← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: أحد الحفاظالذهبي: الحافظ ، قال موسى بن إسحاق الأنصاري : ما رأيت أحفظ منه
الكنيةأبو حاتم
اللقبالحافظ ، الحنظلى
الطبقةالحادية عشرة
الوفاة275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـ
بلد الوفاةالري
الأحاديث٢٦٨
جرح وتعديل (23 عالم)
حجاج يوسف الثقفي

سمعت محمد بن الحسين بن مكرم ، يقول : سمعت حجاجا الشاعر ، وذكرت له أبا زرعة ، وأبا حاتم ، وابن وارة ، وأبا جعفر الدارمي ، فقال : ما بالمشرق قوم أنبل منهم

وقال حجاج بن الشاعر ، وذكر له أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن وارة ، وأبو جعفر الدارمي : ما بالمشرق قوم أنبل منهم

وقال ابن عدي أيضا : سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول : سمعت حجاج بن الشاعر وذكر له أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن وارة ، وأبو جعفر الدارمي . فقال : ما بالمشرق قوم أنبل منهم .

أبو زرعة الرازي

وقال أبو الحسن علي بن إبراهيم الرازي : سمعت أحمد بن علي الرقام يقول : سمعت الحسن بن الحسين الدرستيني يقول : سمعت أبا حاتم يقول : قال لي أبو زرعة : ما رأيت أحرص على طلب الحديث منك يا أبا حاتم . فقلت : إن عبد الرحمن لحريص . فقال : " من أشبه أباه فما ظلم "

عثمان بن عبد الله الطبرستانى

وقال أبو أحمد بن عدي الحافظ : سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : أورع من رأيت أربعة : آدم بن أبي إياس ، وثابت بن محمد الزاهد الكوفي ، وأحمد بن حنبل ، وأبو زرعة . قال القاسم : فذكرته لعثمان بن خرزاذ ، فقال عثمان : أنا أقول : أحفظ من رأيت : محمد بن المنهال الضرير ، وإبراهيم بن عرعرة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم .

سمعت القاسم بن صفوان البرذعي ، يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : أروع من رأيت أربعة : آدم بن أبي إياس ، وثابت بن محمد الزاهد الكوفي ، وأحمد بن حنبل ، وأبو زرعة . قال الشيخ : قال لنا القاسم : فذكرته لعثمان بن خرزاذ ، فقال عثمان : أنا أقول : أحفظ من رأيت أربعة : محمد بن المنهال الضرير ، وإبراهيم بن عرعرة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم .

وقال عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة : إبراهيم بن عرعرة ، ومحمد بن المنهال الضرير ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم

الفضل بن دكين

وقال أبو نعيم : إمام في الحفظ

أبو حاتم الرازي

وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبي يقول قال لي هشام بن عمار : أي شيء تحفظ عن الأذواء ؟ قلت له : ذو الأصابع وذو الجوشن ، وذو الزوائد ، وذو اليدين ، وذو اللحية الكلابي ، وعددت له ستة ، فضحك ، وقال : حفظنا نحن ثلاثة ، وزدت أنت ثلاثة

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : جرى بيني وبين أبي زرعة يوما تمييز الحديث ومعرفته ، فجعل يذكر أحاديث ويذكر عللها ، وكذلك كنت أذكر أحاديث خطأ وعللها ، وخطأ الشيوخ . فقال لي : يا أبا حاتم قل من يفهم هذا ، ما أعز هذا ، إذا رفعت هذا من واحد واثنين فما أقل ما تجد من يحسن هذا ! وربما أشك في شيء ، أو يتخالجني شيء في حديث فإلى أن ألتقي معك لا أجد من يشفيني منه . قال أبي : وكذلك كان أمري .

قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سنين أحسب ، ومشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ ، فلما زاد على ألف فرسخ تركته . قال : وسمعت أبي يقول : أقمت سنة أربع عشرة ومائتين بالبصرة ثمانية أشهر ، قد كنت عزمت على أن أقيم سنة ، فانقطعت نفقتي ، فجعلت أبيع ثيابي شيئا بعد شيء حتى بقيت بلا شيء . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : قلت على باب أبي الوليد الطيالسي : من أغرب علي حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به فله علي درهم يتصدق به ، وهناك خلق من الخلق أبو زرعة فمن دونه ، وإنما كان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي ، فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب علي حديثا .

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : قلت . على باب أبي الوليد الطيالسي : من أغرب علي حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به ، فله علي درهم يتصدق به . وقد حضر على باب أبي الوليد خلق من الخلق ، أبو زرعة فمن دونه ، وإنما كان مرادي أن يلقي علي ما لم أسمع به ليقولوا : هو عند فلان فأذهب فأسمع ، وكان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي ، فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب علي حديثا .

البخاري

وقال أبو نصر الكلاباذي في ترجمة يحيى بن صالح : روى عنه البخاري ، وروى أيضا عن محمد عنه في كتاب " المحصر " حدثنا ابن أبي سعيد السرخسي أن محمدا ، بدا غير منسوب ، هو ابن إدريس أبو حاتم الرازي وذكر أنه رآه في أصل عتيق

قال الحاكم أبو أحمد في كتاب " الكنى " : أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، روى عنه محمد بن إسماعيل الجعفي

وروى البخاري في باب المحصر من " صحيحه " حديثا عن محمد ، عن يحيى بن صالح الوحاظي ، فقيل : إنه أبو حاتم الرازي هذا

يونس بن عبد الأعلى

قال : وسمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ، ودعا لهما ، وقال : بقاؤهما صلاح للمسلمين

وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : أبو زرعة وأبو حاتم إمامي خراسان . ودعا لهما ، وقال : بقاؤهما صلاح للمسلمين .

النسائي

وقال النسائي : ثقة .

وقال النسائي : ثقة

اللالكائي

وقال اللالكائي : كان إماما عالما بالحديث حافظا له متقنا ثبتا

وقال أبو القاسم هبة الله بن الحسن اللالكائي : كان إماما عالما بالحديث ، حافظا له ، متقنا متثبتا .

أحمد بن سلمة بن عبد الله النيسابوري

وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : ما رأيت بعد إسحاق ومحمد بن يحيى أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم محمد بن إدريس .

وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : ما رأيت بعد إسحاق ومحمد بن يحيى ، أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم ،

موسى بن إسحاق الخطمي

وقال ابن أبي حاتم : سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول : ما رأيت أحفظ من والدك ، قلت له : فرأيت أبا زرعة ؟ قال : لا

نا عبد الرحمن قال : سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول : ما رأيت أحفظ من والدك ، وقد لقي أبا بكر بن أبي شيبة وابن نمير ويحيى بن معين ويحيى الحماني

قال موسى بن إسحاق الأنصاري : ما رأيت أحفظ منه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول : ما رأيت أحفظ من والدك .

أبو الحسن القطان

قال علي بن إبراهيم : وبلغني أنه كان يسأل أباه أبا حاتم في مرضه الذي توفي فيه عن أشياء من علم الحديث وغيره إلى وقت ذهاب لسانه ، فكان يشير إليه بطرفه نعم ، ولا .

الخطيب البغدادي

قال أبو بكر الخطيب : كان أول كتبه الحديث سنة تسع ومائتين ، كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات ، مشهور بالعلم ، مذكور بالفضل .

وقال الخطيب : كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات مشهورا بالعلم مذكورا بالفضل ، وكان أول كتبه الحديث سنة ( 209 )

ابن أبي حاتم الرازي

قال الرقام : سألت عبد الرحمن ، عن اتفاق كثرة السماع له وسؤالاته من أبيه ، فقال : ربما كان يأكل وأقرأ عليه ، ويمشي وأقرأ عليه ، ويدخل الخلاء وأقرأ عليه ، ويدخل البيت في طلب شيء وأقرأ عليه .

وقد ذكر ابن أبي حاتم في " مقدمة الجرح والتعديل " لوالده ترجمة مليحة فيها أشياء تدل على عظم قدره وجلالته ، وسعة حفظه رحمه الله . منها ما قال أبو حاتم : قدم محمد بن يحيى النيسابوري الري ، فألقيت علية ثلاثة عشر حديثا من حديث الزهري ، فلم يعرف منها إلا ثلاثة ، وهذا يدل على حفظ عظيم ، فإن الذهلي شهد له مشايخه وأهل عصره بالتبحر في معرفة حديث الزهري ، ومع ذلك فأغرب عليه أبو حاتم

قال عبد الرحمن : وقد رأى أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، ويحيى الحماني ، وأبا بكر بن أبي شيبة ، وابن نمير ، وغيرهم . فقلت له : فرأيت أبا زرعة ؟ قال : لا .

ابن حجر

الحافظ الكبير أحد الأئمة

أحد الحفاظ

ولم أر من نسبه إلى التشيع غير هذا الرجل ، نعم ذكر السليماني ابنه عبد الرحمن من الشيعة الذين كانوا يقدمون عليا على عثمان كالأعمش ، وعبد الرزاق ، فلعله تلقف ذلك من أبيه ، وكان ابن خزيمة يرى ذلك أيضا مع جلالته

الذهبى

سمع الأنصاري وعبيد الله بن موسى

أبو نعيم الأصبهاني

وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : إمام في الحفظ .

المزي

كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات المشهورين بالعلم المذكورين بالفضل

ابن خراش

وقال ابن خراش : كان من أهل الأمانة والمعرفة .

وقال ابن خراش : كان من أهل الأمانة والمعرفة

ابن يونس المصري

قال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر قديما ، وكتب بها ، وكتب عنه

مسلمة بن القاسم

وقال مسلمة في " الصلة " : كان ثقة ، وكان شيعيا مفرطا ، وحديثه مستقيم

أحمد بن محمد بن هارون البغدادي

وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : أبو حاتم إمام في الحديث ، روى عن أحمد مسائل كثيرة ، وقعت إلينا متفرقة كلها غرائب .

قال أبو بكر الخلال : أبو حاتم إمام في الحديث ، روى عن أحمد مسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة كلها غريب

محمد بن إبراهيم بن شعيب

وقال أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي الطبري : إذا رأيت رازيا وخراسانيا يحب أبا حاتم وأبا زرعة فاعلم أنه صاحب سنة .

اختر الراوي الثاني