حديث ، ولولا سلامة فيه ترك حديثه ، قلت : وثقه غير واحد ، وقد قال مرة عن عائشة قال : قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقال رجل : أعيذك بالله ما أفصحك . قال : كنت أختلف إلى أبي عبيدة فقال : قد بان عليك
وقال الآجري عن أبي داود : كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث ، وكتبت عن أبي موسى شيئا ، ولولا سلامة في بندار ترك حديثه
قال ابن الدورقي : ورأيت القواريري لا يرضاه وقال : كان صاحب حمام
وقال عبد الله ابن الدورقي : كنا عند ابن معين ، وجرى ذكر بندار ، فرأيت يحيى لا يعبأ به ، ويستضعفه . قال : ورأيت القواريري لا يرضاه ، وقال : كان صاحب حمام
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي ، وسألته عن حديث رواه بندار عن ابن مهدي عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " تسحروا فإن في السحور بركة " . فقال : هذا كذب ، حدثني أبو داود موقوفا ، وأنكره أشد الإنكار
وقال عبد الله بن محمد بن سيار : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يحلف أن بندارا يكذب فيما يروي عن يحيى . وقال أيضا : سمعت أبا موسى ، وكان صنف حديث داود بن أبي هند ، ولم يكن بندار صنفه ، فسمعت أبا موسى يقول : منا قوم لو قدروا أن يسرقوا حديث داود لسرقوه ، يعني به بندارا .
وقال عبد الله بن محمد بن سيار : سمعت عمرو بن علي يحلف أن بندارا يكذب فيما يروي عن يحيى
وقال أبو حاتم : صدوق
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق
وقال أبو حاتم : صدوق
وقال البخاري في " صحيحه " : كتب إلي بندار فذكر حديثا مسندا ، ولولا شدة وثوقه ما حدث عنه بالمكاتبة مع أنه في الطبقة الرابعة من شيوخه ، إلا أنه كان مكثرا فيوجد عنده ما ليس عند غيره
وقال أبو بكر بن خزيمة : سمعت بندارا يقول : اختلفت إلى يحيى بن سعيد القطان ذكر أكثر من عشرين سنة - قال بندار : ولو عاش يحيى بعد تلك المدة لكنت أسمع منه شيئا كثيرا ، هذا معنى حكايته
قال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب : وإن كان يقرأ من كل كتاب فإنه كان يحفظ حديثه . وقد أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا أحمد محمد بن الحسين الشيباني يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : سمعت بندارا يقول : ما جلست مجلسي هذا حتى حفظت جميع ما خرجته .
أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة النيسابوري الحافظ بالري ، قال : سمعت أبا أحمد يوسف بن محمد الطوسي يقول : سمعت محمد بن المسيب يقول : سمعت محمد بن بشار ، يقول : قد كتب عني خمسة قرون ، وسألوني الحديث وأنا ابن ثماني عشرة ، فاستحييت أن أحدثهم في المدينة ، فأخرجتهم إلى البستان ، وأطعمتهم الرطب ، وحدثتهم
قال ابن خزيمة : سمعت بندارا يقول : اختلفت إلى يحيى بن سعيد القطان أكثر من عشرين سنة . قال بندار : ولو عاش يحيى بعد تلك المدة لكنت أسمع منه شيئا كثيرا
وقال محمد بن المسيب : سمعته يقول : كتب عني خمسة قرون ، وسألوني الحديث وأنا ابن ثماني عشرة سنة . وقال أيضا : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى فقال : البشرى مات بندار ! فقال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا ، فبقي بعده تسعين يوما ولم يحدث بحديث
وقال محمد بن المسيب : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى ، فقال : يا أبا موسى البشرى مات بندار ! قال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا بحديث ، فبقي أبو موسى بعد بندار تسعين يوما ، ولم يحدث بحديث ، ومات .
وقال عبد الله بن محمد بن سيار : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يحلف أن بندارا يكذب فيما يروي عن يحيى . وقال أيضا : سمعت أبا موسى ، وكان صنف حديث داود بن أبي هند ، ولم يكن بندار صنفه ، فسمعت أبا موسى يقول : منا قوم لو قدروا أن يسرقوا حديث داود لسرقوه ، يعني به بندارا .
وقال محمد بن المسيب : سمعته يقول : كتب عني خمسة قرون ، وسألوني الحديث وأنا ابن ثماني عشرة سنة . وقال أيضا : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى فقال : البشرى مات بندار ! فقال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا ، فبقي بعده تسعين يوما ولم يحدث بحديث
وقال محمد بن المسيب : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى ، فقال : يا أبا موسى البشرى مات بندار ! قال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا بحديث ، فبقي أبو موسى بعد بندار تسعين يوما ، ولم يحدث بحديث ، ومات .
وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ : حدثنا محمد بن جعفر المطيري ، قال : حدثنا عبد الله ابن الدورقي ، قال : كنا عند يحيى بن معين وجرى ذكر بندار فرأيت يحيى لا يعبأ به ويستضعفه .
وقال عبد الله ابن الدورقي : كنا عند ابن معين ، وجرى ذكر بندار ، فرأيت يحيى لا يعبأ به ، ويستضعفه . قال : ورأيت القواريري لا يرضاه ، وقال : كان صاحب حمام
وقال النسائي : صالح لا بأس به .
وقال النسائي : صالح لا بأس به
وقال البرقاني : سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر البوشنجي يقول : حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ، حدثنا الإمام محمد بن بشار بندار
وقال ابن خزيمة في " التوحيد " : حدثنا إمام أهل زمانه محمد بن بشار
أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر البوشنجي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ، قال : حدثنا الإمام محمد بن بشار بندار .
وقال ابن حبان : كان يحفظ حديثه ويقرأه من حفظه .
وكان ممن يحفظ حديثه ويقرؤه من حفظه
وقال ابن حبان : كان يحفظ حديثه ، ويقرؤه من حفظه . قلت : كذا قال في " الثقات "
وقال الدارقطني : من الحفاظ الأثبات
قال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب : وإن كان يقرأ من كل كتاب فإنه كان يحفظ حديثه . وقد أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا أحمد محمد بن الحسين الشيباني يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : سمعت بندارا يقول : ما جلست مجلسي هذا حتى حفظت جميع ما خرجته .
ثقة
صح
قال أبو داود : كتبت عنه خمسين ألف حديث ، ولولا سلامة فيه ترك حديثه ، قلت : وثقه غير واحد ، وقد قال مرة عن عائشة قال : قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقال رجل : أعيذك بالله ما أفصحك . قال : كنت أختلف إلى أبي عبيدة فقال : قد بان عليك
وقال الذهبي : لم يرحل ففاته كبار ، واقتنع بعلماء البصرة ، أرجو أنه لا بأس به
وقال العجلي : بصري ثقة كثير الحديث ، وكان حائكا
وقال العجلي : بندار بصري ، ثقة ، كثير الحديث ، وكان حائكا
قال الأزدي : وبندار قد كتب عنه الناس ، وقبلوه ، وليس قول يحيى والقواريري مما يجرحه ، وما رأيت أحدا ذكره إلا بخير وصدق
قال أبو الفتح الأزدي : بندار قد كتب الناس عنه وقبلوه ، وليس قول يحيى والقواريري مما يجرحه ، وما رأيت أحدا ذكره إلا بخير وصدق .
قال ابن سيار : بندار وأبو موسى ثقتان ، وأبو موسى أحج لأنه كان لا يقرأ إلا من كتابه ، وبندار يقرأ من كل كتاب
وقال عبد الله بن محمد بن سيار أيضا : أبو موسى وبندار ثقتان ، وأبو موسى أحج لأنه كان لا يقرأ إلا من كتابه ، وبندار يقرأ من كل كتاب .
وقال أبو الحسين عبد الله بن محمد بن يونس السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا على أبي موسى .
وقال عبد الله بن محمد بن يونس السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا
وقال مسلمة بن قاسم : أخبرنا عنه ابن المهراني ، وكان ثقة مشهورا
وقال إسحاق بن إبراهيم القزاز : كنا عند بندار فقال في حديث عن عائشة : قال قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له رجل يسخر منه : أعيذك بالله ما أفصحك ! ! فقال : كنا إذا خرجنا من عند روح دخلنا إلى أبي عبيدة . فقال : قد بان ذاك عليك !