اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال الذهبي في الميزان : ذكره ابن عدي واعترف بصدقه وعدالته ، لكن ساق قول السعدي كان حسنيا - يعني الحسن بن صالح - على عبادته وسوء مذهبه ، هذا كلام السعدي ، وهو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعنى بذلك أن الحسن بن صالح بن حي مع عبادته كان يتشيع فتبعه مالك هذا في الأمرين
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مالك بن إسماعيل أبو غسان كان حسنيا ، يعني الحسن بن صالح على عبادته وسوء مذهبه .
وقال أبو داود : كان صحيح الكتاب ، جيد الأخذ
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان أبو غسان شديد التشيع ، وقال : عجبت لأقوام قدموا سفيان على الحسن بن صالح ، وكان من أصحاب الحسن بن صالح .
وقال أبو داود : كان صحيح الكتاب جيد الأخذ .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » قال : قال عثمان بن أبي شيبة : أبو غسان مالك بن إسماعيل صدوق ثبت متقن ، إمام من الأئمة ، ولولا كلمته لما كان يفوقه بالكوفة أحد .
وقال أبو حاتم : كان أبو غسان يملي علينا من أصله ، وكان لا يملي حديثا حتى يقرأه ، وكان ينحو ولم أر بالكوفة أتقن من أبي غسان لا أبو نعيم ، ولا غيره ، وأبو غسان أتقن من إسحاق بن منصور السلولي ، وهو متقن ثقة ، وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة ، وكانت عليه سجادتان كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر .
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : كان أبو غسان يملي علينا من أصله ، ولا يملي حديثا حتى يقرأه ، وكان ينحو ، ولم أر بالكوفة أتقن من أبي غسان لا أبو نعيم ، ولا غيره ، وأبو غسان أوثق من إسحاق بن منصور السلولي ، وهو متقن ثقة ، وكان له فضل ، وصلاح ، وعبادة ، وصحة حديث ، واستقامة ، وكانت عليه سجادتان ، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر
وقال أبو حاتم : كان أبو غسان يملي علينا من أصله ، وكان لا يملي حديثا حتى يقرأه ، وكان ينحو ولم أر بالكوفة أتقن منه ، لا أبو نعيم ولا غيره ، وهو أتقن من إسحاق بن منصور السلولي ، وهو متقن ثقة ، وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة ، وكانت عليه سجادتان ، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبره .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : أبو غسان أحب إلي من محمد بن الصلت أبو غسان محدث من أئمة المحدثين .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : أبو غسان النهدي أحب إلي منه يعني محمد بن الصلت ، وأبو غسان محدث من أئمة المحدثين
وقال ابن نمير : أبو غسان أحب إلي من محمد بن الصلت ، أبو غسان محدث من أئمة المحدثين
في « الكنى » : أبنا معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : أبو غسان ثقة ، وأهو أكيس من أحمد بن يونس
قال محمد بن علي بن داود البغدادي : سمعت يحيى بن معين يقول لأحمد بن حنبل : إن سرك أن تكتب ، عن رجل ليس في قلبك منه شيء ، فاكتب عن أبي غسان
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال يحيى بن معين : ليس بالكوفة أتقن من أبي غسان .
وعن ابن معين قال : هو أجود كتابا من أبي نعيم
وقال أبو حاتم عن ابن معين : ليس بالكوفة أتقن من أبي غسان
قال محمد بن علي بن داود البغدادي : سمعت ابن معين يقول لأحمد : إن سرك أن تكتب عن رجل ليس في قلبي منه شيء فاكتب عن أبي غسان
وقال معاوية بن صالح عن ابن معين : ثقة
وقال غيره ، عن يحيى بن معين : وهو أجود كتابا من أبي نعيم
وقال أبو حاتم : قال يحيى بن معين : ليس بالكوفة أتقن منه
وقال النسائي : ثقة .
وقال النسائي : ثقة
قال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة : مالك بن إسماعيل بن زياد بن درهم ، مولى كلب بن عامر النهدي ، أحد بني خزيمة ، وكان أبو غسان ثقة صدوقا ، متشيعا شديد التشيع .
قال ابن سعد : مات سنة تسع عشرة ومائتين في غرة ربيع الأول . وفيها أرخه غير واحد . قلت : تتمة كلام ابن سعد : وكان أبو غسان صدوقا شديد التشيع
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ذكره ابن حبان في الثقات
وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : أبو غسان صدوق ، ثبت متقن ، إمام من الأئمة ، ولولا كلمته لما كان يفوقه بالكوفة أحد
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » قال : قال عثمان بن أبي شيبة : أبو غسان مالك بن إسماعيل صدوق ثبت متقن ، إمام من الأئمة ، ولولا كلمته لما كان يفوقه بالكوفة أحد .
ثقة متقن ، صحيح الكتاب ، عابد
صح
الحافظ
حجة عابد قانت لله
وأبو غسان هذا مالك لم أذكر له من الحديث شيئا إلا أنه مشهور بالصدق وبكثرة الروايات في جملة الكوفيين ، وهو أشهر من أن يذكر له حديث ؛ فإن أحاديثه تكثر ، وهو في نفسه صدوق . وإذا حدث عن صدوق مثله ، حدث عنه صدوق - فلا بأس به وبحديثه .
وقال الذهبي في الميزان : ذكره ابن عدي واعترف بصدقه وعدالته ، لكن ساق قول السعدي كان حسنيا - يعني الحسن بن صالح - على عبادته وسوء مذهبه ، هذا كلام السعدي ، وهو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعنى بذلك أن الحسن بن صالح بن حي مع عبادته كان يتشيع فتبعه مالك هذا في الأمرين
وقال العجلي : ثقة ، وكان متعبدا ، وكان صحيح الكتاب .
وقال العجلي : ثقة ، وكان متعبدا ، وكان صحيح الكتاب
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صحيح الكتاب ، وكان من العابدين . وقال مرة : كان ثقة متثبتا
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صحيح الكتاب ، وكان من العابدين ، وقال في موضع آخر : كان ثقة متثبتا .
وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه - يعني البخاري - سبعة وعشرين حديثا