اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
قال : وقال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه . قال : ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء ، ولا يتهمه في الأمور كلها
قال : وقال لي بعض أهل المدينة : إن الذي يذكر عن هشام بن عروة قال : كيف يدخل ابن إسحاق على امرأتي . لو صح عن هشام جائز أن تكتب إليه ، فإن أهل المدينة يرون الكتاب جائزا ، وجائز أن يكون سمع منها وبينهما حجاب إلى هنا عن البخاري
وقال الجوزجاني : الناس يشتهون حديثه ، وكان يرمى بغير نوع من البدع
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : كان محمد بن إسحاق مرميا بغير نوع من البدع ، وكان مالك يقول : هو دجال من الدجاجلة .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : محمد بن إسحاق الناس يشتهون حديثه وكان يرمى بغير نوع من البدع
وقال عبد الله بن أحمد : ما رأيت أبي أنفى حديثه قط ، وكان يتتبعه بالعلو والنزول . قيل له : يحتج به ؟ قال : لم يكن يحتج به في السنن
وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : ابن إسحاق ليس بحجة
وقال عبد الله بن أحمد : حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت هشام بن عروة يقول : يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، والله إن رآها قط . قال عبد الله : فحدثنا أبي بذلك فقال : ولم ينكر هشام ؟ لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له ، أحسبه قال : ولم يعلم
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله : ما تقول في محمد بن إسحاق ؟ قال : هو كثير التدليس جدا ، فكان أحسن حديثه عندي ما قال أخبرني وسمعت
وقال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد بن حنبل ، فقلت : يا أبا عبد الله ابن إسحاق إذا تفرد بحديث تقبله ؟ قال : لا ، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ، ولا يفصل كلام ذا من ذا . قال : وأما علي ابن المديني فكان يثني عليه ويقدمه
قال العلائي : وقال الإمام أحمد بن حنبل : إذا قال ابن إسحاق وذكر فلم يسمعه ، انتهى
وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما
وقال الميموني : حدثنا أبو عبد الله بحديث استحسنته ، عن ابن إسحاق فقلت له : يا أبا عبد الله ، ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق ، فتبسم إلي متعجبا
وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل وسأله رجل عن محمد بن إسحاق ، فقال : كان أبي يتتبع حديثه فيكتبه كثيرا بالعلو والنزول ويخرجه في " المسند " ، وما رأيته أنفى حديثه قط . قيل له : يحتج به ؟ قال : لم يكن يحتج به في السنن
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت هشام بن عروة يقول : يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر والله إن راها قط ! قال عبد الله بن أحمد : فحدثت أبي بحديث ابن إسحاق فقال : ولم ينكر هشام ، لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له أحسبه قال : ولم يعلم . وقال أبو بكر الأثرم : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن محمد بن إسحاق كيف هو ؟ فقال : هو حسن الحديث
قال : وقال أبو عبد الله : قدم محمد بن إسحاق إلى بغداد فكان لا يبالي عن من يحكي ، عن الكلبي وغيره
وقال أبو داود : وسمعت أحمد ذكر محمد بن إسحاق فقال : كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه
قيل لأحمد بن حنبل : سمع محمد بن إسحاق من مجاهد ؟ فقال : لا .
وقال المروذي : قال أحمد بن حنبل : كان ابن إسحاق يدلس ، إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال : حدثني ، وإذا لم يكن قال : قال . قال : وقال أبو عبد الله : قدم ابن إسحاق بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره . قال : فقلت له : أيما أحب إليك : ابن إسحاق أو موسى بن عبيدة ؟ فقال : ابن إسحاق . وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : ابن إسحاق ليس بحجة
وقال أبو الحسن الميموني : حدثنا أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل بحديث استحسنه عن محمد بن إسحاق ، فقلت له : يا أبا عبد الله ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق ، فتبسم إلي متعجبا
وقال أبو بكر المروذي : قيل له يعني أحمد بن حنبل : أيما أحب إليك موسى بن عبيدة أو محمد بن إسحاق ؟ فقال : محمد بن إسحاق
وقال المروذي : قال أحمد بن حنبل : كان ابن إسحاق يدلس ، إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال : حدثني ، وإذا لم يكن قال : قال . قال : وقال أبو عبد الله : قدم ابن إسحاق بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره . قال : فقلت له : أيما أحب إليك : ابن إسحاق أو موسى بن عبيدة ؟ فقال : ابن إسحاق . وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : ابن إسحاق ليس بحجة
وقال أبو داود : سمعت أحمد ذكر محمد بن إسحاق ، فقال : كان رجل يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه
وقال الأثرم ، عن أحمد : هو حسن الحديث
وقال أيضا : قال أحمد بن حنبل : كان ابن إسحاق يدلس إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال : حدثني ، وإذا لم يكن قال : قال
وقال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد فقلت له : يا أبا عبد الله ، إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله ؟ قال : لا ، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ، ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا . قال أيوب : وكان علي ابن المديني يثني عليه ويقدمه
نا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت أحمد بن حنبل وذكر محمد بن إسحاق فقال : أما في المغازي وأشباهه فيكتب وأما في الحلال والحرام فيحتاج إلى مثل هذا - ومد يده وضم أصابعه
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : مجاهد بن جبر المعروف ، ومحمد بن إسحاق يقول : ابن جبير ويكنى أبا الحجاج ، قلت : سمع من مجاهد ؟ قال : لا . وسئل أحمد عن محمد بن إسحاق ، فقال : ما أدري ما أقول ، قال يحيى : سئل هشام ، فقال : هو يحدث عن امرأتي ، أكان يدخل على امرأتي ؟ قال أحمد : وقد يمكن أن يسمع منها تخرج إلى المسجد ، أو خارجة فسمع ، والله أعلم
وأما مالك : فإنه كان ذلك منه مرة واحدة ، ثم عاد له إلى ما يحب ؛ وذلك أنه لم يكن بالحجاز أحد أعلم بأنساب الناس وأيامهم من محمد بن إسحاق ، وكان يزعم أن مالكا من موالي ذي أصبح ، وكان مالك يزعم أنه من أنفسهم ، فوقع بينهما لهذا مفاوضة ، فلما صنف مالك الموطأ قال ابن إسحاق : ائتوني به فإني بيطاره ، فنقل ذلك إلى مالك فقال : هذا دجال من الدجاجلة يروي عن اليهود ، وكان بينهم ما يكون بين الناس حتى عزم محمد بن إسحاق على الخروج إلى العراق فتصالحا حينئذ ، فأعطاه مالك عند الوداع خمسين دينارا نصف ثمرته تلك السنة ، ولم يكن يقدح فيه مالك من أجل الحديث ، إنما كان ينكر عليه تتبعه غزوات النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وقريظة والنضير وما أشبهها من الغزوات عن أسلافهم ، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا عنهم ليعلم من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن صدوق فاضل يحسن ما يروي ويدري ما يحدث
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي حدثني مقاتل بن محمد الرازي حدثنا أبو داود ، نا حماد بن سلمة قال : لولا الاضطرار ما حدثت عن محمد بن إسحاق
حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بمصر ، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا أبو داود الطيالسي قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : لولا الاضطرار ما رويت عن ابن إسحاق شيئا .
وكان شعبة وسفيان يقولان : محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث ، ومن أحسن الناس سياقا للأخبار ، وأحسنهم حفظا لمتونها ، وإنما أتى ما أتى لأنه كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت سفيان وسئل عن محمد بن إسحاق ، قيل له : لم لم يرو أهل المدينة عنه ؟ قال سفيان : جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا . قلت لسفيان : كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته ، وأنه دخل عليها
وقال البخاري : رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق . قال : وقال علي عن ابن عيينة : ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق . قال : قال لي إبراهيم بن المنذر : حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة ، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يبين ، وكان إسماعيل بن أبي أويس من اتبع من رأينا لمالك ، أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منها كثيرا . قال : وقال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه ، ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء واحد ولا يتهمه في الأمور كلها . قال : وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح : نهاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في " الموطأ " وهما ممن يحتج بهما ، ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي ، وكلام الشعبي في عكرمة ، وفيمن كان قبلهم ، وتأويل بعضهم في العرض والنفس ، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة ، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان ثابت وحجة ، والكلام في هذا كثير
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان بن عيينه سئل عن محمد بن إسحاق فقيل له : لم يرو أهل المدينة عنه ، قال : جالست ابن إسحاق بضعا وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا
حدثني ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، سمعت سفيان وسئل عن محمد بن إسحاق فقيل له : لم يرو أهل المدينة عنه ، فقال سفيان : جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة فما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه ، إلا أنهم اتهموه بالقدر ، قلت لسفيان : كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ، فقال سفيان : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا إبراهيم بن المنذر ، عن ابن عيينة أنه قال : ما يقول أصحابك في محمد بن إسحاق ؟ قال : قلت يقولون : إنه كذاب قال : لا تقل ذلك
وقال صالح بن أحمد ، عن علي ابن المديني ، عن ابن عيينة قال : جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة ، وما يتهمه أحد من أهل المدينة ، ولا يقول فيه شيئا . قلت لسفيان : كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته ، وأنه دخل عليها
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني قال : قلت لسفيان كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال : سفيان : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها
حدثنا محمد بن موسى الحلواني ، ثنا أبو حاتم السجستاني ، ثنا الأصمعي ، عن معتمر قال لي أبي : لا ترو عن ابن إسحاق ؛ فإنه كذاب .
وكذبه سليمان التيمي ، ويحيى القطان ، ووهيب بن خالد ، فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا ، وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه ، والظاهر أنه لأمر غير الحديث ، لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل
حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي سمعت يحيى يقول : قال إنسان للأعمش إن ابن إسحاق حدثنا ، عن ابن الأسود ، عن أبيه بكذا ، فقال : كذاب ابن إسحاق ، وكذب ابن الأسود ، حدثني عمارة كذا وكذا .
وبهذا الإسناد إلى أبي بكر الحافظ ، قال : أخبرنا علي بن المحسن التنوخي ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي الرزاز ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : حدثنا العباس بن يزيد البحراني ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت شعبة يقول : محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث
وكان شعبة وسفيان يقولان : محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث ، ومن أحسن الناس سياقا للأخبار ، وأحسنهم حفظا لمتونها ، وإنما أتى ما أتى لأنه كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته
وبه ، قال : أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا محمد بن علي الوراق ، قال : حدثنا عبيد بن يعيش ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، قال : سمعت شعبة يقول : محمد بن إسحاق أمير المحدثين فقيل له : لم ؟ قال : لحفظه
حدثنا ابن صاعد ، ثنا محمد بن يزيد الأسفاطي ، ثنا يحيى بن كثير العنبري ، سمعت شعبة يقول : محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث .
حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت الحلواني يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت شعبة يقول : لو كان لي سلطان لأمرت ابن إسحاق على المحدثين .
أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي كريمة الحراني ، قال : حدثنا يزيد بن هارون عن شعبة ، قال : لو سود أحد في الحديث لسود محمد بن إسحاق
قال : وقال عبيد بن يعيش : حدثنا يونس بن بكير ، سمعت شعبة يقول : ابن إسحاق أمير المؤمنين - لحفظه
ثنا ابن صاعد قال : ثنا محمد بن يزيد الأسفاطي ، قال : ثنا يحيى بن كثير ، قال : سمعت شعبة يقول : محمد بن إسحاق أمير في الحديث .