اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
وفي كتاب أبي عمر بن عبد البر : زعم أحمد بن صالح ـ وكان من جلة أهل هذا الشأن ـ أنه له صحبة
قال أبو عمر: زعم أحمد بن صالح المصري أن له صحبة . قال ابن رشدين عنه
وروى أنس بن عياض ، عن سلمة بن وردان ، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : وجبت ، وجبت . . . الحديث ، قال أحمد بن راشد : فسألت أحمد بن صالح عن هذا الحديث فقال : صحيح ، فقلت : له صحبة ؟ قال : نعم
وجعله سلمة بن وردان أحد الضعفاء ممن أدركهم من الصحابة ، وروى عنه قال : كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " وجبت وجبت ... الحديث " . وصحح أحمد بن صالح المصري ذلك . وحديثه عن أبي بكر مرسل أيضا ، وقيل : إنه أدركه
وأثبت له الصحبة أحمد بن صالح المصري
وقال البخاري أيضا: قال بعضهم : له صحبة ، وقال في التاريخ الصغير : حدثني عبد الرحمن بن شيبة ، حدثني يونس بن يحيى بن نباتة ، عن سلمة بن وردان : رأيت مالك بن أوس وكانت له صحبة
وقال سلمة بن وردان : رأيت جماعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعده فيهم .
وجعله سلمة بن وردان أحد الضعفاء ممن أدركهم من الصحابة ، وروى عنه قال : كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " وجبت وجبت ... الحديث " . وصحح أحمد بن صالح المصري ذلك . وحديثه عن أبي بكر مرسل أيضا ، وقيل : إنه أدركه
وقال سلمة بن وردان : رأيت جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرهم ، وذكر فيهم مالك بن أوس بن الحدثان النصري
وقال عقيل ، عن الزهري : ذكرت لعروة حديث مالك بن أوس بن الحدثان فقال : صدق مالك .
وقال عقيل عن الزهري : ذكرت لعروة حديث مالك بن أوس ، فقال : صدق
وقال أبو حاتم : لا تصح له صحبة
وقال أبو حاتم وابن معين : لا تصح له صحبة
ولا يصح له صحبة للنبي صلى الله عليه وسلم ، روى عن عمرو ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وعبد الرحمن بن عوف ، والعباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم ، روى عنه الزهري ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، ومحمد بن جبير بن مطعم ، ومحمد بن المنكدر ، وعكرمة بن خالد ، والضحاك المشرقي ، وسلمة بن وردان سمعت أبي يقول ذلك
وقال البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن حبان : لا تصح له صحبة
وقال البخاري : قال بعضهم : له صحبة ولا تصح
وقال البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن حبان : لا تصح له صحبة
وقال البخاري أيضا: قال بعضهم : له صحبة ، وقال في التاريخ الصغير : حدثني عبد الرحمن بن شيبة ، حدثني يونس بن يحيى بن نباتة ، عن سلمة بن وردان : رأيت مالك بن أوس وكانت له صحبة
وقال البخاري : قال بعضهم : له صحبة ، ولا يصح
وذكره ابن البرقي في باب من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يثبت له عنه رواية
وذكره مسلم بن الحجاج في فصل من ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو حاتم وابن معين : لا تصح له صحبة
وقال يحيى بن معين: ليست له صحبة
قال يحيى بن معين : ليست له صحبة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليست له صحبة
ذكره ابن سعد في طبقة من أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا . قال : ويقولون : إنه ركب الخيل في الجاهلية ، قال : وكان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه .
وذكره ابن سعد في طبقة من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ولم يحفظ عنه شيئا. وذكره أيضا في الطبقة الأولى من التابعين ، وقال : كان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه ولم يبلغنا أن له رؤية ولا رواية .
ذكره محمد بن سعد في الصغير في الطبقة الثامنة من الصحابة ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ورآه ، ولم يحفظ عنه شيئا ، وقال : يقولون : إنه ركب الخيل في الجاهلية ، وذكره في " الكبير " في الطبقة الأولى من التابعين ، وقال : يقولون : إنه ركب الخيل في الجاهلية ، وكان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه
وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في « فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم تثبت له عنه رواية »
وقال أبو القاسم البغوي : يقال : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخبرني رجل كان حافظا من أصحاب الحديث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، أخبرني أحمد بن أبي خيثمة ، عن مصعب أو غيره قال : ركب مالك بن أوس في الجاهلية الخيل . قال أبو القاسم : وكان عريف قومه من إمرة عمر بن الخطاب
وقال أبو القاسم البغوي : يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم تثبت له عنه رواية
وقال البغوي : يقال : إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: وأخبرني رجل من أصحاب الحديث حافظ ، أنه قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
ولما ذكره أبو نعيم الحافظ في جملة الصحابة قال : ذكره ابن خزيمة في جملة الصحابة
وقال ابن منده : ذكره ابن خزيمة في الصحابة ولا يثبت .
وقال البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن حبان : لا تصح له صحبة
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : من زعم أن له صحبة فقد وهم
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في « الثقات » ، وذكر وفاته من عند جماعة غيره ، وأغفل منه شيئا عرى كتابه منه جملة وهو كان على قضاء المغرب ، مات سنة اثنتين أو أربع وتسعين ، وفي نسخة : كان من فصحاء العرب .
وقال ابن حبان : من زعم أن له صحبة فقد وهم .
وكان من فصحاء العرب ، روى عنه الزهري والناس ، مات سنة ثنتين وتسعين ، ومن زعم أن له صحبة فقد وهم
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، قال : ومن زعم أن له صحبة فقد وهم .
وقال ابن منده : ذكره ابن خزيمة في الصحابة ولا يثبت .
وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو منصور الباوردي وابن السكن وابن منده .
وقيل : إنه رأى أبا بكر
له رؤية
قيل : رأى الصديق سمع عمر وعثمان
ولما ذكره أبو نعيم الحافظ في جملة الصحابة قال : ذكره ابن خزيمة في جملة الصحابة
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته ، وقال بعضهم : ركب الخيل في الجاهلية
النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي