اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قدم علينا رجل من بلخ ، يقال له : محمد بن أبان ، فسألت أبي عنه فعرفه ، وذكر أنه كان معهم عند عبد الرزاق ، فكتبنا عنه
قال المروذي : قلت لأبي عبد الله : فأبو بكر مستملي وكيع تعرفه ؟ قال : نعم ، قد كان معنا يكتب الحديث ، قلت : إنه حدث بحديث أنكروه ، ما أقل من هو عنده عن عبد الرزاق ، وهو عندك ، وعند خلف يعني : ابن سالم ، قال : قد كان معنا تلك السنة
قال أبو القاسم البغوي ، عن أحمد بن حنبل : كان محمد بن أبان يستملي لنا عند وكيع .
وقال أبو بكر المروذي : قلت لأبي عبد الله : فأبو بكر مستملي وكيع تعرفه ؟ قال : نعم ، قد كان معنا يكتب الحديث ، كتب لي كتابا بخطه أظنه قال : الطلاق . قلت : إنه حدث بحديث أنكروه ، ما أقل من هو عنده عن عبد الرزاق وهو عندك ، وكان عند خلف ، يعني ابن سالم ، قال : قد كان معنا تلك السنة .
وقال عمرو بن حماد بن فرافصة : قدمت الكوفة فأتيت أبا بكر بن أبي شيبة ، فسألني عن محمد بن أبان المستملي ، فقلت : قد خلفته على أنه يقدم ، قال : ليته قدم حتى ننتفع به
وقال أحمد بن قتيبة : سمعت عمرو بن حماد بن فرافصة ، وكان يختلف إلى محمد بن أبان المستملي ، يقول : قدمت الكوفة ، فأتيت أبا بكر بن أبي شيبة ، فسألني عن محمد بن أبان ، فقلت : خلفته على أنه يقدم فإنه كان أزمع على الخروج . قال : ليته قدم حتى ينتفع به .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : صدوق .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صدوق
سئل أبي عنه فقال : صدوق
وفي " الزهرة " : روى عنه البخاري ثمانية وثلاثين . فانظروا كم بين هذا وبين قول أبي الوليد الباجي : حديث واحد ، لكن يحتمل أن يكون مراده بقيد كونه عن غندر
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : حسن المذاكرة ممن جمع وصنف ، وكان مستملي وكيع .
وكان حسن المناكرة ممن جمع وصنف ، وكان مستملي وكيع بن الجراح
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان حسن المذاكرة ممن جمع وصنف ، وكان مستملي وكيع
ثقة حافظ
حجة ، صنف وجمع
قلت : وقال الخليلي : ثقة متفق عليه