اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : سمعت أحمد بن صالح ، وذكر الليث بن سعد ، فقال إمام قد أوجب الله علينا حقه . قال : فقلت لأحمد بن صالح : الليث إمام ؟ فقال لي : نعم ، إمام لم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثل الليث
وقال أحمد بن صالح : الليث بن سعد إمام
وقال أبو داود أيضا : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ليس فيهم ، يعني أهل مصر ، أصح حديثا من الليث بن سعد ، وعمرو بن الحارث يقاربه
وقال أحمد بن سعد الزهري ، عن أحمد : الليث ثقة ثبت
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد لا عمرو بن الحارث ولا أحد ، وقد كان عمرو بن الحارث عندي ، ثم رأيت له أشياء مناكير ، ثم قال أبو عبد الله : ليث بن سعد ما أصح حديثه ، وجعل يثني عليه فقال إنسان لأبي عبد الله : إن إنسانا ضعفه فقال : لا يدري
وقال أبو داود ، عن محمد بن الحسين : سمعت أحمد يقول : الليث ثقة ، ولكن في أخذه سهولة
وقال أبو داود : حدثنا محمد بن الحسين قال : سمعت أحمد يقول : الليث بن سعد ثقة ، ولكن في أخذه سهولة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول أصح الناس حديثا عن سعيد المقبري ليث بن سعد ، بفضل ما روى عن أبي هريرة وما روى عن أبيه عن أبي هريرة
وقال أبو طالب ، عن أحمد : الليث كثير العلم صحيح الحديث
وقال أبو طالب والفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : الليث بن سعد كثير العلم ، صحيح الحديث .
وقال أحمد بن سعد بن إبراهيم الزهري : سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن الليث بن سعد ؟ فقال : ثقة ثبت .
وقال الأثرم ، عن أحمد : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث ، لا عمرو بن الحارث ولا غيره ، وقد كان عمرو عندي ثقة ، ثم رأيت له مناكير ، ثم قال : ليث بن سعد ما أصح حديثه ! وجعل يثني عليه . فقال إنسان لأبي عبد الله : إن فلانا ضعفه فقال : لا ندري
قال أبو داود : سمعت أحمد يقول : ليس لهم - يعني : أهل مصر أصح حديثا من الليث ، وعمرو بن الحارث يقاربه
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يقول : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد لا عمرو بن الحارث ولا أحد
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : أصح الناس حديثا عن المقبري الليث ، كان يفصل ما روى عن أبي هريرة وما روى عن أبيه عن أبي هريرة
وقال أبو طالب والفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : الليث بن سعد كثير العلم ، صحيح الحديث .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : الليث بن سعد كثير العلم صحيح الحديث
وقال حنبل بن إسحاق : سئل أبو عبد الله بن أبي ذئب أحب إليك عن المقبري أو ابن عجلان عن المقبري ؟ قال : ابن عجلان اختلط عليه سماعه من سماع أبيه ، وليث بن سعد أحب إلي منهم فيما يروي عن المقبري
وقال حنبل ، عن أحمد : الليث أحب إلي منهم فيما يروي عن المقبري
وقال الدراوردي أيضا : رأيت الليث عند يحيى بن سعيد وربيعة وإنهما ليتزحزحان له زحزحة ويعظمانه
وقال ابن أبي مريم : ما رأيت أحدا من خلق الله أفضل من ليث ، وما كانت خصلة يتقرب بها إلى الله إلا كانت تلك الخصلة في الليث
وقال أبو داود : روى الليث عن الزهري ، وروى عن خمسة عن الزهري ، حدث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد بن الهاد عن إبراهيم بن سعد بن كيسان عن الزهري ، قال أبو داود : ليس ينزل نزوله أحد ، كان يكتب الحديث على وجهه
وقال محمد بن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد : سمعت أبي يذكر عن أبيه ، قال : قيل لليث : أمتع الله بك إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك . فقال : أو كل ما في صدري في كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب
قد سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن ليث ، وسماعه من الزهري قراءة
وقال الدراوردي : رأيت الليث عند ربيعة يناظرهم في المسائل ، وقد فاق أهل الحلقة
وذكر أبو صالح كاتبه أنه كان يجيز كتب العلم لمن يسأله ويراه جائزا واسعا
قال العلائي : وكذلك قال أبو صالح كاتبه : إن رواية الليث عن عبد الله العمري من كتابه إليه ، وتقدم أن المكاتبة أحد أنواع التحمل فلا إرسال في هذين ، انتهى
وقال أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، عن ابن وهب : لولا مالك ، والليث لهلكت ، كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يعمل به
وقال يحيى بن بكير ، عن ابن وهب : سألني مالك عن الليث فقال : كيف صدقه ؟ قلت : إنه لصدوق ، قال : أما إنه إن فعل متع بسمعه وبصره
وقال يحيى بن بكير ، عن ابن وهب : دخلت على مالك بن أنس فسألني عن الليث بن سعد ، فقال لي : كيف هو ؟ قلت : بخير . قال : كيف صدقه ؟ قلت : يا أبا عبد الله إنه لصدوق . قال : أما إنه إن فعل متع بسمعه وبصره
وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب يقول : كل ما كان في كتب مالك " وأخبرني من أرضى من أهل العلم " فهو الليث بن سعد
وقال هارون بن سعيد : سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس فقال : لولا أني لقيت مالكا والليث لضللت
وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس : لولا أني لقيت مالكا ، والليث لضللت ، يقول لاختلاف الأحاديث
وقال أبو زرعة : صدوق
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن الليث بن سعد فقال : صدوق ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إي لعمري
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : صدوق ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إي لعمري
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : يحتج بحديثه ؟ قال : إي لعمري . قال : وقال أبي : الليث أحب إلي من مفضل بن فضالة
وسئل أبو زرعة عن الليث بن سعد : هل سمع من الأعرج ؟ فقال : أدركه ولم يسمع منه شيئا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : الليث بن سعد ثبت
قال ابن المديني : الليث ثقة ثبت
وقال علي ابن المديني : الليث بن سعد ثبت
وقال عمرو بن علي : الليث بن سعد صدوق ، وقد سمعت ابن مهدي يحدث عن ابن المبارك عنه ، وسماعه من الزهري قراءة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : كان الليث بن سعد صدوقا قد سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن ليث ، وسماعه من الزهري قراءة
وقال عمرو بن علي : الليث بن سعد صدوق
وقال يحيى بن بكير : سمعت الليث يقول : أنا أكبر من ابن لهيعة ، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا . قال : وحج الليث سنة ( 13 ) فسمع من ابن شهاب بمكة
وقال شعيب بن الليث : قيل لليث : إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك ؟ فقال : أوكل ما في صدري في كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب
وقال المفضل بن غسان الغلابي : حدثني أبو نصر عن عبد الله بن يوسف ، قال : قال : الليث بن سعد : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة
وقال يحيى بن بكير : سمعت الليث بن سعد كثيرا ما يقول : أنا أكبر من ابن لهيعة ، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا
الإمام المشهور ، قال : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما كان صحيفة كتب إلي ولم أعرض عليه
وقال عبد الله بن يوسف : قال الليث : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة