اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد : ليس بشيء
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : روى عن نافع أحاديث مناكير ، قال : فقلت له : أراه حسن الحديث ، فقال : إن تدبرت حديثه فستعرف فيه النكرة
قال الساجي : اختلف أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين في أسامة الليثي
وقال الأثرم عن أحمد : ليس بشيء
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : روى عن نافع أحاديث مناكير فقلت له أراه حسن الحديث فقال : إن تدبرت حديثه فستعرف فيه النكرة
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، قال : حدث عثمان بن عمر يحيى بن سعيد بحديث أسامة بن زيد ، عن عطاء ، عن جابر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : منى كلها منحر . وفيه كلام غير هذا ، قال : فتركه يحيى بأخرة لهذا الحديث . قال أبي : وروى أسامة بن زيد ، عن نافع أحاديث مناكير قلت له : إن أسامة حسن الحديث ، فقال : إن تدبرت حديثه ستعرف النكرة فيها
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : روى أسامة بن زيد عن نافع أحاديث مناكير ، قلت له : إن أسامة حسن الحديث ، فقال : إن تدبرت حديثه فستعرف النكرة فيها
سمعت ابن سعيد يقول : سمعت عبد الله بن أحمد يقول : سألت أبي ، عن أسامة بن زيد الليثي ، فقال : انظر في حديثه يتبين لك اضطراب حديثه .
[حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن طاهر فيما كتب إلي قال : ثنا الأثرم ، سمعت أبا عبد الله يسأل عن أسامة بن زيد ، فقال : : ليس بشيء]
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : صالح ، إلا أن يحيى أمسك عنه بأخرة .
وقال الآجري عن أبي داود صالح إلا أن يحيى يعني ابن سعيد أمسك عنه بأخرة
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به .
سمعت أبي يقول : أسامة بن زيد الليثي يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به
استشهد به البخاري في " الصحيح "
وقال + البخار : هو ممن يحتمل .
وفي قول المزي : روى له مسلم نظر ، لما ذكره الحافظ أبو الحسن بن القطان في كتاب « الوهم والإيهام » من أن مسلما - رحمه الله تعالى - لم يحتج به إنما روى له استشهادا كالبخاري ، وأقره على ذلك ابن المواق ،
وقال الدارقطني : لما سمع يحيى القطان أنه حدث عن عطاء عن جابر رفعه أيام منى كلها منحر ، قال : اشهدوا أني قد تركت حديثه . قال الدارقطني : فمن أجل هذا تركه البخاري
زاد حمزة السهمي في « سؤالات الدارقطني » قلت : فمن أجل هذا احتج به مسلم ، وتركه البخاري .
وفي « السؤالات الكبرى » للحاكم : وقد احتج به البخاري . وخالف ذلك في كتاب « المدخل » فقال : روى له مسلم كتابا لعبد الله بن وهب ، والذي استدللت به في كثرة روايته له أنه عنده صحيح الكتاب ، على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد بها أو هو مقرون في الإسناد
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أسامة بن زيد مولى الليثيين ، روى عنه الثوري ، هو ممن يحتمل .
وقال ابن نمير : مدني مشهور
وقال ابن نمير : مدني مشهور .
وفي « السؤالات الكبرى » للحاكم : وقد احتج به البخاري . وخالف ذلك في كتاب « المدخل » فقال : روى له مسلم كتابا لعبد الله بن وهب ، والذي استدللت به في كثرة روايته له أنه عنده صحيح الكتاب ، على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد بها أو هو مقرون في الإسناد
وفي قول المزي : روى له مسلم نظر ، لما ذكره الحافظ أبو الحسن بن القطان في كتاب « الوهم والإيهام » من أن مسلما - رحمه الله تعالى - لم يحتج به إنما روى له استشهادا كالبخاري ، وأقره على ذلك ابن المواق ،
وقال الحاكم في المدخل : روى له مسلم ، واستدللت بكثرة روايته له على أنه عنده صحيح الكتاب على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد بها أو هو مقرون في الإسناد
وفي قول المزي : روى له مسلم نظر ، لما ذكره الحافظ أبو الحسن بن القطان في كتاب « الوهم والإيهام » من أن مسلما - رحمه الله تعالى - لم يحتج به إنما روى له استشهادا كالبخاري ، وأقره على ذلك ابن المواق ،
زاد حمزة السهمي في « سؤالات الدارقطني » قلت : فمن أجل هذا احتج به مسلم ، وتركه البخاري .
وقال ابن القطان الفاسي لم يحتج به مسلم ، إنما أخرج له استشهادا
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي ، وكان يحيى يحدثنا ، عن أسامة بن زيد ثم تركه ، قال : يقول سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال
وقال الآجري عن أبي داود صالح إلا أن يحيى يعني ابن سعيد أمسك عنه بأخرة
وقال الدارقطني : لما سمع يحيى القطان أنه حدث عن عطاء عن جابر رفعه أيام منى كلها منحر ، قال : اشهدوا أني قد تركت حديثه . قال الدارقطني : فمن أجل هذا تركه البخاري
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : كان يحيى بن سعيد يضعفه
وعلة يحيى في تركه غير علة أحمد وهي : ما ذكره عمرو بن علي في كتابه قال : كان يحيى ثنا عنه ثم تركه ، قال : يقول : سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال . قال ابن القطان : وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر ، فإنه بذلك يساوي شيخه ابن شهاب ، وذلك لا يصح له والله تعالى أعلم .
قال أبو حاتم ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » : يخطئ . وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب ، وأسامة بن زيد بن أسلم مدني واه ، وكانا في زمن واحد ، إلا أن الليثي أقدم ، وكان يحيى بن سعيد يسكت عنه ، وفي نسخة يكتب عنه - مات سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة .
قال : وقال عمرو بن علي الفلاس : حدثنا عنه يحيى بن سعيد ثم تركه
وفي كتاب « التجريح والتعديل » عن أبي الحسن الدارقطني : كان يحيى بن سعيد حدث عنه ثم تركه
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، قال : حدث عثمان بن عمر يحيى بن سعيد بحديث أسامة بن زيد ، عن عطاء ، عن جابر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : منى كلها منحر . وفيه كلام غير هذا ، قال : فتركه يحيى بأخرة لهذا الحديث . قال أبي : وروى أسامة بن زيد ، عن نافع أحاديث مناكير قلت له : إن أسامة حسن الحديث ، فقال : إن تدبرت حديثه ستعرف النكرة فيها
وقال ابن معين في رواية أبي بكر بن أبي خيثمة : كان يحيى بن سعيد يضعفه . وقال أبو يعلى الموصلي عنه : ثقة صالح . وقال عثمان الدارمي عنه : ليس به بأس . وقال الدوري وغيره عنه ثقة ، زاد غيره حجة .
ولم يرد يحيى القطان بذلك ما فهمه عنه بل أراد ذلك في حديث مخصوص يتبين من سياقه ، اتفق أصحاب الزهري على روايته عنه عن سعيد بن المسيب بالعنعنة ، وشذ أسامة فقال عن الزهري سمعت سعيد بن المسيب فأنكر عليه القطان هذا لا غير
كان يحيى القطان يسكت عنه
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : تركه يحيى بن سعيد بأخرة
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال يحيى : ترك حديث أسامة بن زيد بأخرة
وفي كتاب « الجرح والتعديل » للساجي : ثنا بندار ثنا يحيى بن سعيد عن أسامة ابن زيد بأحد عشر حديثا منها ستة أحاديث مسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : ترك يحيى بن سعيد حديث أسامة بن زيد بأخرة
قال أحمد : تركه القطان بأخرة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين سئل عن أسامة بن زيد الليثي قال : كان يحيى بن سعيد يضعفه
وقال عباس الدوري وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ثقة ، زاد أحمد : حجة
وقال ابن معين في رواية أبي بكر بن أبي خيثمة : كان يحيى بن سعيد يضعفه . وقال أبو يعلى الموصلي عنه : ثقة صالح . وقال عثمان الدارمي عنه : ليس به بأس . وقال الدوري وغيره عنه ثقة ، زاد غيره حجة .
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، وهو كما قال ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم