← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: المجدد أمر الدين على رأس المائتينالذهبي: ناصر الحديث ، ثقة
الكنيةأبو عبد الله
الطبقةرأس الطبقة التاسعة
الوفاة204 هـ
بلد الوفاةالفسطاط بمصر
الأحاديث١٬٥٣٧
جرح وتعديل (19 عالم)
إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي

وبه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا دعلج بن أحمد ، قال : سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول : سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور يقول : سمعت عمي يقول : كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ويجمع قبول الأخبار فيه ، وحجة الإجماع ، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة ، فوضع له كتاب " الرسالة " .

وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسين الهمذاني ، قال : حدثني الزبير عبد الواحد الأسدآباذي ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا أبو ثور ، قال : من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه ، وفصاحته ، ومعرفته ، وثباته ، وتمكنه ، فقد كذب ، كان محمد بن إدريس الشافعي منقطع القرين في حياته فلما مضى لسبيله لم يعتض منه

وقال الزبير بن عبد الواحد : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو ثور قال : من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه وفصاحته وثباته وتمكنه ومعرفته ، فقد كذب ، كان منقطع القرين في حياته ، فلما مضى لسبيله لم يعتض منه

أحمد بن سيار المروزي

وقال أحمد بن سيار المروزي : لولا الشافعي لدرس الإسلام

أحمد بن حنبل

وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن علي أيوب القاضي إجازة ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان البصري ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي . (ح) : قال : وأخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي قراءة ، قال : أخبرنا عياش بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : أخبرني زكريا الساجي ، قال : حدثني محمد بن خلاد - وفي حديث ابن أيوب : محمد بن خالد البغدادي - قال : حدثني الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل ، قال : هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي ، وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي وأستغفر له .

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران قال : قال لي أحمد بن حنبل ما لك لا تنظر في كتب الشافعي ؟ فما من أحد وضع الكتب حتى ظهرت أتبع للسنة من الشافعي

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي

نا عبد الرحمن أخبرني أبو عثمان الخوارزمي في ما كتب إلي قال : سمعت دبيسا قال : كنت مع أحمد بن حنبل في مسجد الجامع فمر الشافعي فقال : هذا رحمة الله عز وجل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم

وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي ، وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي ، وأستغفر له

وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي أبو عثمان الخوارزمي ، حدثنا أبو أيوب حميد بن أحمد البصري قال : كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة ، فقال رجل لأحمد : يا أبا عبد الله ، لا يصح فيه حديث . قال : إن لم يصح فيه حديث ، ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه

وبه ، قال : أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول : ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي .

وقال الميموني سمعت أحمد بن حنبل يقول : ستة أدعو لهم سحرا أحدهم الشافعي

نا عبد الرحمن حدثني أبو بشر بن أحمد بن حماد الدولابي ، نا أبو بكر بن إدريس قال : سمعت الحميدي يقول : كان أحمد بن حنبل قد أقام عندنا بمكة على سفيان بن عيينة فقال لي ذات يوم : ههنا رجل من قريش له بيان ومعرفة ، قلت : ومن هو ؟ قال محمد بن إدريس الشافعي : وكان أحمد بن حنبل قد جالسه بالعراق فلم يزل بي حتى اجترني إليه ، فجلسنا إليه ودارت مسائل ، فلما قمنا قال لي أحمد بن حنبل : كيف رأيت ؟ ألا ترضى أن يكون رجل من قريش يكون له هذه المعرفة وهذا البيان ، فوقع كلامه في قلبي فجالسته فغلبتهم عليه فلم يزل يقدم مجلس الشافعي حتى كاد يفوت مجلس سفيان بن عيينة ، وخرجت مع الشافعي إلى مصر

قال أبو إسماعيل الترمذي : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كنا بمكة والشافعي بها وأحمد بن حنبل بها فقال لي أحمد بن حنبل : يا أبا يعقوب جالس هذا الرجل - يعني الشافعي ، قلت ما أصنع به سنه قريب من سننا ، أترك ابن عيينة والمقري ؟ قال : ويحك إن ذاك لا يفوت وذا يفوت ، فجالسته

نا عبد الرحمن ، أنا أبو عثمان الخوارزمي فيما كتب إلي قال : سمعت محمد بن الفضل البزاز قال : سمعت أبي يقول : حججت مع أحمد بن حنبل ونزلنا في مكان واحد ، فلما صليت الصبح درت المسجد فجئت إلى مجلس سفيان بن عيينة ، وكنت أدور مجلسا مجلسا طلبا لأحمد بن حنبل حتى وجدت أحمد عند شاب أعرابي وعلى رأسه جمة ، فزاحمته حتى قعدت عند أحمد بن حنبل ، فقلت : يا أبا عبد الله تركت ابن عيينة عنده الزهري وعمرو بن دينار وزياد بن علاقة والتابعون ما الله به عليم ، فقال لي : اسكت ، فإن فاتك حديث بعلو تجده بنزول ولا يضرك في دينك ولا في عقلك ، وإن فاتك عقل هذا الفتى أخاف أن لا تجده إلى يوم القيامة ، ما رأيت أحدا أفقه في كتاب الله عز وجل من هذا الفتى القرشي ، قلت : من هذا ؟ قال : محمد بن إدريس الشافعي

وبه ، قال : أخبرنا علي بن المحسن التنوخي ، قال : أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب إلي ، قال : حدثنا أبو أيوب حميد بن أحمد البصري ، قال : كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة فقال رجل لأحمد : يا أبا عبد الله لا يصح فيه حديث . فقال : إن لم يصح فيه حديث ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه ، ثم قال : قلت للشافعي : ما تقول في مسألة كذا وكذا ؟ قال : فأجاب فيها فقلت : من أين قلت ، هل فيه حديث أو كتاب ؟ قال : بلى ، فنزع في ذلك حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث نص .

وبه ، قال : أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني ، قال : حدثنا محمد بن هارون الزنجاني بزنجان قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل . قال : قلت لأبي : يا أبة أي رجل كان الشافعي فإني سمعتك تكثر من الدعاء له ؟ فقال لي : يا بني كان الشافعي كالشمس للدنيا وكالعافية للناس فانظر هل لهذين من خلف أو منهما عوض .

وبه ، قال : أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن خلف بن جيان الخلال ، قال : حدثني عمر بن الحسن عن أبي القاسم بن منيع ، قال : حدثني صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : مشى أبي مع بغلة الشافعي فبعث إليه يحيى بن معين فقال له : يا أبا عبد الله أما رضيت إلا أن تمشي مع بغلته ، فقال : يا أبا زكريا لو مشيت من الجانب الآخر كان أنفع لك ! .

نا عبد الرحمن أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب إلي قال : حدثني محمد بن عبد الرحمن الدينوري قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كانت أقضيتنا أصحاب الحديث في أيدي أبي حنيفة ما تنزع حتى رأينا الشافعي وكان أفقه الناس في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يكفيه ، وكان قليل الطلب للحديث

وقال أبو سعيد الفريابي : قال أحمد بن حنبل : إن الله يقيض للناس في كل رأس مائة سنة من يعلمهم السنن ، وينفي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكذب ، فنظرنا فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز ، وفي رأس المائتين الشافعي

وروى الخليلي ، عن أحمد بن حنبل قال : سمعت الموطأ من بضعة عشر نفسا من حفاظ أصحاب مالك ، فأعدته على الشافعي لأني وجدته أقومهم

إسحاق ابن راهويه

قال : وسئل إسحاق بن راهويه كيف وضع الشافعي هذه الكتب وكان عمره يسيرا ؟ فقال : جمع الله تعالى له عقله لقلة عمره

أيوب بن سويد الحميري

قال أبو محمد في كتابي ، عن الربيع بن سليمان قال : سمعت أيوب بن سويد الرملي يقول لما رأى الشافعي قال : ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثل هذا الرجل ما رأيت مثل هذا الرجل قط ، قال أبو محمد : وقد رأى أيوب بن سويد سفيان الثوري ومالك بن أنس والأوزاعي وابن جريج وسفيان بن عيينة والناس

وقال أيوب بن سويد : ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثله

الحسن بن محمد الزعفراني

وقال الزعفراني : ما رأيته لحن قط

وبه ، قال : أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا عياش بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : أخبرني زكريا بن يحيى ، قال : حدثني الحسن بن محمد الزعفراني ، قال : حج بشر المريسي سنة إلى مكة ، ثم قدم فقال : لقد رأيت بالحجاز رجلا ما رأيت مثله سائلا ولا مجيبا - يعني الشافعي - قال : فقدم الشافعي علينا بعد ذلك بغداد فاجتمع إليه الناس وخفوا عن بشر ، فجئت إلى بشر يوما ، فقلت هذا الشافعي الذي كنت تزعم قد قدم . فقال : إنه قد تغير عما كان عليه . قال الزعفراني : فما كان مثله إلا مثل اليهود في أمر عبد الله بن سلام حيث قالوا : سيدنا وابن سيدنا ، فقال لهم : فإن أسلم ؟ قالوا شرنا وابن شرنا ! .

الربيع بن سليمان المرادي

وبه ، قال : أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم البيضاوي ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي ، قال : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كان الشافعي يفتي وله خمس عشرة سنة ، وكان يحيي الليل إلى أن مات .

أبو داود السجستاني

وقال أبو داود : ليس للشافعي حديث أخطأ فيه

وبه ، قال : أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول : ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي .

عبد الرحمن بن مهدي

وقال دعلج بن أحمد : سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول : سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور ، سمعت عمي يقول : كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ، ويجمع قبول الأخبار فيه ، وحجة الإجماع ، وبيان الناسخ والمنسوخ ، فوضع له كتاب الرسالة . فكان عبد الرحمن يقول : ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها

وقال أبو نعيم : حدثنا ابن حيان - يعني : أبا الشيخ - سمعت عبدان بن أحمد ، سمعت عمرو بن العباس ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر الشافعي فقال : كان شابا مفهما

وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدثنا عبدان بن أحمد ، قال : حدثنا عمرو بن العباس ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي وذكر الشافعي فقال : كان شابا مفهما .

الحميدي

نا عبد الرحمن حدثني أبو بشر بن أحمد بن حماد الدولابي ، نا أبو بكر بن إدريس قال : سمعت الحميدي يقول : كان أحمد بن حنبل قد أقام عندنا بمكة على سفيان بن عيينة فقال لي ذات يوم : ههنا رجل من قريش له بيان ومعرفة ، قلت : ومن هو ؟ قال محمد بن إدريس الشافعي : وكان أحمد بن حنبل قد جالسه بالعراق فلم يزل بي حتى اجترني إليه ، فجلسنا إليه ودارت مسائل ، فلما قمنا قال لي أحمد بن حنبل : كيف رأيت ؟ ألا ترضى أن يكون رجل من قريش يكون له هذه المعرفة وهذا البيان ، فوقع كلامه في قلبي فجالسته فغلبتهم عليه فلم يزل يقدم مجلس الشافعي حتى كاد يفوت مجلس سفيان بن عيينة ، وخرجت مع الشافعي إلى مصر

وبه ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الطيني ، قال : حدثنا عبد الملك بن محمد ابن عدي ، قال : حدثنا محمد بن يزداد ، قال : سمعت أحمد بن علي الجرجاني ، يقول : كان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي يقول : حدثنا سيد الفقهاء الشافعي

وقال أحمد بن علي الجرجاني : كان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي قال : حدثنا سيد الفقهاء الإمام الشافعي

أبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة الرازي : ما عند الشافعي حديث غلط فيه

علي ابن المديني

وقال علي ابن المديني لابنه : لا تدع للشافعي حرفا إلا كتبته فإن فيه معرفة

أبو عبيد القاسم بن سلام

وقال علي بن عثمان : سمعت أبا عبيد يقول : ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي

وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن بندار بن إسحاق الفقيه ، قال : حدثنا أحمد بن روح البغدادي ، قال : حدثنا أحمد بن العباس ، قال : سمعت علي بن عثمان وجعفر الوراق يقولان : سمعنا أبا عبيد يقول : ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي .

قتيبة بن سعيد

وبه ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله المؤذن محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : أخبرني القاسم بن غانم ، قال : سمعت أبا عبد الله البوشنجي ، يقول : سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول : الشافعي إمام

وقال البوشنجي : سمعت قتيبة يقول : الشافعي إمام

الشافعي

وقال المزني : سمعت الشافعي يقول : حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين ، وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر

وبه قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ، قال : سمعت إبراهيم بن علي بن عبد الرحيم بالموصل يحكي عن الربيع قال : سمعت الشافعي يقول في قصة ذكرها : لقد أصبحت نفسي تتوق إلى مصر ومن دونها أرض المهامه والقفر فوالله ما أدري أللفوز والغنى أساق إليها ، أم أساق إلى قبري ؟ قال : فوالله ما كان إلا بعد قليل حتى سيق إليهما جميعا

وبه ، قال : أخبرنا عبد الله بن علي بن عياض القاضي بصور ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع ، قال : قرأت على أبي طالب عمر بن الربيع بن سليمان : حدثكم أحمد بن عبد الله ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : سميت ببغداد ناصر الحديث

وقال حرملة : سمعت الشافعي يقول : سميت ببغداد ناصر الحديث

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : فقيه البدن صدوق

محمد بن عبد الله بن عبد الحكم

وقال ابن عبد الحكم : إن كان أحد من أهل العلم حجة فالشافعي حجة في كل شيء

مسلم

وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي : بالغ مسلم في تعظيم الشافعي في كتاب " الانتفاع بجلود السباع " ، وفي كتاب " الرد على محمد بن نصر " ، وعده في هذا الكتاب من الأئمة الذين يرجع إليهم في الحديث وفي الجرح والتعديل

مسلم بن خالد الزنجي

وقال الباغندي : حدثني الربيع بن سليمان الجيزي ، حدثنا الحميدي ، سمعت مسلم بن خالد ، ومر على الشافعي ، وهو يفتي ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، فقال له : أفت فقد آن لك أن تفتي . ورواه غيره عن الربيع قال : سمعت الحميدي يقول : قال مسلم فذكره ، وهو الصواب

نا عبد الرحمن ، نا الربيع بن سليمان قال : سمعت الحميدي يقول : سمعت الزنجي بن خالد يقول للشافعي : أفت يا أبا عبد الله فقد والله آن لك أن تفتي ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، وقال غيره : وهو ابن ثماني عشرة سنة

اختر الراوي الثاني