اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال إسحاق بن راهويه : حدثنا مؤمل بن إسماعيل ثقة .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن مؤمل بن إسماعيل ، فعظمه ، ورفع من شأنه إلا أنه يهم في الشيء
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فعظمه ورفع من شأنه ، إلا أنه يهم في الشيء .
وقال يعقوب بن سفيان : مؤمل أبو عبد الرحمن ، شيخ جليل سني ، سمعت سليمان بن حرب يحسن الثناء عليه ، كان مشيختنا يوصون به إلا أن حديثه لا يشبه حديث أصحابه ، وقد يجب على أهل العلم أن يقفوا عن حديثه ، فإنه يروي المناكير عن ثقات شيوخه ، وهذا أشد ، فلو كانت هذه المناكير عن الضعفاء لكنا نجعل له عذرا .
قال أبو حاتم : صدوق شديد في السنة كثير الخطأ ، وقيل : دفن كتبه وحدث حفظا فغلط
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مؤمل بن إسماعيل فقال : صدوق ، شديد في السنة كثير الخطأ يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : صدوق ، شديد في السنة، كثير الخطأ
وقال أبو حاتم : صدوق ، شديد في السنة ، كثير الخطأ .
وقال البخاري : مات سنة خمس أو ست . وقال غيره : دفن كتبه ، فكان يحدث من حفظه فكثر خطؤه .
قال البخاري : منكر الحديث .
استشهد به البخاري
وقال البخاري : منكر الحديث
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مؤمل بن إسماعيل ثقة
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال ، نا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين أي شيء حال المؤمل في سفيان فقال : هو ثقة قلت هو ثقة قلت هو أحب إليك أو عبيد الله فلم يفضل أحدا على الآخر ]
قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : أي شيء حال مؤمل في سفيان؟ فقال : هو ثقة قلت : هو أحب إليك أو عبيد الله ؟ فلم يفضل أحدا على الآخر
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أي شيء حاله ؟ فقال : ثقة ، قلت : هو أحب إليك أو عبيد الله ، يعني ابن موسى ؟ فلم يفضل .
وقال يعقوب بن سفيان : مؤمل أبو عبد الرحمن ، شيخ جليل سني ، سمعت سليمان بن حرب يحسن الثناء عليه ، كان مشيختنا يوصون به إلا أن حديثه لا يشبه حديث أصحابه ، وقد يجب على أهل العلم أن يقفوا عن حديثه ، فإنه يروي المناكير عن ثقات شيوخه ، وهذا أشد ، فلو كانت هذه المناكير عن الضعفاء لكنا نجعل له عذرا .
قال ابن سعد : ثقة ، كثير الغلط .
وقال محمد بن نصر المروزي : المؤمل إذا انفرد بحديث وجب أن يتوقف ويتثبت فيه لأنه كان سيئ الحفظ كثير الغلط
وقال ابن قانع : صالح يخطئ
وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : مات سنة ست ومائتين .
: قال ابن حبان في " الثقات ": ربما أخطأ ، مات يوم الأحد لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ست ومائتين
ربما أخطأ
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال غيره دفن كتبه فكان يحدث من حفظه، فكثر خطؤه
وقال الدارقطني : ثقة كثير الخطأ .
وقال الساجي : صدوق ، كثير الخطأ وله أوهام يطول ذكرها .
هـ
صدوق سيئ الحفظ