اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مبارك بن فضالة والربيع بن صبيح يضعف حديثهما ، ليسا من أهل التثبت .
وقال الجوزجاني : يضعف
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر : مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : الربيع ، وأما عفان وهؤلاء فيقدمون مباركا عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل
أخبرنا الساجي قال : قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : عبد الرحمن بن فضالة هو أبو أمية ، هو أخو مبارك بن فضالة ، شيخ ثقة .
وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد بن حنبل : ما روى عن الحسن ، يحتج به
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : ربيع ، وأما عفان ، وهؤلاء فيقدمون مبارك عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث : عن الحسن ، قال : حدثنا عمران ، قال : حدثنا بن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره
وقال المروذي : سألت أحمد عن المبارك ، وأبي هلال فقال : متقاربان ليس هما بذاك ، فقد كتب علي أني لا أخرج عن مبارك شيئا
وفي سؤالات المروذي : سألت أبا عبد الله عن مبارك وأبي هلال ، فقال : هما متقاربان ، ليس هما بذاك ، وقد كنت على ألا أخرج عن مبارك شيئا بعد ، وما روى عن الحسن يحتج به .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول قال أحمد بن حنبل : كان مبارك يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث عن الحسن : [ قال ] نا عمران [ قال ] نا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح فقال ما أقربهما كان المبارك يرسل ، قال : وسئل أبي عن مبارك ، وأشعث ، فقال : ما أقربهما كان المبارك يدلس
وقال أبو طالب عن أحمد : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث ، عن الحسن : قال : حدثنا عمران ، وقال : حدثنا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك ، يعني أنه يصرح بسماع الحسن من هؤلاء ، وأصحاب الحسن يذكرونه عندهم بالعنعنة
وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح ، فقال : ما أقربهما ، كان المبارك يرسل ؛ قال : وسئل عن مبارك ، وأشعث ، فقال : ما أقربهما ، [ كان المبارك يدلس ]
وقال المروذي عن أحمد : ما روى عن الحسن يحتج به
سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : قال رجل لأحمد بن حنبل ، يعني وهو حاضر : روى مبارك عن الحسن يعني حديث : زادك الله حرصا ؟ قال : دع مباركا ! ولم يعبأ بمبارك .
حدثنا الحسن ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان ، ثنا وهيب قال : رأيت مبارك بن فضالة يحدث يونس أو في حلقة يونس ، ويونس شاهد . وقال حماد : كان مبارك يجالسنا عند الأعلم ، فإذا جاءت المسندة المرفوعة فإلى المبارك ، وإذا جاءت الفتيا فإلى الأعلم .
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة [ النميري ] ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة قال : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند قال مبارك : وما كان من فتيا قال زياد
وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد
وقال حماد بن سلمة : كان مبارك يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد
وقال ابن مهدي : حللنا حبوة الثوري لما أردنا غسله ، فإذا فيها رقاع : يسأل المبارك بن فضالة عن حديث كذا
وقال الآجري ، عن أبي داود : إذا قال حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس . وقال مرة : كان شديد التدليس
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان شديد التدليس . وقال أيضا إذا : قال مبارك : حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس
وقال حجاج بن محمد : سألت شعبة عن مبارك ، والربيع بن صبيح ، فقال : مبارك أحب إلي منه
وقال محمد بن عرعرة : جاء شعبة إلى المبارك فسأله عن حديث
وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، نا أحمد بن إبراهيم ، نا حجاج [ يعني ] ابن محمد قال : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، فقال : مبارك أحب إلي منه
ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله بن أحمد : حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا حجاج : سألت شعبة عن مبارك وربيع فقال : مبارك أحب إلي منه .
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن حجاج بن محمد : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح فقال : مبارك أحب إلي منه
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كنا نتتبع من حديث مبارك بن فضالة ما يقول فيه .
وقال عمرو بن علي أيضا : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال حنبل بن إسحاق وغيره ، عن ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنا كتبنا عن مبارك في ذلك الزمان ، قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا . وقال نعيم بن حماد عن ابن مهدي نحوه
وقال عمرو بن علي : وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . قال : وسمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء عليه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه
وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .
وقال عثمان الرازي : هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما يقول : سمعت ابن مهدي يقول : كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه : حدثنا الحسن ؛
وقال نعيم بن حماد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم نكتب للمبارك شيئا إلا شيئا يقول فيه : سمعت الحسن
وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا فإذا قال : حدثنا فهو ثقة .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة فقال : يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة
وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا ، فإذا قال حدثنا ، فهو ثقة
قال عفان : ثقة من النساك ، وكان وكان .. وقال أبو زرعة : إذا قال : حدثنا فهو ثقة ، وقال النسائي : ضعيف
وسئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة عن خبيب بن عبد الرحمن فقال : لا أحسبه يروي عنه شيئا
وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا ، فإذا قال : حدثنا ، فهو ثقة
وقال عثمان الرازي : هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما يقول : سمعت ابن مهدي يقول : كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه : حدثنا الحسن ؛
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : ربيع ، وأما عفان ، وهؤلاء فيقدمون مبارك عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل
وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر : مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : الربيع ، وأما عفان وهؤلاء فيقدمون مباركا عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل
وقال عمرو بن علي : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة ، وكان من النساك ، وكان وكان .
وقال أبو حاتم : كان عفان يطريه
وقال عمرو بن علي : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة ، كان من النساك ، وكان ، وكان
وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه .