اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول - وعرضت عليه أحاديثه فأنكرها إنكارا شديدا ولم يحمده - أظنه قال : ليس ثقة ، وأظنه قال : اضربوا عليه
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : وعرضت عليه أحاديث مبارك بن سحيم الذي حدثنا عنه سويد فأنكرها ، ولم يحمده أظنه قال : ليس بثقة ، وأنكرها إنكارا شديدا ، وأظنه قال : اضربوا عليه . وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، منكر الحديث ، ما أعرف له حديثا صحيحا ، وقد حسنوه بمولى عبد العزيز بن صهيب .
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول - ، وعرضت عليه أحاديث مبارك بن سحيم الذي حدثنا عنه سويد (1019 ك) فأنكرها ، ولم يحمد أظنه قال : ليس بثقة - ، وأنكرها إنكارا شديدا ، أظنه قال : اضربوا عليه
وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، منكر الحديث ، ما أعرف له حديثا صحيحا ، وقد حسنوه بمولى عبد العزيز بن صهيب
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مبارك بن سحيم فقال : واهي الحديث [ منكر الحديث ] ما أعرف له حديثا صحيحا (82 م 6) ، وقد حسنوه بمولى عبد العزيز بن صهيب
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : وعرضت عليه أحاديث مبارك بن سحيم الذي حدثنا عنه سويد فأنكرها ، ولم يحمده أظنه قال : ليس بثقة ، وأنكرها إنكارا شديدا ، وأظنه قال : اضربوا عليه . وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، منكر الحديث ، ما أعرف له حديثا صحيحا ، وقد حسنوه بمولى عبد العزيز بن صهيب .
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مبارك بن سحيم فقال : هو منكر الحديث ، ضعيف الحديث
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث .
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث
وقال البخاري : منكر الحديث .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مبارك أبو سحيم مولى عبد العزيز بن صهيب البناني منكر الحديث .
وقال البخاري : منكر الحديث
وقال النسائي : مبارك أبو سحيم مولى عبد العزيز بن صهيب البناني متروك الحديث .
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه ، وقال في موضع آخر : متروك الحديث .
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وكذا قال الدولابي
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وكذا قال الدولابي
وقال أبو بشر الدولابي : متروك الحديث
وفي قول المزي : قال أبو بشر الدولابي : متروك الحديث ، نظر في موضعين : الأول : الدولابي إنما ذكر هذا رواية عن محمد بن إسماعيل ، ولم يذكره اختيارا من عند نفسه ، والله تعالى أعلم ، نقل ذلك في « تاريخه الكبير » ، ونقله عنه أبو العرب وغيره . الثاني : إنما قال : منكر الحديث ، لم يقل : متروك الحديث ، والله أعلم
ولما ذكره أبو عبد الله الحاكم في « المستدرك » قال : ومبارك لا يمشي في مثل هذا الكتاب ، ولكنني ذكرته اضطرارا .
وقال البزار : له مناكير ولم يسمع عن عبد العزيز بن صهيب شيئا
وقال ابن حبان : ينفرد بالمناكير ، لا يجوز الاحتجاج به
وقال أبو حاتم ابن حبان : ينفرد بالمناكير ، لا يجوز الاحتجاج به
وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث
وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث .
وقال الساجي : منكر الحديث ، له نسخة عن عبد العزيز بن صهيب ، وثنا بندار عنه
قلت : وقال الساجي : منكر الحديث ، له عن عبد العزيز نسخة ، حدثنا عنه بندار
متروك
وقال أبو زرعة وغيره : منكر الحديث
وذكره العقيلي وأبو العرب في « جملة الضعفاء
وبهذا الإسناد ثلاثة عشر حديثا غيرها ، أخبرنا ابن أبي سفيان بها متونها بهذا الإسناد وغير محفوظة
ولمبارك غير ما ذكرت ، وفي بعض رواياته مناكير . ولا أعلم يرويه إلا عن عبد العزيز بن صهيب ، وكان مولاه .
وقال ابن عدي : لا أعلمه روى عن غير عبد العزيز مولاه
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف متروك
قال أبو عمر ابن عبد البر في « الاستغناء » : أجمعوا على أنه ضعيف متروك
وذكره العقيلي وأبو العرب في « جملة الضعفاء